قيادات الفشل

0
352

الرقص السياسي
كتب هشام ساق الله – ابتلي الشعب الفلسطيني بقيادات فاشله اصبحت تقوده بعد ان تركت قيادات اخرى مواقعها لاكثر من سبب الاستشهاد او المرض وغيره واصبح هؤلاء في غفله من التاريخ قاده يقودوا تنظيمات فلسطينيه ويحملوا اسماء ومسميات تنظيميه تشابه مسميات قاده وابطال كبار كان لهم حضور وسحر وكريزما ودور نضالي يخلب العقول .

بعض هؤلاء يجيدوا الصعود في المناصب التنظيميه ويقوموا باعمال وتوجهات وخطط من اجل ان يبعدوا كل القيادات والمناضلين والكفاءات المحترمه عن هذا التنظيم من خلال شلليه مقيته بداخل هذا التنظيم ومن ثم فانهم يملئوا هذا الفراغ القيادي ويصبحوا بعد ذلك قاده لهذا التنظيم .

هناك من ياتي بهم بالبدايه ثم يقوموا بطرده وابعاده عن هذا الموقع ويصبح التاريخ يبدا من عندهم ويصبحوا يريدوا ان يكون لهم انصار ومريدين من نوعيتهم يهللوا ويطبلوا كما كانوا في السابق يفعلوا وبطريقه اسوء من اجل ان تدور حركة التاريخ ويسوء الوضع اكثر واكثر .

يجب ان تعيد كل التنظيمات الفلسطينيه صياغة نفسها بشكل جديد وتنشط فكرها وكوادرها وتقوم بالربط بين الماضي والحاضر من خلال تاسيس قواعد شبابيه لهذه التنظيمات ليكونوا الرافد القيادي المستقبلي لهذه التنظيمات .

اغلب تنظيماتنا الفلسطيني شاخت قياداتها وتجاوزوا الستين وهناك قطع بين في الاجيال لديهم حتى وان كان هناك تيار شبابي فيه فهو لايعبر عن التنظيم وانما فقط من اجل الديكور والبريستيج ليس الا وهؤلاء الشباب منتفعين باكثر الاحوال .

هذه التنظيمات ستزول عن الخارطه السياسيه مستقبلا ان لم يتم توحيدها وتجميعها بتكتلات وصياغات جديده تعيد حيويتها وتفاعلها مره اخرى من جديد وتعود لتتفاعل من منطق وطني مع الجماهير بعيدا عن الايدلوجيات والتعقيدات الفكريه التي واكبت انشاء تلك التنظيمات في البدايات الاولى فقد كانت حالات استثنائيه وانتهت .

قادة الفشل لايحاسبهم احد فهم فشله ولا احد من عناصر هذا التنظيم يعرف النصر او النجاح فقد ذهب ولغير رجعه مع قاده كبار مضوا الى جنات الخلد وعمليات بطوليه ذهبت مع ابطال قاموا بصنعها وصنع مجدها وانته ولياتي اخرين لم يكونوا شيء سوى طبالين ومهرجين ليكونوا قاده والقاده المناضلين الابطال يجلسوا يتذكروا الماضي الجميل ويضربوا كف بكف .