لازلنا نعول كثير على الاسرى المحررين بإنهاء الانقسام وطرح وثيقة الاسرى الثانيه

0
289

الاسرى في سجون الاحتلالكتب هشام ساق الله – لازال كل شعبنا يعول على الاسرى المحررين الذين تم اطلاق سراحهم خلال الفترات الماضيه والذين لهم مكانتهم العاليه والكبيره في تنظيماتهم الفلسطينيه كلها ويحظوا باحترام وتقدير الشارع الفلسطيني كله بغض النظر عن انتماءاته التنظيميه ويمكنهم فعل هذا الامر والتاثير على كل المتنفذين باطلاق مبادره على غرار وثيقة الاسرى الاولى التي تم اعتمادها كاساس في اتفاق القاهره الموقع بين الفصائل الفلسطنييه .

نعلم ان الحياه شغلتهم بعد كل هذه السنوات بالاسر وكل واحد منهم اصبح له حياته الخاصه يريد ان يتعرف على ابنائه واخرين يريدوا ان ينجبوا اولاد وبنات ويعوضوا سنوات الاسر والحرمان واخرين يريدوا ان يبنوا مستقبل اقتصادي لهم بافتتاح مشاريع خاصه بهم يرتزقوا منها ويعوض سنوات الاسر .

عامان مضيا واكثر والجماهير الفلسطينيه تنتظر ان يخرجوا هؤلاء الرجال الرجال بمبادره تكسر جمود المصالحه للضغط على كل الفرقاء ودفعها باتجاه عملي يذيب هذا الجمود ويخرجه الى طريق المصالحه الحقيقيه ويكون لهم الدور في الشارع الفلسطيني ويحققوا اهم رغبات الشعب الفلسطيني بالمصالحه .

هؤلاء الاسرى موجودين في كل التنظيمات وبالقياده السياسيه لكل التنظيمات ويمكنهم معا ان يقودوا الشارع الفلسطني ومؤسسات المجتمع المدني ويؤثروا على الجميع بمبادره تدفع المصالحه الى ان تتحقق على الارض وينهو معاناة شعبنا الذي استمرت سبع سنوات وينهو مشاكل كثيره تراكمت نتيجة الاختلاف والتشتت والتي تنتظر الحل فقط بالمصالحه .

انا ادعو هؤلاء القيادات الى عمل ورشة عمل مغلقه من كافة التنظيمات الفلسطينيه والخروج بها على الجماهير وتشكيل وفد والذهاب الى القاهره من اجل لقاء المخابرات المصريه والحكومه المصريه المشرفه على المصالحه وطرح هذه المبادره والبدء بتطبيق كل ماتم الاتفاق عليه سابقا في القاهره والدوحه وعمل خطة مربوطه بتواريخ زمنيه من اجل اجراء الانتخابات الرئاسيه والتشريعيه والمجلس الوطني واصلاح منظمة التحرير الفلسطينيه وعمل كل مايلزم لانهاء ذيول هذا الانقسام الاسود البغيض .

خلفكم اكثر من ربع مليون اسير محرر دخلوا سجون الاحتلال وعانوا كثيرا سينضموا اليكم هم واسرهم وتستطيعوا تشكيل قوه ضاغطه كبيره باتجاه انجاح تطبيق ماتم الاتفاق عليه من اتفاقات طوال السبع سنوات الماضيه وتعيدوا المياه الى مجاريها ونطوي صفحه من تاريخ شعبنا الاسود مكلله بالخزي والعار والدماء وتقوموا بعمل مصالحه وطنيه شامله على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين وتوحيد كل البنادق .

وثيقة الاسرى الثانيه التي نقترحها يمكن ان يتم اعتمادها من الحركه الاسيره بكل سجون الاحتلال الصهيوني فلدى معظمهم اتصال دائم ومتواصل مع الحركه الاسيره داخل سجون الاحتلال يمكن ان اعطائها زخم كبير الى جانب اهالي الاسرى و قيادات الحركه الاسيره خلال كل الفترات الزمنيه الماضيه ومن المؤسسات التي تعنى الاسرى ولجنة القوى الوطنيه والاسلاميه للاسرى ومؤسسات المجتمع المدني وبذلك تصبح وثيقه ملزمه لاطراف الخلاف وتحمل توجه وطني كبير وعريض تؤدي الى انهاء الانقسام والخروج من دوائره السيئه التي اعادت قضيتنا سنوات وسنوات الى الوراء وقطعت النسيج الاجتماعي الداخلي .

هذه القضيه ليست صعبه على فرسان خاضوا النضال الفلسطنيي بكل مراحله ودفعوا سنوات عمرهم فداء لفلسطين وكثير منهم ترك زوجانهم واطفالهم ومالهم وكل مايملكوا ولم يستطيعوا رؤية ابائهم وامهاتهم بمرضهم وموتهم ولا توديع اعزائهم الذين غادروا الدنيا هؤلاء يستطيعوا ان يقودوا انهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي بكل قوه ورجوله .