طاقم التلفزيون الفلسطيني في غزه الذي غطى حفل العرسان ليسوا على راس عملهم

0
294

كتب هشام ساق الله – كما كانوا دائما طاقم التلفزيون الفلسطيني العامل في قطاع غزه والذين غطوا للدنيا كلها حفل زفاف عرسان قطاع غزه الخمسين الذي نظمته حركة فتح في قطاع غزه ليسوا على راس عملهم وتم خصم المواصلات وعلاوة الاشراف عنهم وهم يعملوا منذ ان سمحت لهم حكومة غزه باداء مهامهم ويقوموا بعمل يومي دءوبتلفزيون فلسطين ورائع ولا احد ينظر اليهم .

نقلوا بث مباشر على تلفزيون فلسطين القناه العامه وفلسطين مباشر ونقلت عنهم تلفزيون معا وفلسطين اليوم ومحطات اخرى مختلفه ثمانية كاميرات كانت منتشره في كل زوايا العرس رغم المطر والبرد وصعوبات العمل وعدم توفر الامكانيات اسطاع هؤلاء الفرسان ان يقوموا بنقل الحدث ويكونوا بعينه بمهنيه واداء رائع ومتميز .

شارك بالعمليه مابين مصور ومساعد صوت وضوء ومخرج وفنيين من مختلف التخصصات اكثر من 50 فارس وفارسه نجحوا بالمهمه الموكله اليهم وقاموا بنقل الحدث الكبير لكل العالم وعكسوا حاله من الفرح القليل الذي يعيشه قطاع غزه وسط الحصار والالم والظلم الذي يتعرض اليه .

رغم عدم وجود امكانيات ولا مواصلات ولا سيارات ولا دعم من ادارة التنلفزيون في مقره الرئيسي في مدينة رام الله نجح هؤلاء الفرسان بهذه المهمه ويقوموا كل يوم بتغطيه كل مايحدث في قطاع غزه ويقوموا بعمل تقارير ناجحه ومهنيه ويعملوا بجد ونشاط رائع وجميل من اجل اثبات انهم موجودين .

للاسف حين تم قطع علاوة الاشراف والمواصلات عن كل موظفين قطاع غزه تم قطعها عن موظفين التلفزيون الذين يعملوا في ظروف صعبه جدا وهم على راس عمله ولم يتم اعادتها لهم رغم كل الاتصالات والمحاولات ولم يتم منح هؤلاء الرائعين علاواتهم الوظيفيه وترقياتهم او منحهم أي شيء رغم انهم يعملوا ويذهبوا الى مواقع الحدث على حسابهم ولا احد يقدر هذه الجهود الرائعه والكبيره .

اداء هؤلاء الرائعين فرسان التلفزيون ينصف عدد كبير من الموظفين في مختلف الوزرات والهيئات الذين عادوا الى راس عملهم بعد الانقسام من معلمين واطباء ومهندسين وموظفين في مختلف الوزراات والهيئات الذين يعملوا والذين لاينظر اليهم احد في السلطه الفلسطينيه رغم انهم يزيدوا في تحقيق حقوقهم ورفع الظلم عنهم بكل المجالات .

عدد موظفين التلفزيون يزيد الذين يعودوا للالتزام بمواقع عملهم وهذا يستدعي ان يتم النظر اليهم اكثر واكثر من مجلس امناء التلفزيون ومديره العام وكل المعنيين ويجب ان يتم التفكير باستغلال هذه الكفاءات الموجوده في قطاع غزه والمنتميه للتلفزيون الذين حملوا العبء والمسؤوليه لسنوات طويله مضت ويستطيعوا ايضا ان يعملوا رغم صعوبة الوضع والانقسام وقلة امكانيات ويمكن ان يديروا اكثر من تلفزيون بالقليل القليل .

كل التحيه لفرسان التلفزيون وللطاقم الذي قام بنقل الحدث الى كل العالم ويجب ان يتم تكريمهم واعادة حقوقهم المسلوبه واعتبارهم على راس عملهم وياخذوا كل ماياخذه موظفين التلفزيون في الضفه الغربيه .

ويجب على حركة فتح ان تكرم هؤلاء الجنود المجهولين الذين شاركوا بانجاح هذا العرس الوطني والفلسطيني والفتحاوي وان يتم تكريم فرسان التلفزيون الرائعيين لدورهم المهني الكبير .

نتمنى ان يكون نقل هذا الحدث بهذه المهنيه الرائعه والكفاءه المنقطعة النظير ان يضع هذذا الكم الكبير في اوليات مجلس ادارة التلفزيون والسلطه الفلسطينيه والرئيس وان يتم منحهم الامكانيات في ادارة تلفزيون خاص بقطاع غزه يعزز الوحده الوطنيه وينهي الانقسام الداخلي ويستغل هذه الكفاءات النوعيه في هذا المجال .

كل الاحترام لكل واحد من فرسان التلفزيون بمختلف التخصصات كل باسمه ولقبه وموقعه ومهنته لهذا الاداء المتميز الذي نقل الحدث الرائع بعرس هؤلاء الشباب الى كل بيت فلسطيني لم يستطع ان يذهب الى هذا الحدث والموقع وادخل الفرحه وعكس لحظه من لحظات الفرح القليله لاهالي قطاع غزه .