نفاق وسائل الإعلام الفلسطينيه

0
280

جثامني الشهداء
كتب هشام ساق الله – غريب امر وسائل الاعلام الفلسطينيه وخاصه المواقع الالكترونيه التي قامت بنشر قضية كسب ابناء الرئيس محمود عباس للقضيه المرفوعه امام قناة الجزيره وتبعها تعقيب على هذا الكسب على صدر مواقعهم وتغيب اخبار اخرى مثل اعتصام عائلات شهداء حرب 2008-2009 امام مؤسسة اسر الشهداء وتعطيل عملها منذ اكثر من شهر .

انه النفاق والمداهنه وعمل غير مهني ان يتم وضع خبر مثل هذا على ايام على صدر تلك المواقع وكانه نصر كبير جدا تم تحقيقه لان ابناء الاخ الرئيس محمود عباس طرفا فيه وترك اخبار مهمه جدا ويتم وضع الخبر لساعات طويله بهدف النفاق والرياء والابتعاد عن المهنيه.

مواقع المفصول من اللجنه المركزيه لحركة فتح محمد دحلان تضع الخبر على صدر صفحاتها وان دل هذا فانه يدل على انهم ليس لهم أي رؤيه اعلاميه او فهم سياسي ويمارسوا ايضا نفاقا ومداهنه من نوع اخر .

هذه المواقع الالكترونيه لم تكلف نفسها بنشر أي خبر او تقرير عن استمرار اعتصام عوائل شهداء حرب 2008-2009 او حتى تضع بيان صحفي يصدرونه وان اصدروه فانه يضعوه في مكان تحت تحت لايراه احد اما قضايا عاديه لانها مرتبطه برجال اعمال ومصالح ونفاق فانهم ينشرونها بصدر مواقعهم .

انا كلما مررت من شارع الشهداء وشاهدت الخيمه المنصوبه امام مؤسسة اسر الشهداء وعلى بعد امتار من مول كبير يرتاده الاف المواطنين كل يوم وعلى بعد امتار من محل للحلويات مشهور في مدينة غزه ومقابل مقر الصليب الاحمر ومكان يمر فيه الصحافيين كل يوم وللاسف لا احد يتذكر هؤلاء ولا احد يتضامن معهم ولا احد يكتب عنهم وعن معاناتهم او يطالب بحل قضيتهم العادله .

مجتمع منافق كذاب يبحث عن سراب الرضى من هذا وذاك ويترك عوائل الشهداء تعاني من البرد والفقر والحرمان ولا احد يتضامن معهم وتراهم كلهم يتشدقوا بالحديث عن الشهداء وبطولاتهم ولا احد يضغط ويقدم لهؤلاء حقوقهم الماليه وصرف مخصصاتهم الماليه .

من وضع الرئيس محمود عباس واركان دولته في مواقعهم ومن جلب اسماعيل هنيه لموقع رئاسة حكومة غزه واركان وزارته وضباطه ومن وضع على اكتاف هؤلاء الالويه والعمداء والعقداء وكل النجوم والرتب في مواقعهم ومن وضع وكيل الوزارة والوكيل المساعد والمدير العام وكل المسميات في اماكنهم وجعلهم بهذا المواقع المتنفذه الا هؤلاء الشهداء الذين ضحوا بدمائهم الطاهره فداء لفلسطين وحتى يصبحوا هؤلاء بمواقع القياده ويتحكموا بارزاق عوائل الشهداء واطفالهم .

اكثر من اعتب عليهم هم الفصائل الفلسطينيه الكذابه ابتداء من حركة فتح مرورا بحماس حتى اخر فصيل فلسطيني هؤلاء الذين يخونوا اماناتهم وعهدهم للشهداء ويقصروا بالضغط بحل قضية هذه العوائل المضربه امام مقر مؤسسة اسر الشهداء واكثر هؤلاء اجراما هي رئيسة المؤسسه الاخت انتصار الوزير ام جهاد التي اسست هذه المؤسسه في البدايات الاولى وهي من وضعت اسسها وقواعدها ونظامها انها غير قادره على الضغط من اجل صرف مستحقات تلك الاسر .

انه زمن النقاق الذي مابعده نفاق وزمن الاغنياء على حساب الفقراء ومن المؤكد اننا لن ننتصر وسيطول انعتاقنا من الاحتلال الذي نعيشه ولن نخرج من الانقسام الذي نعيشه ولن يفرجها الله علينا طالما نتعامل مع عائلات الشهداء الاكرم منا بهذه الطريقه وبهذا الاسلوب ونتركهم هكذا على قارعة الطريق لا احد يمد لهم يد العون او يتحرك لمساعدتهم وحل قضيتهم .

تهمة هؤلاء ان ابنائهم كانوا شهداء وموضوعهم معلق حتى يتم تقاسم الغنائم وتوزيع الاسهم على المنتصرين وابناء واباء وامهات وزوجات هؤلاء الشهداء ينتظروا الفتات ويعيشوا الحرمان والجوع ويريدونهم ان يمدوا ايديهم ليسالوا الناس ارزاقهم .