ما يهمنا من استمرار المفاوضات اطلاق سراح ال 54 اسير القدامى

0
495

الاسرى في سجون الاحتلالكتب هشام ساق الله – فزلكات بعض الحريصين ازود من اللازم من القيادات الفلسطينيه وخاصه بعض اعضاء اللجنه المركزيه من خارج دائرة التفاوض مع الكيان الصهيوني او بعضهم ممن يفاوضوا يتحدثوا عن فشل بالمفاوضات ووصلولها الى طريق مسدود وتشاؤم وتفاؤل واشياء كثيره تسمعها عبر وسائل الاعلام .

مايهمنا من هذه المفاوضات هو ان تستمر لمدة 9 شهور حسب الاتفاق وان يتم اطلاق سراح الاسرى القدامى ال 54 اسير الذين بقوا في سجون الاحتلال الصهيوني وبعدها سنر مايمكن عمله واين وصل الجدال الصفطائي مع الصهاينه ودق الماء بالهون .

الواضح ان الكيان الصهيوني يستغل الان موضوع المفاوضات بتحسين صورته في كل العالم ليظهر بالحمل الوديع امام العالم وبنفس اللحظه يمارس عقيدته الفكريه الصهيونيه المتطرفه بفرض واقع استيطاني جديد والاسراع ببناء وحدات استيطانيه بشكل سريع كذلك محاولاته تغير طريقة الصلاة في المسجد الاقصى وتحويلها على طريقة الصلاه في الحرم الابراهيمي بالخليل .

نحن نقول ان اطلاق سراح هؤلاء الاسرى الذين امضوا فوق ال 20 عاما اقل واحد منهم وبعضهم سيدخل عامه الاثنا والثلاثين مثل الاسير المناضل كريم يونس وابن عمه ماهر يونس وعدد كبير من اسرى القدس والداخل الفلسطيني ينتظروا ان يعودوا الى قراهم ومدنهم بعد انتهاء المفاوضات سواء فشلت ام لم تفشل المهم ان يعودوا الى بيوتهم وبعد ان امضوا تلك السنوات الطويله في الاسر ليبداوا حياتهم ويتزوجوا ينا ويعيشوا مثل باقي البشر بسلام وهدوء .

ان اعمار هؤلاء الابطال والمناضلين محدوده ولم يمضي اسير في الكيان الصهيوني هذه المده الطويله منذ احتلال الكيان الصهيوني للاراضي الفلسطينيه لذا نطالب من كل الببغاوات الذين يغردوا فقط للمزايده والحديث بوسائل الاعلام ليظهروا انهم يعرفوا مايجروا ان يضع كل واحد منهم تمره في فهمه ولا يتحدث حتى يتم اطلاق سراح باقي الاسرى القدامى قبل اوسلوا ال 54 اسير الذين بقوا في داخل السجون .

هؤلاء هم الاخطر والملطخه ايديهم بالدماء الصهيونيه وعليهم قتل صهاينه حسبما يقول الكيان الصهيوني واطلاق سراح الدفعتين الاولى والثانيه الى بيوتهم تم بحمد الله بانتظار ان تتم الدفعه الثالثه قبل ذكرى انطلاقة حركة فتح بايام والدفعه الاخيره مع انتهاء الشهور التسعه للمفاوضات المتفق عليها .

نعرف ان المفاوضات لن تاتي باي شيء كما تقول التنظيمات الاسلاميه والتنظيمات اليساريه المزايده التي لاتقوم بالمقاومه ولا بالمفاوضات وتزايد على كل شيء وتنسى ان الانسان افضل مانملك وان اطلاق سراح اسير من الاسرى القدامى اهم بكثير من كل الذي يقولونه في وسائل الاعلام .