التجنح كلمه فقدت معناها ومضمونها واصبحت مسخره ونكته سمجه يتبادلها ابناء حركة فتح

0
499

فتح اكبركتب هشام ساق الله – بعد هذا الاغراق الذي حدث مع هذه الكلمه ومعانيها والحديث عنها من كل الاتجاهات فقدت الكلمه معناها ومضمونها ودلالاتها واصبحت نكته سمجه يتبادلها ابناء حركة فتح على صفحات الفي سبوك ويستغلها البعض للتهجم على بعضهم البعض تجنح تجينح تجانيح تجنجح تجحيش تجاحيش تجانيش تجانوش وكلمات اخرى لاتعني مايقوله البعض ولاتحمل أي معنى او مضمون كفى هبل وهراء واستعمال لهذه الكلمه .

هذه الكلمه حق يراد فيها باطل فمن حق حركة فتح ان تكون موحده ولديها اطار منتظم غير موالي لاشخاص أي كانوا هؤلاء الاشخاص كما كانت دوما التنظيم القائد ولكن هناك من استغل هذه الكلمه لكي يهاجم اشخاص بعينهم وينتقم ليتوارى خلف مصطلح جديد قديم في حركة فتح استطاعت قيادة الحركه قديما ان تنهي مثل هذه التجنحات في الحركه بقوة قيادتها وبوحدة جبهتها الداخليه .

اكثر الظواهر السلبيه التي مرت على حركة فتح قديما هي قضية تجنح بعض الماركسيين اليساريين في داخل الحركه وحاولوا هؤلاء بمساعدة دول وانظمة واجهزة مخابارات عربيه ودوليه ان يشقوا وحدة الحركه ويغنوا خارج السرب ولكن بطول البال والقياده التاريخيه الواعيه تم القضاء على تلك الظاهره وانهائها ولعل ماحدث زمن انشقاق ابوموسى عام 1983 اخر تلك التجنحات .

الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات وقيادة حركة فتح التاريخيه استطاعت بصبرها ان تسحب اغلب كادر الانشقاق وان تعيدهم الى صفوف الحركه وبعضهم اليوم في مستويات تنظيميه وقياديه متقدمه من خلال الحوار والوعي والاداء المتميز الذي حدث في حينه .

هذه الكلمه فقدت مضمونها واصبحت مسخره ونكته سمجه يجب ان يتم وقف التعامل فيها وتسمية الاسماء بمسمياتها ويكفي استعمال هذه الكلمه واستخدامها كفزاعه للتستر خلف مصالح مروجيها واحداث فتنه لاستمرار مصالحهم في سرقة حركة فتح وتفريغها من مضامينها .

ان اطراف فتنة التجنح الحادثه الان في حركة فتح سواء من يسموا انفسهم بتيار الشرعيه المتمثل بالدكتور نبيل شعث مفوض العلاقات الدوليه – الصين + مصر وجمال محيسن مفوض الاقاليم الخارجيه ويهاجموا الطرف الاخر المفصول من اللجنه المركزيه النائب محمد دحلان ومن يقف خلفهم من كادر تنظيمي كبير يريد ان يضمن حضوره وتواجده والانتقام من اشخاص اختلف معهم تنظيميا في داخل الاطار التنظيمي واقصائهم لتخلو له الساحه .

هؤلاء باختصار يحضروا لخراب الحركه ويدفعوا الى انشقاقهم وهزيمتها باي استحقاق انتخابي ويريدوا ان يضمنوا اماكنهم بعد ان تجاوز البعض منهم السبعين والثمانين في المؤتمر السابع القادم الذي سينعقد في شهر اغسطس القادم وهناك من لم يدفع براس المال في الحركه لذلك يريد ان يكتب شهادة وفاة الحركه باثارة النعرات فيها .

يكفي لعب في تاريخ هذه الحركه المناضله ويكفي تشهير وتلاعب بالكلمات والمصطلحات ويكفي تفتيت لوحدة هذه الحركه المناضله لقد مللنا منكم واشبع الموضوع نقاشات وكتابه في وسائل الاعلام واتمنى ان تقوموا بالبحث عبر شبكات الانترنت نت وتروى كم واحد تحدث في هذا الموضوع وكم الكلمات الهائل التي كتبت عن هذا الموضوع وحجم الاتهامات المتبادله المسيئه لحركة فتح التي استخدمت من اجل الترويج لاشخاص لايستحقوا الذكر .

لقد اصبحت كلمة تجنح وكل مشتقاته كلمه ممجوجه يجب ان تسمي قيادة حركة فتح المتمثله باللجنه المركزيه الاسماء بمسمياتها وان يقولوا كلمتهم باسكات الحديث بهذا الموضوع والحديث لمره واحده بما تعني هذه الكلمة ويتحدثوا عن اشخاص بعينهم بشكل تنظيمي سليم والا يبقوا يدفنوا رؤوسهم في الرمل ويمارسوا دورهم كقاده في الخليه الاولى لحركة فتح .

ويجب ان يتم المسارعه بعقد جلسة المجلس الثوري ووضع النقاط على الحروف ووقف تجاوزات اللجنه المركزيه والحد من هذا الانفلات الغير مسبوق من بعض اعضائها على حساب الحركه وان يتم تسمية الاسماء بمسمياتها الحقيقيه والصحيحه ووضع معاير غير التقارير الكيديه والاتهامات المغرضه واستخدام الكلمات عبر وسائل الاعلام للاساءه الى تاريخ الحركه ونضال قادتها .

المتجنحون من كلا الاطراف يريدوا ان يضمنوا مصالحهم واستمار استفادتهم من حركة فتح لكي يزيدوا ميراثهم لابنائهم من بعدهم فالكفن لايوجد له جيوب وسيموت كل واحد منهم ولن ياخذ معه مال الى القبر وسيحاسب على ماكسبه ويقول له الله من اين لك هذا ولن يستطيع ان يفلت من هيئة الكسب الغير مشروع المخصيه التي لاتحاسب الا من يخرج عن النص .