حل مشاكل حركة فتح كلها تكمن في اجراء الانتخابات الداخليه

0
328

الحطه الفلسطينيهكتب هشام ساق الله – الانتخابات وحدها في حركة فتح الي بتبين القرعه من ام الضفاير على راي المثل الشعبي والانتخابات وحدها من تظهر حقيقه هؤلاء الذين يدعوا انهم يمثلوا القاعده الفتحاويه وتجاوزوا الاف من القيادات التنظيميه التي تسبقهم في النضال والتاريخ والانتماء والانتخابات وحدها من يحسم الخلاف الدائر والمشتعل في الاقاليم ممن تم تعينهم في مواقعهم واصبحوا في غفله من التاريخ قاده لحركتنا .

الانتخابات وحدها من الشعب تصاعدا باتجاه المناطق ثم لجان الاقاليم ومن ثم انتخاب قيادة الساحه ومن ثم الصعود الى المؤتمر السابع واجراء انتخابات تنظيميه ديمقراطيه من اجل انتخاب الخليه الاولى للحركه والمتمثله باللجنه المركزيه والمجلس الثوري بعيدا عن التعيين وعلى راي المقوله الشعبيه وصحتين على قلب الي يفوز .

هؤلاء الذين تم ويتم تعينهم من قبل القياده العليا في مواقع القياده اصبحوا يعتقدوا انهم السوبر والمقطوع وصفهم ولو قام احدهم بعمل استفتاء في حارته التي يعيش فيها لما احبه احد او انتخبه ليمثله في هذا الشارع ينبغي ان يخضع الجميع للانتخابات وان يتم فرز الافضل والاصلح والانقى والمحترم الذي لم يسيء للحركه طوال حياته لكي يمثل الحركه في المرتبه الاعلى لتي تجري فيها الانتخايات .

وحتى تكون الانتخابات نزيهه يجب تحديد القاعده التي يتم اجراء الانتخابات عليها او مايسمى بالعمل النقابي الجمعيه العموميه بحيث لايتم اقصاء او استثناء احد وان يتمثل الجميع فيها وان يتم اجراء هذه الانتخابات التي يتم احترام كل نتائجها بعيدا عن الترقيع والاستزلام وجلب المندوبين والهتيفه لهؤلاء القيادات .

عولنا على لجان الاشراف كثيرا ولكن هناك من يريد ان يثبت نظام التعينات من اجل ضمان كرسيه وخاصه في اللجنه المركزيه لذلك فشلت لجان الاشراف في الضفه الغربيه وفي قطاع غزه احدثت هذه اللجان في الاقاليم التي عملت حاله من الحراك في داخل الاقاليم .

ولعل اقليم غرب غزه من اكثر الاقاليم تفاعلا في هذا الامر وامين سره الاخ عبد الحق شحاده واعضاء لجنة الاقليم مع لجنة الاشراف يتفاعلوا مع هذا الامر بجديه ويلتقوا القواعد التنظيميه بانتظام وانا استمع الى حديث الاخوه في القاعده وانا امر بسكوتري دائما من هناك ويسالني كثير من الشباب الذين يعرفوني عن الانتخابات وهل اصدق الذي يجري واقول لهم نعم دعونا نجرب .

في حين ان هناك اقاليم حتى الان لم تجتمع لجنة الاشراف فيها ولم يبلغ احد من اعضائها بعضوية هذه اللجان مثل اقليم شرق غزه الواقف على منطقة تنظيميه والمنقسم الى قسمين متساوين العدد والذي تم تخير اعضائها على العمل او اللاعمل واتفقوا على ان يعملوا وبقوا معطلين للعمل التنظيمي منذ اكثر من تسعة شهور حتى الان والخلاف على منطقه تم اقالتها ولكن الامر ليس بهذا المعنى فكل طرف يريد كسر الطرف الاخر وهزيمته بعيدا عن المصلحه التنظيميه العليا للحركه فمشكلة منطقة يمكن حلها بالتوافق ان صلحت النوايا .

الانتخابات وحدها من يمكن ان ترضي الجميع اذا توفرت فيها العداله والاختيار السليم للقاعده التنظيميه في كل مستوى يتم اجراء الانتخابات فيه ولننتظر من سيفوز ومن لديه قاعده تنظيميه ترفعه من اسفل الى اعلى لا ان يتم تكليفه من فوق بسبب انه مندوب جيد ينقل كل مايجري بامانه ويستطيع الوشي باصدقائه وزملاءه ويعتقد انه القائد الملهم الذي لايشق له غبار .

دعونا نجرب ونرى العناتر وهم يتجندلوا في القواعد التنظيميه بعيدا عن التعيين والترقيع والاستحمار وعمل المندوبين فحركة فتح لم تعقر حتى تنجب ابناء ابطال خيرين يصعدوا بشكل صحيح وتنظيمي يعيدوا للحركه حيويتها وتكون نتائج هذه الانتخابات ملزمه لكل المستويات لا ان يتم اشعال القاعده في حرب الانتخابات ويتم تعيين القيادات المشرفه علي المنتخبين تعيين ويتم جلب من هب ودب ومن يرشحهم معلمينهم هناك في رام الله وغزه .