نقد للجنة اسر شهداء 2008-2009 ما يحدث لا يليق بالشهداء ولا باسرهم

0
469

جثامني الشهداءكتب هشام ساق الله – مررت اليوم صباحا اثناء توجهي الى مقرالصليب الاحمر الدولي في مدينة غزه لحضور مهرجان تكريم الاسرى المحررين الثلاثه الذين تم اطلاق سراحهم قبل ايام من امام خيمة اعتصام اسر شهداء حرب 2008- 2009 واذا بي اشاهد مالم اكن اتوقعه مشكله بين موظف من مؤسسه اسر الشهداء يقوم بحمل اكياس من الملفات ويضعها في سياره واثنين من عائلات واعضاء اللجنه المشرفه على المطالب الخاصه باسر الشهداء واذا بطوشه كبيره وقفت وقلت لهم ياعمي عيب حلوها وكان عدد كبير من الاخوه يحاولوا منع حدوث طوشه ومشكله بشكل غير حضاري يسيء الى اسر الشهداء والى الشهداء في قبورهم.

تواصلت المشكله والعربده وانضم اخر من اعضاء اللجنه لم اكن اتصور انه يمكن ان ينجر واذا بالطرفان يهاجما بعضهما البعض ويسبا بعض واحدهم قام بسحب عصاه كبيره ولوح بها ويريد ان يهاجم بها عدوه او خصمه لا اعلم بالضبط ماذا حدث ذهبت وانا اقول والله عيب هيك التعامل يكون بين اسر شهداء محترمين يريدوا ان يتضامن كل الشعب معهم وهم يفعلوا بالمؤسسه التي يفترض ان يتعاملوا معها طوال حياتهم ان تم حل المشكله .

الغريب العجيب ان اسر الشهداء الذين انا لازلت اتضامن معهم واشد على ازرهم وادعم موقفهم يريدوا ان يعطلوا معاملات اسر اخرين باغلاق مقر المؤسسه للضغط على السلطه الفلسطينيه بصرف رواتب ابنائهم رغم ان كل الموظفين والاداره وعلى راسهم الاخت ام جهاد متضامنه بشكل كبير معهم وكذلك الاخ ابوجوده النحال مدير المؤسسه بقطاع غزه اكثر المتضامنين معهم .

هناك دائما من يخربوا على انفسهم وعلى زملائهم وعلى اهالي الشهداء بالاساءه الى الشهداء والقيام بافعال مستنكره وغير منضبطه ويجب ان يتم ضبطهم ويجب على اللجنه ان تحسم وتقود الجميع بشكل يضمن تضامن الجميع معهم والتعبير عن مواقف تشرف الشهداء في قبورهم وتتناسب مع حمل اسم عائلة شهيد وليس الزعرنه والعربده .

انا اقول بان برنامج فعاليات هذه العائلات الفقيره المظلومه من اسر الشهداء والتي ينبغي الاستجابه لكل مطالبهم العادله ينبغي ان يكون سلميا بدون أي مشاكل ويتركوا مؤسسة اسر الشهداء تعمل وتقدم مساعدات وتعاملاتها لاسر الشهداء الاخرى والى مراجعات الاخرين فالمشكله ليست بمؤسسة اسر الشهداء المؤسسه بالرئاسه الفلسطينيه والحكومه الفلسطينيه هي من تمنع صرف رواتب ومخصصات اسر شهداء 2008-2009 .

على اسر شهداء 2008-2009 ان يحشدوا انفسهم في برنامج وطني محدد مسبقا ويعمموا على ابناء واسر الشهداء بالالتزام واحترام الاخرين وتشكيل راي عام في وسائل الاعلام وكذلك في الشارع الفلسطيني من اجل الضغط والاستجابه الى مطالبهم العادله .

يجب ان يتحركوا ويتظاهروا امام بيوت اعضاء اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه واعضاء اللجنه المركزيه وكل مؤسسات السلطه التابعه لحكومة رام الله واعضاء المجلس التشريعي وفصائل منظمة التحرير الفلسطينيه وقياداتها وتشكيل راي عام وطني يطالب بصرف مخصصات اسر الشهداء باسرع وقت كما قول الرئيس على لسان الاخ جمال محيسن عضو اللجنه المركزيه وامال حمد ايضا حين حضرت واكدت للجميع ان قرار الرئيس ساري المفعول وان رواتبهم ستكون يوم 5/1/2004 بالبنك ولم يتم تنفيذ ما وعدت الي بيعمل حاله كبير يوسع باب بيته .

المشكله لدى الرئيس محمود عباس ومكتبه وحكومة رام الحمد الله ويجب ان يكون الوعد والاعلان فقط من لسان الرئيس نفسه وعدم توكيل احد بالاعلان بوسائل الاعلام بانتهاء مشكلة اهالي الشهداء فمؤسسة اسر الشهداء التي تاسست عام 1965 مع انطلاقة الثوره الفلسطينيه هي المؤسسه التي تكفل اسر الشهداء والجرحى بدون تميز تنظيمي .

ويجب عليهم ان لايقوموا بافعال واعمال تسيء الى ابنائهم الشهداء فهم ضحوا بالغالي والعزيز وياتوا اليوم ويخرجوا عن اصالة عائلات الشهداء بالعربده والتهديد فهذا لايجب ان يكون ويجب ان يلتزم الجميع بالنظام والهدوء وتداول الامر بطرق واساليب تحبب المواطنين فيهم والا يرتكبوا افعال تؤدي الي تنفير الناس منهم .