موقف جبهة النضال الشعبي موقف وطني وكبير ويجب الحذو حذوه

0
318

جبهة النضال الشعبيكتب هشام ساق الله – ان كان المكتب السياسي لجبهة صغيره وكبيرة المواقف مثل جبهة النضال الشعبي تهدد بسحب امينها العام الوزير احمد المجدلاني من حكومة رامي الحمد الله فهذا شيء كبير هل تقوم التنظيمات الفلسطينيه بالحذو حذوها واتخاذ نفس الموقف والوقوف الى جانب عدم تقسم الوطن جغرافيا وانتهاء النظام الاساسي للسلطه الفلسطينيه وسرقة عدد كبير من ابناء شعبنا من حقوقهم وعدم تحمل المسئوليات التاريخيه بالمواقف التي تم اتخاذها بوقف الموظفين عن العمل ايام الانقسام الفلسطيني الداخلي .

موقف المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ان صح فهو يؤكد على قوة ووحدة التنظيم الداخلي وعدم وجود قائد ملهم على راسها في ظل مواقف تنتهك وتقطع النسيج الفلسطيني الداخلي رغم ان الوزير المجدلاني متنفذ وواصل ومسموع كلامه من قبل الرئيس محمود عباس وله دور كبير في الحكومه .

لكن مواقف التنظيم والمكتب السياسي اكبر من الاشخاص والقرار يلزمه وهذا الموقف الوطني الكبير يدفع بشكل كبير من اثارة القضيه امام جلسة الحكومه عكس كل الذين ينددوا ويهددوا ويتحدثوا على وسائل الاعلام لتمرير القضيه وتنفيس الشارع .

لازال هناك وزراء لحزب فدا وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ومستقلين شرفاء محترمين يجب ان يقوموا بالحذو حذو جبهة النضال الشعبي ويلوحوا بالانسحاب من الحكومه من اجل حماية نسيج الوطن وتماسكه ووحدته امام ماجيري من مؤامره كبيره صهيو امريكيه متوافقه مع متاسرلين صهاينه فلسطينيين .

السؤال الكبير الذي نطرحه ويطرحه كل ابناء شعبنا وخاصه حركة فتح اين اللجنه المركزيه لحركة فتح واين مؤسسات الحركه واين وزراء الحركه في حكومة رام الحمد الله واين المجلس التشريعي الفلسطيني مما يجري واين القيادات الوطنيه في كل التنظيمات الفلسطينيه من اتخاذ مواقف جاده وواضحه وسريعه تلزم الحمد الله بالتراجع عن قرارات حكومته .

انا احيي موقف الهيئه القياديه العليا لحركة فتح بقيادة الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح والاخ ابراهيم ابوالنجا امين سرها وباقي اعضاء القياده على مواقفهم وتصريحاتهم وخطواتهم القادمه التي ينوا القيام فيها خلال الايام الماضيه بالتصدي لهذه المواقف المخزيه التي تتخذها حكومة رامي الحمد الله .

انا لا اتحدث عن موقف البعض الذي ادى دوره وقال كلمته في حركة فتح ولكن اتحدث عن التنظيم كموقف عام ينتصر لابنائه وكوادره المستهدفين ووقف المخطط الذي يحاك بالاروقه الامريكيه والصهيونيه ويتم تطبيقه فلسطينيا بحل الدولتين في الضفه وقطاع غزه وفصل القطاع بكل مايحمل من مشاكل وهموم والتزامات والانتهاء منه وتسليمه الى حركة حماس وحكومتها لتفعل ماتشاء مقابل صمت فيما يجري في الضفه الغربيه .

موقف جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ومكتبها السياسي هذا التنظيم الرائع المناضل الذي نغار من مواقفه ونتمنى ان تحذوا كل التنظيمات الفلسطينيه حذوه واتخاذ نفس القرار واظهار العين الحمراء لرامي الحمد الله وحكومته ووزراء قطاع غزه الذين يتخذوا مواقف انتهازيه صامته من اجل ان يحافظ كل واحد منهم على كرسيه ومغانمه الماليه والاجتماعيه من بقائه كوزير في حكومة تقطع النسيج الفلسطيني الداخلي وتكون جزء من مؤامره تحاك ضد شعبنا الفلسطيني وتقطع اوصاله اكثر واكثر واكثر .

الصمت على قرارات الحكومه المتدحرجه والتي بدات بقطع علاوة الاشراف والمواصلات مرورا بالتقاعد المبكر لالاف الموظفين بشكل ملزم وبنسبة متدنيه من الراتب وتحويلهم الى قارعة الطريق على طريق الانفصال الكامل عن قطاع غزه ووقف كل انواع الدعم والمسانده والالتزام الموجود الان ليغرق في الحصار والموت حتى ينعم الاخرين بالسلام الاقتصادي ونعم السلام القادم عليهم .

ننتظر مواقف كل التنظيمات المتصديه لهذه المؤامره الكبيره وان يكونوا على طريق جبهة النضال الشعبي ليوقفوا هذا المخطط التامري الكبير الذي يضيع قضيتنا الوطنيه ويدخلها في زواريب الامريكان والكيان الصهيوني من اجل ان حماية الكيان الصهيوني والاطاله في عمره وتضيع ماتبقى من القضيه الفلسطينيه .

وكان قد تدارس المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني تعليق مشاركة الجبهة في الحكومة الفلسطينية الحالية احتجاجا على إجراءاتها بحق موظفي قطاع غزة، وطالب الحكومة بالتراجع عن خطوتها باستقطاع العلاوات الإشرافية وبدل المواصلات عن موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية في المحافظات الجنوبية بغزة.

ودعت الجبهة إلى حل قضية الموظفين من تفريغات 2005 والترقيات للمدنين والعسكريين وإعادة النظر في قرار وقف التوظيف من غزة وغيرها من قضايا غزة المتراكمة .

وثمنت الجبهة قرار الرئيس محمود عباس بصرف مخصصات عائلات الشهداء في غزة، والذين استشهدوا في الحرب الإسرائيلية خلال عامي 2008/2009 وخلال عام 2012، وطالبت بحل كافة قضايا شعبنا في قطاع غزة ودعم صمودهم في وجه الحصار وعدوان الاحتلال الإسرائيلي . وطالبت الجبهة حركة حماس بالتراجع عن انقلابها والتجاوب مع جهود المصالحة لإنهاء الانقسام وإزالة معاناة شعبنا وحماية قضيته الوطنية.