فرص العمل في قطر ستنعش الحياه اكثر من السفن اب وتحل مشكلة البطاله

0
201

بطالهكتب هشام ساق الله – ينتظر الكثيرين من ابناء شعبنا العاطلين عن العمل فرصه ان يصحوا من نومهم ومن البطاله والعمل من جديد وبدء دورة الحياه والمستقبل لذلك الجميع ينتظر هذه الخطوه ان تصبح على ارض الواقع وان يتم التسجيل لها وان يكون الاكفاء هو من يخرج لهذه الفرصه بانتظار ان تعود العماله الفلسطينيه من جديد الى الخليج العربي .

20 الف عامل من كافة المهن والتخصصات ستحل مشاكل البطاله في كل فلسطين وستمنح الاقتصاد الوطني الفلسطيني دخل جديد ينعشه ويغير حياة اسر وعائلات من الفقر الى الخروج والشعور بالحياه وبدء مستقبل جديد بعد ان شعر هؤلاء الخريجين بعدم جدوى دراستهم الجامعيه وتخرجهم في ظل البطاله القاتله .

حدثني صديقي الذي عمل في دولة قطر لسنوات طويله ان مثل هذه المشاريع يتم توفير المسكن وتذاكر الطائرات لهؤلاء العاملين اضافه الى الراتب كون المشاريع كلها تاتي عن طريق الحكومه القطريه ودائما الرواتب تكون مجذيه .

دولة قطر تجهز البنيه التحتيه لاستضافة كاس العالم عام 2022 لذلك فهي بحاجه الى عدد كبير من العماله في كل التخصصات والعمال الفلسطينين والخريجين من الجامعات كانوا اول من دخلوا قطر في بداياتها الاولى وساهموا في نهضتها واسسوا البنيه التحتيه فيها وحين يعود العامل والموظف الفلسطيني للعمل من جديد في قطر فهذه خطوه ستكون مفيده للجميع .

بانتظار ان يتم بدء التسجيل لهذه الفرصه واعلان اماكن ومواعيد والشروط اللازمه لكي يسجل فيها هؤلاء الخريجين والمتخصصين المطلوبين لدولة قطر بانتظار ان يصحوا هؤلاء النائمين من البطاله من جديد ويبدوا بتحضير انفسهم لهذه التجربه الجديده والتي اعتقد انها لن تكون الاخيره .

فدولة الامارات ايضا لديها مشاريع كثيره خلال الاعوام القادمه ينبغي ان يتم الاستعانه بالعماله الفلسطينيه المدربه وسمعنا ايضا ان دولة الكويت لديها ايضا مجموعه من المشاريع الكبيره وتحتاج الى عماله يجب ان تسعى السلطه لحل مشكلة البطاله الداخليه في فلسطين من خلال توفير فرص عمل لهؤلاء الشباب الخريجين المدربين وعلى اعلى مستوى من الجاهزيه بانتظار ان يعملوا ويجدوا فرصة عمل .

وكان السفير الفلسطيني في الدوحة منير غنام قد أكد ، أن أمير قطر أذن بدخول 20 ألف فلسطيني للعمل في بلاده.

وأضاف غنام أنه يجري العمل على إنهاء الامور الفنية لفتح باب العمل في قطر والمغلق منذ أعوام، متوقعاً أن يتم خلال فترة قريبة البدء استقدام الفلسطينيين للدوحة للعمل فيها.

وتوقع السفير أن تتركز الوظائف في قطاعات التعليم والصحة والصناعة والبناء من مهندسين وفنيين وعمال مهرة في اختصاصات مختلفة.

 وقالت لجنة شعبية فلسطينية، أمس، إن معدلات البطالة في قطاع غزة الفلسطيني وصلت إلى 50 في المائة، بفعل حظر إسرائيل توريد مواد البناء إلى القطاع.