المناضل الاسير كريم يونس يدخل عامه الثاني والثلاثين في الاسر بموعد قريب مع الحريه

0
234

كريم يونسكتب هشام ساق الله – يدخل غدا المناضل الكبير الاسير كريم يونس عامه الثاني والثلاثين فقد اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني يوم السادس من كانون ثاني يناير 1983 بتهمة الانتماء لحركة فتح وقتل احد احد الجنود الصهاينه وتم الحكم عليه بالاعدام هو وابن عمه الاسير الباقي في سجون الاحتلال ماهر يونس وكذلك عمهم المناضل والاسير المحرر ابونادر الذي تم الافراج عنه في صفقة وفاء الاحرار قبل عامين وتم تخفيف حكم الاعدام بحقهم الى السجن المؤبد مدى الحياه وتم تحديد حكم المؤبد بحق كريم وماهر يونس قبل عامين الى اربعين عاما.

كريم يونس عميد الاسرى الفلسطينيين والعرب هذا المناضل الكبير والصخره الشماء والعطاء المستمر منذ ان دخل المعتقلات وهو يعمل على خدمة كل ابناء الحركه الاسيره وكان دوما موجها عاما لحركة فتح وقائد لها وصاحب رؤيه ثاقبة ومواقف رجوليه ووطنيه تجاوزته كل صفقات الاسرى وكل الافراجات التي تمت كونه من قرية عاره الفلسطينيه المحتله منذ عام 1948 .

وتوفي والده الحاج يونس فضل يونس قبل حوالي عام رحمه الله ولم يستطع المناضل والقائد الكبير كريم يونس ان يلقي نظرة الوداع الاخير على روحه الطاهره ووداعه وبقيت بانتظاره والدته الصابره التي لم تستطع في الفتره الماضيه من زيارته بسبب عدم قدرتها على زيارة السجون صحيا نتمنى لها الصحه والعافيه وان ترى ابنها كريم خلال الايام القادمه محررا واقفا امامها تفرح به وبابنائه ان شاء الله .

و‘أم كريم’ حالها كحال الكثير من أمهات أسرانا عانت وما زالت تعاني الكثير في الزيارات بسبب سياسات وإجراءات الاحتلال في التفتيش والانتظار والقمع والاستفزاز،وهي أيضاً أصبحت خبيرة تحفظ كل طرق ودروب سجون الاحتلال،طرق سجون نفحة وبئر السبع وعسقلان وشطة وجلبوع والتلموند وهدريم وغيرها،من خلال السفر إلى السجون التي يعتقل فيها كريم أو يرحل إليها هو وغيره من أسرى شعبنا،والاحتلال لا يتعمد فقط قمع الأسير وإذلاله ومحاولة تفريغه من محتواه الوطني والنضالي،بل يتعمد كي وعي أهالي الأسرى وضرب معنوياتهم والتأثير على نفسياتهم،لكي يشكلوا عائقاً ومكبلاً لهم ولأبنائهم أمام مجرد التفكير بمقاومة الاحتلال،أو دفع فاتورة النضال خدمة لشعبهم وقضيتهم.

كريم يونس لم يبقى الا القليل فموعدنا مع الحريه ان شاء الله في الدفعه الرابعه لاطلاق سراح الاسرى القدامى وانت على راسهم ان شاء الله وسيتم الامر فلا تقلق ونحن معك حتى تعود من جديد الى عاره لتعيش حياتك وتبداها من جديد مع الحريه فقد مارست وطنيتك وقناعاتك الراسخه وكنت دوما بطلا ورجلا مناضل فلك منا كل الاحترام والتقدير ومن شعبنا لك الفخار والدعم والمسانده ان شاء الله .

ولد المناضل كريم يونس يوم 24/12/1958م في قرية عارة / المثلث الشمالي بين ثلاثة أشقاء وشقيقتان, وقد أنهى دراسته الابتدائية والثانوية في مدارس القرية, ثم التحق بجامعة بئر السبع قسم الهندسة الميكانيكية, وخلال السنة الدراسية الثالثة وبالتحديد يوم 6/1/1983م اعتقلته السلطات الإسرائيلية .

وبعد التحقيق معه وجهت له النيابة العسكرية تهمة الانتماء إلى منظمة فتح المحظورة, وحيازة أسلحة بطريقة غير قانونية, وقتل جندي إسرائيلي, وبعد 27 جلسة من المحاكمات حكمت عليه المحكمة العسكرية في مدينة اللد بالإعدام شنقا .

وتنقل المناضل كريم يونس بين كل من سجن عارة, الخضيرة, الجلمة, كفار يونا, الرملة, عسقلان, نفحة, بئر السبع, الشارون, مجدو, وهدريم واليوم لا يزال كريم أعزبا ويقبع في سجن هدريم, وخلال وجوده في السجن التحق بالجامعة المفتوحة قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية .

والاسير المحرر عبد الناصر فروانه غير صورته على الفيس بوك ووضع مكانها صورة الاسير المناضل كريم يونس وكتب على صفحته ” صحيفة ” يديعوت ” العبرية تواصل التلاعب بمشاعر الأسرى وذويهم والضغط النفسي عليهم ، وتنشر قبل قليل تقريرا طويلا حول الدفعة الرابعة وقائمة السرى المنوي الافراج عنهم في الدفعة الرابعة حسب ادعائها وتضم ( 25 ) اسما من الأسرى القدامى بينهم محررين ، في حين المتبقي 30 أسيرا

القائمة تستبعد مجموعة من أسرى ال48 ، وفي الوقت ذاته تضم اسرى محررين ، مما يعني أن القائمة غير دقيقة ، وأنصح بعدم تداولها في الاعلام الفلسطيني ، وأحذر من التعاطي معها وتناقلها

ولكن في الوقت ذاته أجدد مطالبتي للجميع وبشكل خاص المفاوض الفلسطينيب ضرورة التحرك الجدي ومن الآن وقبل فوات الأوان باتجاه الضغط بما يلزم ” اسرائيل ” بتنفيذ ما أتفق عليه واطلاق سراح كافة الأسرى القدامى ضمن الدفعة الرابعة وبدون استثناء أو استبعاد لأحد وفي مقدمتهم اسرى ال48

صحيح هي تقارير اعلامية ، ولكن التصريحات الاسرائيلية الرسمية وما تتناقله وسائل الاعلام الاسرائيلية بخصوص أسرى 48 يثير فينا مشاعر الخوف والقلق من المستقبل وما يمكن أن تحمله الدفعة الرابعة .