شركة جوال تبيع ارقام زبائنها للشركات المعلنه بدون رغبة اصحابها

0
300

كتب هشام ساق الله – اليوم اتصل بي احد الاصدقاء وقال لي بان شركة جوال باعت رقمي الى المعلنين لديها وكل يوم ياتيني رسائل من شركات مختلفه وانا مابديش هذه الرسائل تاتيني ايش العمل اكتب يارجل في الموضوع هذا وقلهم يبطلوا يبعتولي رسائل ايش دخلني انا بالخرفالا لجوالن والمزايكوا وباعلانات تجاريه .

صديقي العزيز ضعيف على استخدام الجوال وكل رساله تاتيه تزعجه فهو لايستطيع قراءة المكتوب ويضطر دائما الى استدعاء احد افراد اسرته من اجل قراءة هذه الرسائل على جواله نظرا لصعوبة الرؤيه لديه ويقول انه في الاونه الاخيره تصله رسائل مختلفه اكثر من رسائل كل يوم .

قال لي وهو يصرخ ايش دخلني انا بالخرفان والمزايكو والعروض التجاريه من اعطاهم رقمي ومن يسمح لهم بانتهاك خصوصيتي في رسائل تصلني وانا لا اريدها بدى صديقي منزعجا كثيرا وشاهدته مساءا بنفس اليوم واراني تلك الرسائل التي وصلته .

شركة جوال تقوم ببيع ارقام زبائنها للشركات التجاريه وتقوم باختيار عينات عشوائيه وتقوم بارسال الرسائل نيابه عن تلك الشركات حسب حزم الرسائل التي يشتريها التاجر او الشركه وتقوم شركة جوال بارسالها نيابه عنه وهو يقوم بدفع الاموال لشركة جوال .

وشركة لاتهتم بازعاج زبائنها او فرض وصول رسائل تاتيهم من جهات لايعرفونها زبائنهم من اجل فقط ان تبيع حزم من الرسائل لهذه الشركات المختلفه وطبعا الكل يجب عليه ان يرضى بان تصله تلك الرسائل بانتظام .

انا قبل شهر وصلتني على جوالي دعايه عن ان كل ثلاثه من لحم البقر الطازج اصبحت اليوم ب 100 شيكل وفيها العنوان رغم اني سجلت لدى شركة جوال بعدم ارسال أي من الدعايات التجاريه الى جوالي وتم تسجيل هذا الطلب رسميا لديهم ودائما تصلني رسائل من جهات لا اعرفها وفي كل مره اعرف انهم باعوني للشركات المعلنه من الاف اخرين .

صديقي وكل من تحدث امامهم حين التقينا يتساءل من يحمي المواطن من تلك الرسائل المزعجه اين جمعيات حماية المستهلك والمواطن اين السلطه الفلسطينيه بوزارتي الاتصالات مما يجري هل يمكن ان اذهب الى الاجهزه الامنيه واقوم بتقديم شكوى بهذا الامر اكيد سيضحكوا علي حين اذهب ولا احد سيعيرني انتباهه تجاه هذا الخرق الواضح لحريتي وعدم رغبتي باستقبال رسائل على جوالي .

اين مؤسسات حقوق الانسان الفلسطينيه التي يمكن ان تقف وتتصدى لشركة جوال ولتجاوزتها في حماية حقوق المواطن والحفاظ على سرية رقم جواله الشخصي ومنع أي رسائل تصله دون رغبته اين من يمكن ان ينصف المواطن امام جبروت وتجاوزات هذه الشرقه المستقويه والمستغله انه لايوجد لها منافس في قطاع غزه .