مجموعة الاتصالات بكل شركاتها تعلن عن الجوائز ولا تعلن عن الفائزين فيها

0
233

اتصالاتكتب هشام ساق الله – اتصل بي احد الاصدقاء وشالني من فاز بجوائز شركة جوال وشركة الاتصالات واين يتم نشر اسماء الفائزين وهل صحيح ان هذه الجوائز صحيحه ويتم اعطائها لمستحقيها وهل هناك نزاهه لدى هذه المجموعه في اختيار القائزين بجوائزه وهل هناك رقابه امطرني بمجموعه من الاسئله السريعه وقلت له واقف هو انا جزء من هذه المنظمومه الفاسده حتى تسالني كل هذه الاسئله .

ذهبت الى صفحاتهم على الانترنت وبحثت وتعمقت بالبحث فلم اجد أي اسماء تدل على فوز احد بالسيارات التي تم الاعلان عنها او ال 30 الف جائزه التي قامت بتوزيعها شركة الاتصالات على زبائنها وهذه الصوره البلهاء المستغربه والمدهوشه التي تم تعليقها في شوارع قطاع غزه ولم نعرف من فاز ومن لم يفز .

يبدو ان الفائزين تصلهم رسائل على جوالاتهم تفيد انهم فازوا ويتم تصويرهم حين يستلموا الجوائز وتحتفظ مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بهذه الصوره حتى لو احد قام بمراجعتها يقولوا انهم فازوا بهذه الجوائز ويتم اعطائك اسماء كل من فازوا .

بكل محيطي لم اعرف ان احد فاز الا صديق لي ابلغني انهم ارسلوا له رساله على جواله انه فاز بشاشة تلفزيون 32 بوصه وان عليه ان يذهب الى المركز الرئيس لشركة الاتصالات ويقوم باستلامها واخر ابلغني انه فاز ب 150 رساله من جوال و10 ميجا حزمة انترنت .

الي بيفوزوا ناس وناس يجب ان يكونوا متفقين مع شركة جوال وشركةالاتصالات الفلسطينيه ويكونوا محترمين لايهاجموا هذه المجموعه ويكتبوا ضدها او يتحدثوا عنها فهم محرومين حتى من حقوقهم الاساسيه مش بس من الجوائز والهدايا .

لو هناك مجموعه الاتصالات الفلسطينيه تحترم نفسها لكان اعلنت بمواقعها وخصصت زاويه لهذه الجوائز ومتابعة الاسماء الفائزه ولا اعلنت في المواقع التي يتم تمويلها ودفع مئات الاف الدولارات لها ونشرت على صفحاتها صور الفائزين بالسيارات وبباقي الجوائز ولكن هناك دغس وخداع ومراوغه وهناك التفاف على مايتم الاعلان عنه .

قلت بالسابق والنصحيه مش بجمل كما كانت بالسابق ان موقع شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه الالكترونيه يجب ان يتم تصحيحها وضبطها واعادة تكوينها ويجب ان يتم ادراج كل شيء فيها مايتم النشر عنها والجوائز واشياء كثيره للاسف حين تدخل أي موقع من هذه المواقع تحتاج الى خارطه طريق حتى تصل الى النقطه التي تريد ان تصلها .

والمواقع الالكترونيه التي تتقاضى مئات الاف الدولارات من مجموعة الاتصالات بشركاتها المختلفه لاتقوم بدورها بالترويج لهذه المجموعه والشركات بالشكل المطلوب او ان العقود الموقعه معها لاتشمل نشر تقارير ومواضيع تخص الشركه بمعدل محدد كل شهر وفقط مقتصره الاموال التي تدفع عن دعايه موجوده في راس هذه المواقع بدون ان يقدموا اكثر .

نعم هناك عقول كبيره جدا في الاعلام تتبع مجموعة الاتصالات العملاقه ومش قابضين حد غيرهم تقوم بعمل علاقات عامه على حساب المجموعه دون ان تعطي للاموال التي تدفع لهذه المواقع والصحف والاذاعات بدونان تقدم هذه الوسائل الاعلاميه أي جديد او مفيد لتحسين سمعة هذه الشركات او ان تصحح اشياء كثيره موجوده في الشارع الفلسطيني تجاه هذه الشركه .

وادعو شركة جوال والاتصالات الفلسطينيه وكل شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينيه ان تستضيف شركات الاختصاص من مصممي المواقع والاعلاميين والذين يفهموا بهذا المجال ويقوموا بتقيم مواقع هذه المجموعه الالكترونيه ويقوموا بدراسة المبالغ الماليه الكبيره التي يتم دفعها لهذه الشركات والعائد المعنوي او الاعلامي مقابل هذه الاموال التي تدفع .

باختصار الاموال التي تدفع تدفع كعلاقات عامه لهذه المواقع ومساعده من شركات هذه المجموعه مقابل بنر واعلان اهبل يتم وضعه بدون ان يكون له روح او مضمون وبدون ان يتم عمل تقارير لهذا الموقع عن هذه الشركه ونشاطاتها ويتم فقط نشر الاخبار الهبله التي يتم تزويد هذه المواقع فيها .

النصحيه كانت بجمل وانا لا اريد من هذه المجموعه سوى ان تحسن ادائها ودورها وان تقوم بعمل الصحيح وتنشر اسماء الفائزين على مواقعها او المواقع التي يتم دفع اعلانات لها حتى يقتنع صديقي الذي امطرني بوابل من الاسئله حول جوائز وهميه يتم الاعلان عنها ولايعرف من فاز ومن اين وكل هذه المعلومات وتظل تلك الجوائز حلم الغلابه الذين لازالوا يحلموا بالحصول على مثل هذه الجوائز .