شركة جوال تسرق نقاط زبائنها بإلغائها نهاية الشهر الجاري

0
284

لا لجوالكتب هشام ساق الله – وصلتني رساله من شركة جوال تقول عزيز المشترك بقي لديك 6 ايام للاستفاده من نقاطك ! بدلها بعرض مميز قبل نهاية الشهر الحالي حتى لاتفقد صلاحيتها لمعرفة تفاصيل العرض اتصل على الرقم المجاني وانا اتسائل كيف تفقد النقاط صلاحيتها نهاية الشهر هل هي طبخه او اكله حتى تصبح اكس بايرد وفاقدة الصلاحيات .

شركة جوال تدفع زبائنها لكي يلتحقوا باي عرض من عروضها وتهددهم صراحه بفقدان نقاطهم وعروضها كلها عروض غير مغريه وتسرق النقاط باثمان بخسه ماذا يعني ان تاخذ 150 رساله وحزمة انترنت و50 دقيقه اتصال على جوال مقابل 5000 نقطه وماذا يعني ان تبدل نقاطك بجهاز كهربائي خرب قديم .

هذه النقاط لها ثمن مالي وحق لكل مواطن وزبون لشركة جوال وهي لاتفقد صلاحياتها مهما مر الزمان وتتكون وتتجمع حتى يستغلها صاحبها ويمكنه استخدامها بيوم من الايام بشيء يريده هو ويستفيد منها وشركة جوال لاتستطيع ان تغلي هذه النقاط ابدا .

يجب ان يتم التصدي لهذه الشركه المستقويه من قبل الحكومه الفلسطينيه واجهزة الرقابه الماليه والاداريه فيها لان هه النقاط لها ثمن مالي ولايستطع احد ان يلغيها وبالغاء اعداد هائله وكبيره من قبل جوال لمواطنين لم يستغلوا نقاطهم هذا يعني ان شركة جوال سرقت هذه النقاط عينك عينك امام اعين الحكومه والرقابه ولم يحاسبها احد .

تكرت سوق النقاط الذي تم افتتاحه قبل سنتين حين اعلنت جوال عن مجموعه من الجوائز المغريه ورحلات الى الخارج واجهزه كهربائيه واشياء ثمينه اصبح هناك سوق للنقاط كانوا يبيعوا ويشتروا فيها ولها سعر في السوق السوداء .

شركة جوال هذه الشركه المستقويه المسنوده بالفاسدين والمفسدين ومراكز القوى في النظام السياسي الفلسطيني ترشيهم وتتبرع لهم ولمؤسساتهم الخاصه وتفعل ماتريد وهي مدعومه من قبل الكيان الصهيوني وشركات الاتصالات فيه ولديها شراكه معهم تفعل ماتريد بالشعب الفلسطيني .

كذبه اسمها الرقابه الحكوميه والاهليه على شركة جوال فهي اكبر من كل هؤلاء جميعا تفعل ماتريد بالشعب الفلسطيني فهي ملكت رقاب العباد بموجب اتفاق ورخصه دفعتها لمره واحده ولا احد يستطيع ان يوقفها او يراجعها او ينتصر للمواطنين الغلابه والفقراء اصحاب النقاط والذين لايعرفوا قيمة نقاطهم واحقيتهم بها طوال استمرار استخدام شبكة جوال .

انا شخصيا لدي اكثر من 10 الاف نقطه ولا اريد تلك النقاط ولا اريد تحويلها واتمنى ان يكون هناك اشخاص مثلي ونتجمع ونقوم برفع قضية امام المحاكم الفلسطينيه النزيهه ضد هذه الشركه وان يتبنى الامر احد مراكز حقوق الانسان الشريفه في الضفه او قطاع غزه التي يمكن ان تنتصر لحقوق الانسان ولحق المواطن بامتلاك نقاطه وتغييرها بالشيء الذي يريده وان يوقف غطرسة واستخفاف شركة جوال بعقول المواطنين .