اخي القائد المناضل الاسير النائب مروان البرغوثي انت امل حركة فتح

0
360

مروان البرغوثي ابوالقسامكتب هشام ساق الله – كما قال الاسرى طوال فترات طويله امضوها في سجون الاحتلال السجن لايبنى على احد ولا بد للقيد ان ينكسر ولابد لليل ان ينجلي وكما امضى نيسلون مانديلا الذي رحل عنا سبعة وعشرين عاما في سجون العنصريه النازيه وخرج من السجن باتجاه رئاسة حكومة الاستقلال في جنوب افريقيا وابناء حركة فتح ينظروا الى مروان البرغوثي ان يكون هو الامل ولعل استفتاء موقع دنيا الوطن اكد هذا الاجماع على هذا الرجل المناضل .

أي كان الموقف من الاستفتاء الذي يجريه موقع دنيا الوطن اردت ان اخذ منه فقط جزئيتين هما شعبية مروان البرغوثي الطاغيه وانه ابرز شخصيه فيها بداخل حركة فتح على كثير من الاخوه القاده اضافه الى ارتفاع نسبة حركة فتح وتبوئها المرتبه الاولى بين كل التنظيمات بفارق واضح وكبير عن اقرب تنظيم اليها .

هذا ان يؤكد فانه يؤكد على ان حركة فتح لازال فيها الامل بان تعود لتقود المشروع الوطني الفلسطيني والنضال الوطني الفلسطيني وقادره على الاستمرار بنضالها حتى تحرير فلسطين كل فلسطين ولازال ابنائها يحظوا بثقة شعبنا الفلسطيني كله ليس فقط على شبكة الانترنت وباستفتاءات تجرى ولكن ايضا هذا الامر في الشارع الفلسطيني ولكن حركة فتح تحتاج ان توضح موقفها ورايها بما يتوافق مع الشارع الفلسطيني ورغباته.

حركة فتح مسروقه من قياده ليست على مستوى التحدي والحدث ودون الامل المنشود لابناءها وقواعدها التنظيميه في كل مكان ومن ناضل ولازال يناضل في صفوفها وتفوقت على من يدعو النضال والمقاومه واثبتت حركة فتح انها الاقدر على فهم المزاج العربي والاسلامي المحيط بنا .

حصول المناضل الاسير القائد والنائب الاخ مروان البرغوثي على هذه النسبه العاليه لم يفاجئني شخصيا لا زلت وساظل اقول انه يمكن الاستفاده من الاخ مروان برمزيته وفكره وتجربته الكبيره في حل مشاكل حركة فتح حتى وهو في داخل السجن فمروان لديه تجربه وفكر وقدره على التفكير في وضع الحلول والبرامج وكتابة المواقف السياسيه مروان عضو في اللجنه المركزيه ويستطيع ان يمارس مهامه اكثر من كل اعضاء اللجنه المركزيه الذين لايقوموا بما ينبغي ان يقوموا فيه .

استخسروا فيه حتى الزياره بعد ان اعلن ان وفد من اللجنه المركزيه سيقوم بزيارته قبل شهرين ولم يقوموا بالزياره لانهم يخافوا من منطق وشخصية وفهم مروان وهم مقصرين بحقه كثيرا لذلك اجلوا الزياره او ينتظروا ان يحدث انفراج في المفاوضات مع الكيان الصهيوني والوصول الى اتفاق حتى ياخذوا موقفه .

مروان البرغوثي بكل مايحمل من رمزيه وامثالهم من ابناء الحركه هم الامل والمستقبل لحل اشاكلية القياده ورمزيتها المناضله في صفوف حركة فتح ولابد ان ينكسر القيد ويخرج مروان الى الحريه ويعود لحركته وشعبه الفلسطيني ليكون الامل الذي يزاوج بين الفهم السياسي والبندقيه والنضال الوطني الذي لطالما رفع اسهم حركة فتح منذ انطلاقتها .

تحيه اوجهها الى هذا القائد الوطني الكبير والفتحاوي الرائع القابع في سجون الاحتلال الصهيوني ويمضي حكم بالسجن المؤبد لعدة مرات في زنزانه معزول عن العالم وابناء حركتنا وشعبنا يعطيه اعلى نسبه في الشخصيه الابرز في حركة فتح باستفتاء دنيا الوطن وغير دنيا الوطن وهذا لم يكن بيوم من الايام بدون سند فهو لانه مناضل وقائد ولازال الامل ينصب باتجاه ليخلصنا من هذا الواقع السيء الذي تعيشه حركة فتح .

أخي ابو القسام فارس الفتح الاول الذي يشكل نموذج ومثلا حيا لاستمرار جذوة الانتفاضه والنضال حتى تحرير فلسطين لست انا من يحبك وينتظرك ولكن كل ابناء الفتح الميامين الصادقين الذين عرفوك شبلا في سجون الاحتلال حتى اصبحت في اعلى القمم التنظيميه واقولها انك لك المجد والمستقبل .

ولد القائد الاسير مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية و أمين سر حركة فتح في فلسطين، عام 1959 في قرية كوبر غرب مدينة رام الله وبعتبر البرغوثي مهندس الانتفاضة وعقلها المدبر ورمزاً للوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال.

واعتقل عند بلوغه 15 عاما. وحصل على الثانوية العامة داخل السجن. وما أن انقضت سنوات السجن الطويلة الأولى بين عام 1978 وحتى أفرج عنه في مطلع العام 1983 حتى انتقل إلى جامعة يبرزيت ليحتل رئاسة مجلس الطلبة فيها لثلاث دورات متعاقبة ويعمل أيضا على تأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية في الأراضي الفلسطينية.

تعرض البرغوثي للاعتقال والمطاردة طوال سنواته الجامعية حيث اعتقل عام 1984 لعدة أسابيع وأعيد اعتقاله في أيار 1985 لأكثر من 50 يوما ، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في نفس العام ثم اعتقل إداريا في آب 1985، وكان السجين الأول في الاعتقالات الإدارية.

في عام 1986 تم إطلاق سراحه وأصبح مطاردا من قوات الاحتلال إلى أن تم اعتقاله وإبعاده خارج الوطن بقرار من وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك اسحق رابين .

وعمل بعد إبعاده مباشرة إلى جانب الشهيد القائد أبو جهاد واستمر البرغوثي في موقعه في المنفى عضوا في اللجنة العليا للانتفاضة في م.ت.ف التي تشكلت من ممثلي الفصائل خارج الأراضي الفلسطينية، وعمل في اللجنة القيادية لفتح (القطاع الغربي) وعمل مباشرة مع القيادة الموحدة للانتفاضة.

في المؤتمر العام الخامس لحركة فتح (1989) انتخب عضوا في المجلس الثوري للحركة وكان اصغر اعضاء المجلس الثوري سنا والوحيد من كادر الاراضي المحتله العضو المنتخب في هذا المجلس .

في نيسان/أبريل عام 1994 عاد البرغوثي على رأس أول مجموعة من المبعدين إلى الأراضي المحتلة، وبعد ذلك تم انتخاب البرغوثي بالإجماع نائبا للحسيني وأمين سر الحركة في الضفة الغربية.

في عام 1996وفي إطار الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية انتخب عضوا في المجلس التشريعي نائبا عن دائرة رام الله، البرغوثي، الذي يحمل درجة البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية عمل حتى تاريخ اعتقاله محاضرا في جامعة القدس في أبو ديس،

متزوج من الاخت المناضله المحامية فدوى البرغوثي عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومن تقوم بحركة دؤوبه ومستمره من اجل تجنيد تعاطف دولي مع قضيته العادله تجوب البلاد طولا وعرضا وتقوم بالمطالبه بالافراج عنه من سجون الاحتلال في حين ان السلطه الفلسطينيه وحركة فتح ومنظمة التحرير مقصره بهذا الامر .

وللبرغوثي أربعة أولاد أكبرهم القسام (الذي اعتقل أواخر العام 2003 لتسعة وثلاثين شهرا) وربى وشرف وعرب.

تعرض ‘أبو القسام’ أكثر من محاولة اغتيال على أيدي القوات الإسرائيلية ونجا منها، وعند اختطافه في 15/4/2002 قال شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ‘أنه يأسف لإلقاء القبض على البرغوثي حيا وكان يفضل إن يكون رمادا في جره’.

في 20/5/2004 عقدت المحكمة المركزية في تل أبيب جلستها لإدانة القائد المناضل مروان ألبرغوثي، حيث كان القرار بإدانته بخمسة تهم بالمسؤولية العامة لكونه أمين سر حركة فتح، وبكونه مؤسس وقائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح. وقد طالب الادعاء العام بإنزال أقصى العقوبة بحق البرغوثي وطالب بإصدار حكم بسجنه ستة وعشرون مؤبدا.

عُقدت الجلسة الأخيرة لمحاكمة القائد المناضل مروان البرغوثي في السادس من حزيران 2004، في المحكمة المركزية بتل أبيب وأصدرت الحكم عليه بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عاما،

ابحثوا في داخل مدونتي وستجدوا مجموعه كبيره من المقالات كتبت عن هذا الرجل المناضل والرائع .