احذروا شراء أجهزه جديده من شركة جوال

0
300

لا لجوال
كتب هشام ساق الله – اثناء وجودي امام قاعة المؤتمرات في جامعة الازهر التقيت بصديقي وزميلي بالجامعه الاخ الدكتور زهير المصري رئيس قسم التاريخ بجامعة الازهر وهو احد قيادات الشبيبه الاوائل بالجامعة الاسلاميه وشكا لي شركة جوال واثنى على المقالات التي اكتبها بحق هذه الشركه الغشاشه والتي لاتحترم تعاقداتها مع زبائنها .

قال لي انه على نظام الفاتوره ولديه خط جوال ومشترك ضمن جامعة الازهر منذ سنوات وملتزم بدفع الفواتير وكل الاستحقاقات المطلوبه منه قام بالتعاقد مع شركة جوال وحصل على جوال من نوع نوكيا ان 8 على ان يلتزم بدفع ثمنه خلال 24 شهر بواقع 80 شيكل كل شهر ووقع على كل الاوراق المطلوبه وحصل على الجهاز .

بعد عدة اشهر من استعمال الجهاز اصيب الجهاز بعطل فراجع الشركه وحوله الى احد وكلاء جوال الرئيسيين لكي يقوم بتصليحه هناك حسب الاتفاق الموقع بينهم والذي يفهمه صديقي انه يتم حل المشكله وعودة الجوال واخد الجوال على انه تم تصليحه وعادت المشكله من جديد .

عاد صديقنا الدكتور زهير المصري لتصليحه مره اخرى وطلب منه الوكيل مبلغ 50 شيكل كاجر التصليح رغم انه معروف ومتداول بكل العالم بان الجوال يتم صيانته طوال فترة التسديد والالتزام وقام بدفع المبلغ المطلوب على انه تم اصلاحه وانتهاء المشكله .

وبعد اقل من شهر عاد الجوال الى الخراب مره اخرى وقال له الوكيل بانه خربان وفشا مكانية لاصلاحه لديهم وعاد لمراجعة شركة جوال في احد معارضها وابلغوه لماذا لم تحضره الى مقر الشركة وقسم الصيانه علما بان قسم الصيانه في شركة جوال الان لا يعمل ويتم تحويل اصحاب الاجهزه التي تم اخذها من جوال الى احد الموزعين الرئيسيين لمعالجة الخلل .

صديقي الان لا يستعمل الجهاز الذي يدفع الاستحقاق الشهري عليه ولم تعوضه شركة جوال بجهاز اخر او تقوم بحل مشكلته وهو يراجع شركة جوال بهذا الامر دون ان تقدم له الحلول .

الدكتور زهير المصري استاذ اكاديمي وعالم في التاريخ يشرف على دراسات الماجستير بالجامعه ولديه التزامات كثيره في الجامعه وخارج الجامعه اصبحت مشكلته جوال وحل المشكله .

لماذا لا يتم فحص تلك الجوالات التي يتم اخذها وتكون لديها ضمانات الجوده وتكون مطابقه للمواصفات شركة جوال بدها تمشور الدكتور زهير وامثاله من المواطنين الملتزمين طوال الوقت لحل مشكلة جهاز جوال هم غشوه واعطوه جهاز دون المواصفات وبالنهايه تطالبه جوال بدفع المبلغ الشهري دون ان تعطيه بديل .

ساق الله على ايام زمان حين كان لدى جوال قسم للصيانه يتم تصليح الاجهزه التي يتم اخذها من شركة جوال ومعالجة الخلل بالمجان دون ان يدفع احد أي مبلغ كما يحدث الان ويتم الشد والرخي فيهم وشركة جوال لاتراقب وكلائهما وموزعيها ولاتراجع المواطنين الذين يتم خراب اجهزتهم ومتابعة حالتها وبيقولوا عندهم خدمة الزبائن الكبار او المهمين كله يافطات بدون فعل .

على شركة جوال ان تكون محترمه مع هؤلاء الاساتذه والعلماء الاكاديميين باعطائهم اجهزه مناسبه وعلى مواصفات عاليه لا ان تقوم بشراء اجهزه ستوك وخربانه وقديمه ويتم بيعها باسعار عاليه جدا بالنهايه تكون خربانه ويجب ان يتم تعويضه بجهاز جديد او الغاء تقسيط المبالغ التي يدفعها .

الي استحوا ماتوا بطلوا في جوال يستحيوا وبطلوا يعرفوا يتعاملوا مع الناس بشكل محترم لو في الهم منافس في قطاع غزه او هناك جهه تراقب ادائهم وعملهم سواء وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات او أي جهه اخرى ما بتجرؤ على على المواطنين بهذا الشكل .