اخر ازمات قطاع غزه عدم توفر الديزل وركاب بالطيس على الطريق

0
266

اجرهكتب هشام ساق الله – اليوم قمت بعمل لفه بسكوتري الخاص الذي لايحتاج الى بنزين او ديزل واقوم بشحنه على الكهرباء كلما جاء التيار الكهربائي لاحظت وانا امر من امام المواقف المختلفه التي تقوم بنقل الركاب الى الجنوب والوسطى ان هناك ازمه حقيقيه بتوفر السيارات واعداد كبيره تقف تنتظر السيارات واذا وصلت سياره وحدد سائقها تجاه تم تحميلها بسرعه وذهبت بانتظار سياره اخرى .

لفت انتباهي هذا المشهد عند مستشفى الشفاء وعلى دوار السرايا والاعداد تتزداد وهناك من يقف اكثر من ساعه بانتظار السياره التي تذهب تجاه عودته الى بيته ولاحظت جهة الجامعه الاسلاميه والازهر باصات تقوم بتحميل طلاب وطالبات الجامعه فالباص يمتلىء بسرعه ويذهب وجهته وباصات اخرى تقف لتعيد الطلاب الى اماكن سكناهم .

اخر ازمات قطاع غزه نقص الديزل الصهيوني والبنزين ووقوف السيارات امام محطات البترول بطوابير طويله وهناك تزاحم عليها رضيوا مساكين بالهم والهم مارضي فيهم بعد ان كانوا يضعوا بسياراتهم بنزين وديزل مصري بنصف ثمن الديزل والبنزين الصهيوني الان يقفوا على الدور من اجل الديزل والبنزين الصهيوني .

هناك ازمه كبيره في توفير الديزل وادى هذا الامر الى ازمة في السيارات التي لديها ديزل او بنزين بالتحرك وايصال المواطنين الى بيوتهم وهم عائدين من جامعاتهم واعمالهم واشغالهم لذلك الازمه كبيره على الطريق والمشكله بالسيارات التي تسير على البنزين حيث يستعمل بعضهم انابيب الغاز وخاصه في الخطوط الفرعيه داخل مدينة غزه .

وهناك سائقين يقوموا باستغلال الركاب بزيادة الاسعار عليهم والحجه عاجبك عاجبك مش عاجبك الله يسهل عليك في ناس اخرين بيوافقوا وهؤلاء اما لديهم ديزل صهيوني او انهم مخزنين ديزل مصري وهناك سائقين يحصلوا على كابونات من حكومة غزه يتم منحهم ديزل مصري باسعار مخفضه يتم ادخاله او هو مخزن لديهم .

اليوم مثلا اتصلت باحد مكاتب السيارات لاطلب سياره فسالني مدير المكتب عن وجهتي وهي اول مراه يسالها فحين قلت له في منطقة تل الهوا قال الان تاتيك السياره فسيارات المكاتب تعاني ايضا ولكن وجود اتصال جيد بينهم يؤدي الى توفير تحرك هذه السيارات ولكن بالنهايه اسعار طلبات السياره الخاصه من المكتب عاليه جدا .

اعتاد اهالي قطاع غزه على الازمات فالازمه تلو الازمه بالامس كانت هناك ازمة بعدد ساعات التيار الكهربائي التي تصل المنازل واليوم ازمه جديده بنقص البنزين والديزل ولا احد يستطيع ان يتوقع حل هذه الازمه الجديده او متى ستكون الازمه القادمه وماهو نوعها فنحن شعب الازمات فعلا بحق نحن شعب حربي يستعد لكل الخيارات والنكبات والزمات كان الله بعونك ياشعبي وشدي حيلك يابلد .

وكانت قد حذّرت جمعية شركات الوقود في قطاع غزة من أزمة خانقة جراء نقص إمدادات الوقود الواردة، محملةً وزارة المالية وهيئة البترول في رام الله المسئولية عن ذلك.

وقال رئيس جمعية شركات الوقود محمود الشوا،: إننا “نوجه اللوم والتقصير لهيئة البترول في رام الله ممثلة برئيسها فؤاد الشوبكي بخصوص الوارد من كميات الوقود الإسرائيلية إلى قطاع غزة”.

وأوضح الشوا أن غزة تحتاج يوميًا إلى 700 ألف لتر سولار، و500 ألف من البنزين على الأقل، مشيرًا إلى أن كمية الوقود التي وُرّدت إلى القطاع أمس الأربعاء كانت 100 ألف لتر سولار ومثلهم من البنزين، “وهذا لا يكفي”.

ولفت إلى تعذر تأمين احتياجات المستشفيات والبلديات جراء نقص إمدادات الوقود، في الوقت الذي اضطرت فيه الجمعية لتشغيل 5 محطات لتزويد المركبات بالوقود في أنحاء القطاع.

وعن شكاوى بعض المواطنين من امتناع بعض أصحاب المحطات عن تزويدهم بالوقود، قال الشوا إن “هناك لجنة رقابة مشتركة من الجمعية وهيئة البترول لمراقبة كافة المحاطات”، مشيرًا إلى أن الكميات التي تعطى للمحطات قليلة جدًا، ويمكن أن تنفد في ساعة واحدة.

وطالب وزير المالية في رام الله شكري بشارة ورئيس هيئة البترول فؤاد الشوبكي بحل المشاكل مع شركة “باز” الإسرائيلية، والتركيز على قطاع غزة الذي يتعرض لحصار، ولم ينتهِ بعد من تداعيات المنخفض الذي ضربه مؤخرا.

وقال رئيس جمعية شركات الوقود في قطاع غزة إن هيئة البترول في القطاع ليست طرفًا في المشكلة، وتدفع مقدمًا ثمن الوقود، “ولا يوجد أي شيقل دين علينا”.

وفي سياق متصل، قال الشوا إن ارتفاعًا طرأ على أسعار المحروقات طبقًا لارتفاعها في “إسرائيل”، موضحاً أن سعر لتر السولار في القطاع أصبح 6.42 شيقل، فيما وصل لتر البنزين إلى 7 شواقل، واسطوانة الغاز إلى 66 شيقل في غزة و70 في الضفة الغربية المحتلة.

وفيما يتعلق بمشروع تطوير معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي لتسهيل عبور الوقود إلى القطاع، أكد أن العمل على التطوير مستمر، وهناك إنجاز ملموس، حيث سيتحمل المعبر توريد مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة يوميًا.