غزه بها أيضا لاجئين

0
188

طفله فلسطينيه لاجئهكتب هشام ساق الله – مدينة غزه تضم في داخلها مئات الاف اللاجئين الذين يعيشوا في بيوت داخل احياء المدينه لاتكاد تمر بمربع من مربعات مدينة غزه وتسال الا وتجد لاجئين يعيشوا في داخل هذه المدينه وفي احياء هناك لاجئين اكثر من المواطنين وخاصه بالمناطق التي كانت بالسابق بيارات وتم بيعها لتكون مشاريع اسكان .

في مدينة غزه لا يوجد فرق بين اللاجئ والمواطن كلهم جيران واهل واحبه تكاد تكون اقل بكثير من باقي المناطق هذه النعره فالكل يعيش في مناطق سكناه الاطفال يذهبوا الى مدارس اللاجئين التابعه لوكالة الغوث والمواطنين يذهبوا الى مدارس الحكومه بدون أي مشاكل .

الذي جعلني اتحدث عن هذا الموضوع ان مناطق كثيره نكبت في داخل مدينة غزه وخاصه في المناطق الجديده مثل شارع النفق وهو معروف عنه انه احد المناطق التي يسكنها اهالي المنطقه الاساسيه اضافه الى سكان كثر يسكنوا اشتروا اراضي وسكنوا وعدد كبير منهم من اللاجئين الذين نزحوا من قراهم عام 1948 .

وفي حي الشجاعيه هناك اعداد كبيره وخاصه بالمناطق الجديده التي تم بيع البيارات فيها كمناطق للسكن وبحي الشيخ رضوان وبحي الصبره والدرج والزيتون والتفاح وتل الهو والرمال الجنوبي كل احياء مدينة غزه يعيش اللاجئين الى جانب المواطنين اهل وجيران واصدقاء فلا داعي بالتميز بين اللاجىء والمواطن في هذه الازمه الحاده التي يعيش شعبنا.

شعبنا نكب في المخيمات وكذلك في احياء مدينة غزه وباحياء قطاع غزه الى جانب المخيمات وبكل مكان نكب نكبه كبيره يتوجب ان يتم تقديم العون والمساعده للجميع على اساس ان الكل متضرر لا ان يتم تقديم المساعدات للاجئين باعتبارهم اكثر تضررا فهناك من تضرروا بشكل كبير في احياء مدينة غزه منهم مواطنين ومنهم لاجئين .

اعرف انه من العيب في ظل هذه الماساه التي نعيشها ان نفرق بين مواطن ولاجىء ولكني اردت ان اقول لزمرة الذين يحاولوا التفريق حتى يحاولوا ان يخصصوا المساعدات لمناطقهم من اجل ابعاد شخصيه اكثر منها وطنيه وخدماتيه فاحياء مدينة غزه ايضا تضررت ويجب تشكيل اللجان لها ايضا لتقديم المساعده بصوره عاجله .

حتى الان لم تصل المساعدات الى المتضررين وفقط تم تشكيل لجان اسميه بهذا الامر ويتم تشكيل لجان للاغاثه تعتمد على العلاقات الشخصيه بعيدا عن حركة فتح وقياداتها الميدانيه فهؤلاء فقط يعملوا عتالين لايصال تلك المساعدات رغم انهم قادرين على القيام بكل الواجبات المناط بهم .

هناك بداخل السلطه من يريد ان يكسر حركة فتح وارادتها ويتجاوز قيادتها الموجوده والمتمثله في الهيئه القياديه العليا وهناك بعض هذه القيادات تتحدث عن الحديث مع الرئيس من منطق المكابره واعطاء الاهميه ويجب ان يتم اعطاء دور اكبر للتنظيم حتى يتم ضمان وصول المساعدات الى مستحقيها فكوادرنا موجوده بكل مكان ويكفي ان نتعامل بمنطق المختره .

انا اقول للرئيس القائد محمود عباس انه يجب ان يتابع هو بنفسه مجريات العمل على الارض وان لايترك الامر لاي احد مهما كان قربه منه وان يعطي فرصه للتنظيم ان يعمل على الارض ويقدم هذه المساعدات الرئاسيه وكذلك الانسانيه الى مستحقيها فهم جنودك وعناصرك وهم اكثر من يمكن ان يكونوا اوفياء لهذه المهمه الانسانيه في ظل تسابق الجميع على الاستفاده من هذه الماساه لتحسين دورهم وصورهم السياسيه .

الماساه كبيره جدا وتستحق تسخير كل الجهود من اجل مساعدة الاف المتضررين وانا اقترح على قيادة الحركه والشعب الفلسطيني ان يتم الغاء حفل الانطلاقه وتقديم موازنتها لمساعدة ابناء الحركه الذين تضرروا من هذا المنخفض الجوي حتى يستطيعوا مواجهة المحنه الصعبه التي تعيشها اسرهم واطالب ان يتم الاستعاضه بهذا المهرجان بالمواساه ودعم العلاقات الاخويه لشعبنا وكمقدمه لتجسيد الوحده الوطنيه على الارض ويمكن القيام باحتفالات بدون تكاليف بدل من المهرجان المركزي الذي اثبتت الحركه قدرتها على الحشد والذي تجاوز اكثر من مليون ومئتي الف مواطن .