بحث عيسى سميرات يثير ردود غير عاديه كأنه البحث الأول الذي تخرجه الجامعات الفلسطينية

0
245


كتب هشام ساق الله – لقد حظي الباحث عيسى سميرات الذي قدمه الشاب الفلسطيني والباحث للحصول على درجة الماجستير من جامعة بيت لحم حول الاستثمار الفلسطيني في المستوطنات وداخل أراض السلطة إلى ردود فعل كبيره حيث فوجئ الكثيرون من حجم وضخامة الأرقام التي وردت فيه وإبعادها السياسية والاقتصادية .

وأنا اقول ان الابداع عند ابناء شعبنا الذي يتخرجوا كل يوم ويحصلوا على شهادتي الماجستير والدكتوراه يقومون بجهد علمي كبير ينبغي ان تستفيد منه السلطه والمجتمع الفلسطيني المحلي لا ان يوضع هذا الانجاز في المكتبات الجامعيه و في نهاية الامر يتم منحه الشهادة العلمية فقط .

كثيرون من قدموا ابحاث عظيمه تشابه بحث عيسى سميرات واظهروا حقائق غامضة وابتكروا نظريات علميه وأعجب بأدائهم اكبر الباحثين بالعالم ولكن لم يعرف عنهم شعبنا ولم تتم الاستفادة من تلك الأبحاث في المجتمع الفلسطيني باي شيء

كم باحث يتخرج ويقوم بعملببحخث علمي ويمنح شهادة الماجستير في السلطة الفلسطينية كل عام وكم واحد منهم حظي بحثه باي مجال من المجالات بتطبيق عملي وتحويل النظرية الى تطبيق وكم تعب هؤلاء الباحثين والاساتذه المشرفين على تلك الأبحاث حتى رأت تلك الانجازات العلميه النور وأصبحتفعل وتطبق عمليا ويستفاد منها .

انا أقوم بالاستجابة اصدقائي الذي يناقشون أبحاثهم المقدمة للحصول على شهادة الماجستير وقد حضرت العديد العيديد من تلك الابحاث وفي كل مره كنت على يقين بان هذا الجهد الكبير يتوجب ان تستفيد منه مؤسسات السلطة والمجتمع المحلي .

هناك معلومات وابحاث يدفع فيها ملايين الدولارات لشركات خاصة حتى يستفاد من خبرتها وهناك ابحاث تخرج من جامعاتنا الفلسطينية ولا احد يمد يده ويستعين او يستفيد ببحث من تلك الأبحاث وتحويل هذا الجهد الأكاديمي الى نتائج علميه تطبق على الارض في كل المجالات .

التقصير ليس فقط بالسلطة التي لا تستفيد من جهد أبنائها الباحثين وتساهم بنشر تلك الأبحاث واطلاع الجمهور عليها بالشكل المطلوب حتى ان أبحاث لا يتم الإعلان عن تلك الابحاث بخبر ينشر عنه من إدارة الجامعة ولا حتى من الباحث نفسه المهم عنده ان يحصل على شهادة الماجستير وفقط

يتوجب على الجامعه ان يكون هناك موظف مختص يقوم بتصدير خبر عن كل بحث يتم مناقشته والعمل على نشره على مواقع الجامعه الالكترونيه وكذلك في وسائل الإعلام المحلية بكافة أنواعها المسموعة والمرئية حتى يعرف الناس انجازات ابناء شعبنا .

وانا ارى ان الجامعات الفلسطينية بمجملها مقصرة في تحويل إبداعات شبابنا والمعلومات التي يخرجوا منها الى توصيات يتوجب ان يكون هناك دائره في كل جامعه على تواصل من يتخذ القرار الفلسطيني سواء الحكومه او مقر الرئاسه ورعاية تلك النتائج والابحاث واعطائها حجم كبير من الجديه والتنفيذ العملي في كل المجالات .

الحمد لله اننا أصبحنا نمنح درجة الماجستير بجامعاتنا بكل التخصصات ولم يبقى أي تخصص لا يتم منح شهادة الماجستير فيه ونحمد الله ان من ابناء شعبنا من الاساتذه حاصلين على أعلى الشهادات العلمية ويحظوا باحترام في كل جامعات العالم وتلقى أبحاثهم الرواج والمتابعة والاهتمام ويحصلوا على جوائز من اكبر المؤسسات الدوليه تقديرا لابحاثهم العلميه في كل المجالات يتوجب على سلطتنا ان تمنح هؤلاء الرعاية والتقدير وان يتم احترامهم داخل دولتهم وسلطتهم كما هم في باقي أرجاء العالم .