رسالة الصحافي شمس شناعه الى رئيس حكومة غزه اسماعيل هنيه رساله مهمه

0
275

شمس شناعهكتب هشام ساق الله – وجه الصحافي القديم الجديد الرائع شمس شناعه رساله الى رئيس حكومة غزه الاستاذ اسماعيل هنيه طالبه فيها بتسليم مقر نقابة الصحافيين حتى يستطيع الجسم الصحافي الفلسطيني الجلوس في بيته والعمل من اجل راب الصدع في صفوفه وتوحيد جسمه المهني من اجل اجراء انتخابات ديمقراطيه واسدال الستار عن صفحة سوداء في تاريخ الصحافيين وشعبنا الفلسطنيي .

وذكر الصحافي شمس شناعه بوقفات الصحافيين وخاصه وقفتهم حين تم فرض الاقامه الجبريه على الشيخ الشهيد احمد ياسين وكيف تم افشالها وانا اضيف وقفات الصحافيين في تغيطة اعتقال الكثير من قيادات حماس قبل الانقسام الفلسطيني الداخلي ووقفاتهم في تغيطة الهجمات الصهيونيه وفضحها بالكاميرا والصوره والقلم والصوت واصابتهم بجراح واستشهادهم في مواقع متقدمه مع الكيان الصهيوني ولعل الشهيد الصحافي فضل شناعه احد هؤلاء .

وتغطية الصحافيين الحرب الاولى على غزه والحرب الثانيه واستهدافهم من قبل الطيران الصهيوني وكذلك قصف مكاتبهم وسياراتهم واصابة العديد منهم بجراح واعاقات حركيه ووصلهم الليل مع النهار وباماكن خطره يستحق هؤلاء ان يتم التعاطف معهم وتوحيد جسمهم الصحافي وان يستعيدوا مقر نقابتهم حتى يجلسوا فيها بعيدا عن كل المؤثرات ويخرجوا بقرار بتوحيد الجسم الصحافي واجراء انتخابات نقابيه خاصه بهم تضم الكل الصحافي .

قرات الرساله وعلقت عليها على صفحة اخي وصديقي الصحافي الرائع شمس شناعه وقلت بانها رساله مسئوله ومهمه ومهنيه تبعد عن السياسه والمتسترين خلف تنظيمات ورقيه من اجل الاستفاده من مواقعهم واستمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي والمهني .

الصحافيون ليس لهم الا ان يعودوا ويوحدوا نقابة الصحافيين الفلسطينيين وينهو الحاله السيئه التي وصل اليها وضعهم ويجدوا المهنيين المنتخبين الذين يدافعوا عن مصالحهم امام جهة العمل التي يعملوا معهم ويستطيعوا توفير فرص تدريب وعمل لالاف الصحافيين العاطلين عن العمل والمتواجدين في بيوتهم بعد ان انهوا دراستهم الجامعيه اوالمعهد ويتم تخريج كل عام الاف الصحافيين العاطلين عن العمل والكثير منهم غير مؤهل للعمل بدون تدريب صحيح ومهني .

الصحيح ان الاخ شمس امتلك شجاعه وتجاوز العقد التنظيميه والحزبيه والسياسيه ووجه الرساله الى المعنى الاول بهذا الامر وهو رئيس حكومة غزه اسماعيل هنيه ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والرجل القوي في قطاع غزه والذي يقوم في الاونه الاخير باطلاق مبادرات وطنيه ومجتمعيه من اجل انهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي .

انا كتبت على صفحة اخي شمس عوده دعوه للصحافيين قلت فيها ” قرات الرساله اخي شمس فعلا انها رساله مسئوله ومهمه وموجه بالاتجاه الصحيح فما ينبغي الان ان يتم اعادة مقر النقابه الى اصحابها الشرعيين الجمعيه العامه لنقابة الصحافيين في قطاع غزه ويتم التداعي الى حل كل الاجسام الصحافيه الموجوده اسواء نقابة الامانه العامه التي يراسها عبد الناصر النجار وحل ايضا الجسم الموازي له والذي شكل بعد الاستيلاء على النقابه برئاسة المستقيل ياسر ابوهين وان يتم التداعي الى تشكيل لجنة من كبار الصحافيين القدامى ومدراء الوكالات العربيه والاجنبيه في قطاع غزه واعضاء مجالس الاداره السابقين بنقابة الصحافيين والاجتماع وتشكيل لجنة تحضيريه تعيد نقابة الصحافيين الفلسطينيين الى النقابه الامه والتي مقرها القدس ويجري انتخابات نقابيه نزيهه تضمن مشاركة الجسم الصحافي الفاعل بهذه الانتخابات ” .

وكتب الصحافي والقانوني الدكتور خالد القيق تعليق على الرساله قائلا ” كنت أتمنى من مدة أسمع هذا النداء من الصحفيين الذين ندافع عنهم ونطالب لهم بأفضل القوانين لتنظيم مهنتهم وحمايتهم من أي اعتداء كما كنا نتنمى أن يكون الجسم الصحفي بالذات بعيد عن أجواء الانقسام ولقد كدنا نفقد الأمل من الجسم الصحفي الذي يبدو أنه سعيد بالانقسام ، لكن بوجود أمثالك أخي شمس أنبعث الأمل فينا ولذلك نثمن لك موقفك عاليا ونحن جاهزون بطرح مبادرة تلبي مطالب المنقسمين وتعيد للجسم الصحفي هيبته ورونقه وتحفظ حقوق كل الصحفيين ، وأخيرا يجب يعلم الجميع أننا مع كل قلم حر يدافع عن همومنا وأوجاعنا “.

وكتب الصحافي زياد النيرب تعليق على الرساله قائلا “نحن مع كل الغيورين على عرين الصحفين … شكرا للوعي الوطني .. شكرا للحرص الصحفي … شكرا لصوت الحق … و الشكر موصول لكل الزملاء “

والصحافي عرفات عود الله كتب قائلا ” انها رسالة من قلب رجل عشق مهنته وقدم الغالي والنفيس من اجل ان ينقل الحقيقة التي لم تغيب بجهودة وتضحياته عن العالم فحرك مشاعر العالم الراكدة بمشاهد جعلته يتضامن معنا من كل بقعه من بقاع الارض رسالتك سوف تصل الى كل مكان كما وصلت الحقيقة ولا بد ان يستجيب ابو العبد هنية لها لان الصحافة خط احمر ويجب على الجميع احترامها واحترم من يعملون بها ” .

رسالة إلى رئيس الوزراء في غزة الأخ أبو العبد هنية :: الصحافي شمس شناعة

أخي الفاضل أبو العبد … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أكتب إليكم اليوم وحال الصحفيين الفلسطينيين بات اليوم أقرب إلى مشهد مجموعة من الأطباء المحترفين الذين فقدوا المستشفى الذي يعملون فيه، أو إلى مجموعة من الطلاب النجباء الذين استيقظوا وقد هدم منزلهم ولم يعد لهم مكان يؤون إليه بعد تشتت وضياع، فالجسم الصحفي للأسف الشديد مبعثر، والحالة الإعلامية متداعية، والضغينة احيانا هي سيد الموقف بين رفقاء الأمس الذين خاضوا معاً كل المعارك وكل المراحل وكل الحقب، يوم أن كان للعمل الصحفي روح ومعنى، غلبت الحزبية المقيتة والذاتية المفرطة البعض فدفعتهم إلى مواقف هي أبعد ما تكون عن خدمة رسالة الصحافة المهنية والسامية ودورها الخلاق في صيانة المجتمع والذود عن مقدساته.

أخي أبو العبد …

رسالتي لكم تحمل طلباً واحداً ومحدداً، يتمثل في إعادة افتتاح مقر نقابة الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، ليجلس عموم الصحفيين في بيتهم الجامع نحو وحدة الجسم الصحفي ولاضافة هذه الخطوة لمبادرتكم وما قمتم به من خطوات من أجل لملمة الجراح وتوطيد عرى التلاحم الوطني وترسيخ وحدتنا الوطنية على الأرض فلا يستقيم وطن يكون فيه رواد الحقيقة “الصحفيون” رهائن لانقسام طال اجله ويعيشون شتاتاً فكرياً ومهنياً ولا يجدون مكاناً يؤسسون فيه لنهج الموضوعية في التعامل مع القضايا الوطنية.

نذكركم هنا أخانا الفاضل بوقفات الصحفيين الفلسطينيين في أكثر من محطة من أجل تعزيز قيم العدالة والوحدة والسلم المجتمعي، كنا إذا ما بادرت جهة ما إلى التعرض لأحدنا، نجتمع من فورنا ونقيم الدنيا ولا نقعدها إلا عندما يعود الحق لأصحابه، ولا أخالكم تنسون وقفتنا يوم أن تعرض شيخنا المجاهد الشهيد أحمد ياسين للإقامة الجبرية، وكيف أننا كنا أول من بادر للاعتصام من أجل رفع الظلم عنه، ناهيك عن العشرات الذين سقطوا منا شهداء وجرحى وأسرى، ومن دفعوا أثمان باهظة دفاعاً عن وطنيتهم وانتصاراً للموضوعية والمهنية في عملهم..ونثمن توجيهاتكم ودعمكم دائما لحرية الإعلام.

أخانا الفاضل …

لا مجال للحديث عن وحدة شعب لا تتوحد فيه أقلام أصحاب الرأي على قضية محددة، ولا مجال للحديث عن الحقيقة فيما أصحاب الحقيقة هائمون على وجوههم بلا مقر ولا مأوى لنقاشاتهم، افتحوا لنا مقر النقابة، لدينا ثلاثة أشهر تفصلنا عن انعقاد الجمعية العمومية القادمة للنقابة، وهي فترة نعتقد أنها كافية للملمة الكل الصحفي وطنياً، لخوض انتخابات نزيهة يتمثل فيها كل الوسط الصحفي، لتعود النقابة جسم يحمي أفراده ويعيد للمهنة نضارتها وللصحفي الحصانة التي ينبغي أن يتمتع بها في سبيل اداء دوره الوطني والاجتماعي والمهني.

وأتمنى كما كل زملائي الغيورين باتخاذكم قرارا يعيد البسمة لوجوه زملاء لنا حرمهم الانقسام من التواصل مع باقي زملائهم من خلال مقر دائم يجمعهم، ورجاؤنا أن نسمع في قابل الأيام ما يثلج الصدور في هذا الأمر الحيوي للغاية..