سيارة رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله توقف من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين

0
229

رامي الحمد اللهكتب هشام ساق الله – لم اصدم واستغرب ان يعاني رئيس وزراء السلطه الفلسطينيه الدكتور رامي الحمد الله من ان يتم ايقاف سيارته وتفتيشها من قبل جنود الاحتلال الصهيوني وبرفقة المستوطنين فليس لنا سياده على ارضنا في ظل وجود الاحتلال الصهيوني وليس لنا سيطره على حدود ومعابر .

الكيان الصهيوني حين يوقف سيارة رئيس الحكومه الفلسطينيه يعرف السياره ويعرف السيارات المرافقه لها امنيا ويعرف ان صحاب السياره لديه بطاقة في أي بي من الدرجه الاولى ولكنهم يريدوا ان يوجهوا رسائل للحكومه وللسلطه ان امنكم يمر عبرنا واننا سنسيطر حاضرا ومستقبلا على كل شيء وانتم مشروع امني فقط لضمان امن دولة الكيان الصهيوني .

هذه الوقفه والرساله ممكن ان توجه ايضا الى الرئيس القائد محمود عباس رئيس السلطه الفلسطينيه ورئيس منظمة التحريرالفلسطينيه والى كل الشخصيات الفلسطينيه بغض النظر عن نوعيه الفي أي بي الذي بحوزتهم ويمكن ايضا اعتقال أي شخصيه بتهم مختلفه ولا احد كبير على الامن الصهوني .

الله يرحم روحك يا قائدنا ورئيسنا ياسر عرفات حين اغلق الكيان الصهيوني باحدى المرات طريق عودته الذي يخترق نتساريم باتجاه المنتدى وحينها اصر الرئيس على اقتحام الحاجز الصهوني وحمل بيده بندقية احد حراسه ونجح بالوصول الى المنتدى ونزل من سيارته امام عدسات التصوير وهو يحمل سلاحه وعلى كامل الجاهزيه لاطلاق النار باتجاه الجنود الصهاينه لو قاموا باي حركة .

انا اقول لؤلائك الذين يدعوا العالم العربي والاسلامي بزيارة الاراضي الفلسطينيه ويتحدثوا عن دوله فلسطينيه مستقله وزيارة القدس والصلاه بالمسجد الاقصى يجب ان يوضحوا لزائرينه الصوره الصحيحه حتى يعرفوا ماذا سيواجهوا في حال زيارتهم وكيف سيتعاملوا ان تم ايقاف سياراتهم وتفتيشهم وسؤالهم عن اوراقهم .

نعم انها ضربه توجه الى السياده الفلسطنييه والحكومه الفلسطينيه ويجب ان يتم استنكار هذا الموقف الخطير ويجب اخذ الحيطه والحذر من المرحله القادمه فقيادات الكيان الصهيوني بدات بالتحريض على السلطه الفلسطينيه بكل الاتجاهات وبدات ايضا بالتحريض الى امكانية تعرض الرئيس القائد محمود عباس الى ماتعرض اليه الشهيد القائد ياسر عرفات .

احذروا احذروا بطاقات الفي أي بي اصبحت لاتدخل سينما النصر في مدينة غزه المتوقفه عن العمل منذ سنوات طويله ولويس لها اهميه كبيره وحضن الشعب افضل وارحم وهم من يحمي قياداته .

افاد رئيس الوزراء د.رامي الحمد الله لـ معا ان جنود الاحتلال الاسرائيلي برفقة المستوطنين قاموا بايقاف سيارته على حاجز عسكري في ترمسيعا شمال رام الله، صباح اليوم الثلاثاء، وعرقلوا حركة السيارة الرسمية.

واضاف حمدالله لـ معا ان المستوطنين والجنود عرقلوا تنقل المركبة ويحاولون انزال الحرس الرسمي من السيارة ويمنعونهم من السير في طريقه، معربا على استغرابه حول وقوف الجنود برفقة المستوطنين لتنفيذ اعتداء بحق رئيس الوزراء الفلسطيني.

ويشار ان سيارة رئيس الوزراء ما زالت عالقة بين قبضتي المستوطنين والجنود.

من جهته أدان مدير مركز الإعلام الحكومي والمتحدث باسم الحكومة د. ايهاب بسيسو قيام مجموعة كبيرة من المستوطنين بحماية من جيش الاحتلال باحتجاز موكب رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله قرب قرية ترمسعيا في رام الله منذ صباح اليوم، واعتبر قيام المستوطنين وجيش الاحتلال باعتراض الموكب واحتجازه بمثابة ضوء اخضر لانتهاكات المستوطنين بحق ابناء الشعب الفلسطيني، والتي تتم بحماية من جيش الاحتلال.

وفي السياق نفسه، طالب بسيسو المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، ووقف دعمها ورعايتها لانتهاكات المستوطنين المتصاعدة.