شركة جوال تواصل خداعها لزبائنها بأشكال مختلفة وجديدة

0
226

لا لجوالكتب هشام ساق الله – لانه لايوجد ادارة لدى شركة جوال وتعيش حاله من التخبط والارتباك وتعتمد على الحلول العشائريه والارضاءات لزبائنها بعيدا عن نظام تضعه لتتعامل مع الجميع على قدم المساواه فانها تحابي هذا وتحابي ذاك وتطبق سياسة الارضاءات في تعاملاتها .

احدى الاخوات قامت بالاشتراك ببرنامج ياهلا بلاس سيء الصيت والسمعه والذي خرب ديار عدد كبير من زبائن شركة جوال والكل اكتشف انه نظام لا يوفر بالعكس فهو نظام يرفع سعر فواتير الجوال وخاصه حين تستخدم شبكة الانترنت الخاصه بهم فان كل من يستخدمها يشعر بنكبه جديده اصابت فواتيره .

فاتورتها زادت عن ال 600 شيكل بقليل وذهبت غاضبه وراجعت احد مقرات الشركه حيث احتجت واعترضت عما جرى معها وتقدمت بشكوى وطالبت بالعوده الى النظام القديم الذي كان افضل بكثير لها وطالبت بايقاف خدمة الانترنت وراجعت الشركه في موضوع المكالمات الدوليه وقالت لهم لم استهلك المخصص لي من المكالمات الدوليه واتصلت فقط بالسعوديه واكتشفت الفارق الكبير وان بعض المكالمات لم تتضمن المسموح بالمكالمه مع دول اخرى لذلك تم احتسابها في الفاتوره .

قام الموظف المسئول بالغاء برنامج ياهلا ولكنه قال لها من الشهر القادم حتى يكملوا كذب وسرقة شركة جوال لها وتم اعطائها هديه عباره عن كبايه وقلم واواراق في كيس كبير الحجم لارضائها وتم اعطائها كروت جوال بقيمة 150 شيكل عن الفارق الكبير بين الفاتوره هذا الشهر والشهر الماضي .

دائما سياسة الخاطرشي والنفاق والكذب تتم لبعض الزبائن بدون الاخرين الي بيطالب وبيسال بيتم تعويضه واعطائه هدايا والي مابيطالب بتروح عليه وبتروح بكيسوا ولا احد يسال عنه هكذا هي سياسة شركة جوال المبنيه على الكذب والتدليس والسرقه عيني عينك .

صديقي قام باخذ جوال جلاكسي 4 من شركة جوال مقابل قسط شهري قدره 100 شيكل ومنذ تلك اللحظه وصديقي يعاني معاناه كبيره مع سوء الاجهزه التي تقدمها شركة جوال ومنذ ثلاث شهور وقام بعمل سوفت وير للجهاز مرتين فالاجهزه التي تقدمها شركة جوال من النوع السيء والرديء وتندرج ضمن الستوك الموجود في السوق من اجل ارضاء الموردين ودائما تكون تلك الاجهزه اقل من المواصفات العالميه من اجل توفير مبالغ كبيره على شركة جوال وزيادة ارباحهم .

رغم ان هناك ضمانه للجهاز في كل مره يقوم صديقي بدفع 50 شيكل عن السوفت وير الخاص بالجهاز ويدفعها وهو غير راضي عن التعامل السيء الذي يتم فجهازه يفترض انه اخر صيحه في عالم الجوالات ويدفع قسطه ويجب ان لا يدفع أي مبلغ حتى ولو شيكل واحد .

اكيد انه لايوجد رقابه في شركة جوال وكذب هي الدوائر واليافطات التي يضعها مدراء جوال على رقابهم خدمة الزبائن المهمين والتصنيفات التي يعطوها لزبائنهم ليس لها اهميه وباختصار كل تعاملات جوال بتدخلش سينما النصر الله يرحمها .

سنواصل فضح مخازي شركة جوال وادارتها وسنكتب ونكتب دائما وباستمرار كل مايردنا وليقولوا في شركة جوال الكلاب تنبح وقافلة جوال تسير وتربح وليقولوا ان اجسامهم تمسحت وانهم لا ياخذوا بكل مايكتب وليقولوا مايريدوا فلن نتوقف عن الكتابه .

للاسف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطاع غزه والضفه الغربيه تاركه جوال تعربد كما تريد وتتعامل على انها اكبر من السلطه الفلسطينيه كلها ولا احد يراقب ادائها وللاسف ايضا مؤسسات المجتمع المدني لاتقوم بفضح ممارسات جوال والتحقيق فيها وكذلك وسائل الاعلام يتم شرائها اول باول حتى لاتقوم بنشر كل مخازي هذه الشركه .