مسلسل التخريب والتفتيت وصل الى المراه الفتحاويه

0
259

لا للنساءكتب هشام ساق الله – وصل مسلسل التخريب التنظيمي الى المراه الفتحاويه من اجل تفتيت المفتت وتجزيء المجزئ والقضاء على ماهو موجود على الارض واقامة اطر ووهياكل موازيه للاسف المراه الفتحاويه كانت دوما بعيده عن كل التجاذبات والخلافات التنظيميه وكانت كل تلك الخلافات ضدها بالدرجه الاولى وعلى حسابها تتم ودائما يسرق دورها وتوضع في المواقع التنظيميه فقط لتجميل الصوره وانها موجوده دون ان يكون لها دور يتناسب مع حجمها الحقيقي .

لم تدخل المراه الفتحاويه في نفق المشاكل التنظيميه فقد كانت بعيده عن هذه الخلافات التنظيميه والاشكاليات وكانوا يقوموا بدورهم على الساحه التنظيميه وباداء ضعيف دوما ولم يتم حل اشكالياتها طوال المراحل التنظيميه الماضيه وبقيت تعاني من فهم قديم لاتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي او المكتب الحركي للمراه وتشابكات الاتحاد العام للمراه الفلسطينيه وسيطرة فتح عليه هل هي جزء منه او هو جزء منها لا احد حتى الان يعرف ماذا يجري .

كم هائل من المراه المفرغه على صفوف الحركه سواء الاتحاد العام للمراه الفلسطينيه او على المكتب الحركي المركزي للمراه او على اتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي وكادرات الحركه منذ ربع قرن لم يتغيروا الا بالقليل القليل وهناك الكادر التنظيمي التابع للاقاليم التنظيميه ليس له علاقه بالجسم الفتحاوي التابع للمكتب الحركي للمراه او اتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي .

منذ ان اصبحت المراه الفتحاويه في المستوى القيادي المتقدم تاتي ببرشوت ويتم انزالها الى موقعها متناسين ومتجاهلين الكادر النسوي في الحركه منذ سنوات اصبح هناك فلسفه جديده لم نسمعها من قبل وافكار غريبه عجيبه من اشخاص بعيدين عن المسئوليه التنظيميه وتم ابعاد وتغييب الكوادر النسويه المعروفه لدى القواعد التنظيميه وتم وضع سد منيع لفصل البنات عن بعضهم البعض على قاعدة فرق تسد حتى حتى تصنع كل واحده من هؤلاء القيادات مجد تليد لها انه لا احد قبلها ولا بعدها وانها وحدها القائده الملهمه التي ينبغي ان ينصاع لها الجميع .

ان يتم عمل اطار موازي والاعلان عن هذا الامر باجتماع ومؤتمر باحد المطاعم فهذا تفتيت للمفتت وتداخل واشكاليه جديده تضاف الى اشكاليات المراه الفتحاويه وان يتم الاعلان عن جمعيه اهليه تحمل منظور واسم فتحاوي من قائدة نسويه كانت بالهيئه القياديه السابقه فهذا اطار موازي أي كان تسميته وتبريراته وتفتيت جديد يضاف للمراه .

بدل الحديث عن اجسام جديده للمراه لماذا لايتم توحيد كل اجسام حركة فتح النسائيه تحت اطار واحد وتوحيد الجهود الموجوده والمبذوله والعمل من اجل توسيع قاعدة الحركه العامله على الارض اكثر ومنح القياده الموجوده للمراه الفرصه للعمل فقد سبق ان تولوا من تولوا المهمه ولم ينجحوا .

المراه اخر اولويات حركة فتح سواء بالخليه الاولى للحركه المتمثله باللجنه المركزيه فعضوة اللجنه المركزيه الوحيده في حركة فتح الاخت المناضله امال حمد لم تعمل مايكفي لشدشدة براغي الاطار النسوي الفتحاوي بل ولم تناضل كثيرا بايجاد كادرات نسويه في كل المستويات التنظيميه ولم يعمل احد على حل المشاكل التنظيميه للمراه وتوحيد عملها ونظم علاقاتها كلها بكل المستويات التنظيميه .

واقع المراه مؤلم وحزين وضعيف منذ البدايه فلماذا يتم العمل على تفتيته وشرزمته اكثر واكثر على سمع وبصر الهيئه القياديه العليا وبتشجيع من اللجنه المركزيه لحركة فتح في رام الله وبصمت قاتل للنساء ولا احد يعرف ماذا يجري .

انا اقول ان هناك تخريب وانهاء لدور حركة فتح بشكل عام على ساحة القطاع لذلك هناك ايدي خبيثه تقوم بتفتيت كل اذرع الحركه وعمل اطر موازيه في الاقاليم والمناطق والشعب من اجل ان يتم اضعاف حركة فتح وانهاء امكانية ان يتم توحيد صفوفها واستنهاضها مستقبلا وتفتيت قوتها اكثر واكثر .

المطلوب التحقيق واتخاذ القرارات بمعاقبة من يساهم في تفتيت الاطار النسائي واتخاذ القرارات المناسبه واعادة ترتيب البيت الفتحاوي تحت مسمى واحد واغلاق كل الدكاكين الموجوده وتوحيد الجسم من اجل ان نعيد للمراه اعتبارها المسلوب في كل المواقع التنظيميه وتطبيق قرارات المؤتمر السادس باشراكها بكل المستويات التنظيميه لا ان تكون ديكور بدون عمل وفعل ومضمون فقط لتجميل الصوره العامه .

يكفي ان احد اسباب فشل حركة فتح في الانتخابات التشريعيه عدم مشاركة المراه الفتحاويه بالشكل المطلوب وهناك نساء قاده كبار في الحركه لم يذهبوا للتصويت وموظفات كبيرات في السلطه لم يذهبوا للتصويت او صوتوا لقوائم اخرى ولم يصوتوا لحركة فتح وهناك اخريات لم يدعوهم احد للذهاب الى التصويت وكانت المراه في حركة التغير والاصلاح التابعه لحركة حماس هي احد اسباب فوزهم ونجاحهم لانهم وصلوا الى كل البيوت والزموا عناصرهم ومؤيديهم بالذهاب الى الانتخابات .