الي بيجرب المجرب بدوش طبيب

0
276

الرئيس محمود عباسكتب هشام ساق الله – الرئيس محمود عباس سبق ان تم تجربته وتجربة صدقه وتطبيقه لكل مايعد ولعل اول من تغزل بهذا الامر هم حركة حماس حين جرت الانتخابات التشريعيه الثانيه حيث فرض كل اجواء النزاهه والعداله والمساواه في الفرص واعتمد نتائج الانتخابات التي فازت فيها حماس وقام بتسليمهم السلطه رغم كل الضغوطات الدوليه وعين اسماعيل هنيه رئيسا للوزراء بحكومة الوحده الوطنيه .

والرئيس محمود عباس طولب في حينه من حركة فتح ومن عدد من الدول والاجهزه الامنيه بان يؤجل الانتخابات وان النتائج ستاتي معاكسه هذه المره وانها بغير صالحه وصالحه تنظيميه الذي يقوده ولكنه رفض واصر على الانتخابات أي كانت نتائجها التزاما بكل ماينتج عن هذه الانتخابات .

ميزة الرئيس محمود عباس انه ليس لديه مواقف باطنيه وتكتيكات سياسيه فهو يقول موقفه على وسائل الاعلام وفي الجلسات الخاصه وفي كل مكان وكلامه واحد لايحتاج الى تفسيرات وملاحق واستدراكات وشروح مثل غيره وهو اول من يلتزم بما يوقع ويعمل على تطبيق كل ماياتي بالاتفاقات كامل له وعليه .

من يجب ان يثبت حسن نواياه وصدق توجهاته لانجاز المصالحه ويوافق على الانتخابات ويتاكد انها ستكون نزيهه كما حدث بالانتخابات السابقه ولا يشكك في كل شيء هي حركة حماس اكثر من غيرها والتاريخ والماضي كله يثبت صدق الرئيس محمود عباس ونواياه الايجابيه الكثيره .

مانحتاجه هو لحظة صدق مع انفسنا ورغبه في ارضاء الشارع الفلسطيني كله بانجاز المصالحه وتطبيق بنود كل الاتفاقات التي تم توقيعها في القاهره وفي الدوحه وبكل الاماكن وتطبيق خارطة الطريق المتفق عليها والتي تبدا بتشكيل حكومة الكفاءات برئاسة الرئيس محمود عباس او أي شخصيه يتم الاتفاق عليها وتحديد موعد الانتخابات التشريعيه والرئاسيه والمجلس الوطني وطوي صفحة الماضي السابقه كلها بكل ماتحتوي واجراء المصالحه الشعبيه والجماهيريه والاتفاق على الحد الادنى من البرنامج السياسي .

انا اقولها ان مطالبة الرئيس محمود عباس لحركة حماس باجراء الانتخابات سياتي ضد مصلحة حركة فتح وسيكون بمصلحة حركة حماس واذا جرت الانتخابات الان ستفوز حركة حماس في الانتخابات بسبب تفرق وخلافات حركة حماس لما تمتلكه حركة حماس من ماكينه اعلاميه تستطيع تزوير الحقائق فيها ولم يتم اختباره وعكس صورتها الحقيقيه في الضفه وستجني ثمار اخطاء وخطايا حركة فتح في الضفه الغربيه .

اما على صعيد قطاع غزه المجروح من مواقف كثيره قامت فيه السلطه في رام الله ويكفي ان نقول ان الملفات التي لم يتم حلها مثل مشكلة تفريغات 2005 والرواتب المقطوعه ومن لم يتم انصافه من السلطه في رام الله وكذلك اسر الشهداء والاسرى وعمال البطاله ومستخدمي الاجهزه الامنيه الذين عملوا في السلطه وتركوا على قارعة الطريق واشياء اخرى كثيره ستكون قنابل موقوته يمكن ان تغرد خارج المتوقع .

ويقول الرئيس محمود عباس ” اقول من هنا حماس توافق على الانتخابات غدا ستكون المصالحة غدا ولا نلتفت الى الامريكان وللاسرائيلين وللاسف حماس تاخذ حجة ان الرئيس عباس يخضع للضغط الامريكي واسرائيلي اقول لهم جربوني وعندها تكلم بذلك الانقسام الفلسطيني ليس له اثر على موضوع المفاوضات وانا امثل الشعب الفلسطيني اينما يتواجد كل فلسطيني ” .