لا أهميه للوقت في قطاع غزه

0
227

شركة الكهرباءكتب هشام ساق الله – الحياه تموت كلها وتتوقف مع انقطاع التيار الكهربائي لمدة 12 ساعه كل دوره لا احد يعمل أي شيء سوى تمضية الوقت بانتظار ان يعود التيار الكهربائي هذه ال 6 ساعات كي يقوم بعمل الضروري واللازم ثم يعود السكون من جديد مره اخرى .

امس لم استفد من الكهرباء فقد جاءت وانا نائم وانقطعت وانا نائم ويوم طويل من الانقطاع من الساعه الثامنه حتى الثامنه والحياه تموت كل شيء سكون لا انتاج ولا عمل ولا أي شيء حياه يسودها الملل والقرف والنوم .

صحوت من النوم اكلم نفسي واضرب يد بيد لا شيء افعله شاحن البطاريه الذي امتلكه امس انحرق واحتاج واحد جديد ب 300 شيكل هاي الي بيجينا من الكهرباء وانقطاعها ودائما هذا غير محسوب ولا تدفع ثمنه شركة توزيع الكهرباء ولا يتم المطالبه بالتعويض لعشرات الاف الاجهزه التي تحرق وتعطب من انقطاع التيار الكهربائي وعودته باشكال مختله قوي اوضعيف ويؤدي الى خسائر ماديه لدى المواطنين .

بالاخر الفاتوره بتيجي زي ماهي لازياده ولانقصان وحين تراجع يقولوا لك انك استخدمت ساعات الانقطاع في ساعات الاضاءه ويتحدثوا عن اشياء انت لاتفهمها ادفع الفاتوره والا سنقوم بقطعها عنك تضحك في اعماقك مالفرق بين القطع والوصل كله زي بعض .

الوقت المقتول في غزه والذي يستصرخ ويصرخ وينادي أي اعمل ماباليد حيله الا الصبر والانتظار والترقب بيقولوا بدهم يحلوها خلال اسبوعين قادمين واخر يرد كذابين كله من اجل الاستهلاك المحلي ولا تغيير في ظروف الكهرباء والمنخفض الجوي القادم سيقلل ساعات الكهرباء الى 4 ساعات فقط لا غير .

زغرتوا يابنات وباركولنا على الي جاي والي راح يجي الكل متاثر حتى الاغنياء والمتنفذين فغزه اصبحت مقبره للاحلام والمواعيد والعمل الكل فيها نائم ولاشيء يعمل سوى الاجهزه الامنيه المستيقظه دوما والتي تتحرك يمينا وشمالا لفرض الامن والنظام العام ومواكب القيادات التي تتحرك لمجاملة هذا وذاك .

كل واحد منا يقوم بحساب البيدر وماقام فيه من عمل سواء العامل او ربة البيت او صاحب المصلحه فانه سيكتشف انه عمل فقط الحد الادنى الذي لايتجاوز الساعه الواحده اضافه الى انه فش رواتب ولا في حركة في الاسواق باختصار نحن بلد النايمين .