مدراء جوال الي ببطنه عظام يحسس عليها

0
374

لا لجوال
كتب هشام ساق الله – اتصل بي احد الاخوه الاصدقاء من الوسط الصحافي وشكا لي شركة جوال وكذب مدرائها وتحسسهم من أي نوع من الانتقاد لأدائهم وخدماتهم السيئة وسياسة الخاطرشي بتوزيع الهدايا على زبائنهم ضمن اتصال يقوموا فيه من اجل معرفة رأي زبائنهم تجاه خدماتهم فمدرائها اكبر من النقد فقد وصلوا الى مرحله من مراحل القداسه لايجوز المس فيهم .

صديقي الصحافي تحدث مطولا وهو يعرف ان المكالمه مسجله لضمان جودة الخدمه وتحدث بكل صراحه وشفافيه وقال مابخاطره حول توزيع الهدايا من قبل مدراء جوال وموظفيها وفوجىء ان عدد من هؤلاء المدراء يقوموا بالاتصال به لمراضاته وكانه قال ما قال من اجل ان ياخذ شيء منهم .

اتصل احد المدراء الكبار جدا فيه وعاتبه عما قاله فرد عليه صديقي قائلا المكالمه كانت مسجله وانت مدير كبير صلاة النبي عليك في جوال وتستطيع اعادة سماع المكالمه وتعرف ماقلته وانا من سيطالبك بالحق العشائري ان تبين لك اني لم اتي على ذكرك باي كلمه سوء .

الكذب والقيل والقال سمه تميز مدراء شركة جوال وحالة التخبط هي ماتسود وبشكل كبير وكل واحد منهم يقوم بعمله على خاطره دون ان يرجع لاي من مدراءه الكبار والوضع سايب بشكل كبير والسبب ان الجميع بيغطوا على بعض ومتورطين في القيل والقال والفساد وكل واحد منهم يمارس على حساب قفى جوال علاقات عامه من خلال توزيع الهدايا على اصدقائه ونسايبه وحبايبه .

لقيت احد اصدقائي وجيراني وكان يحمل كيس كبير عليه شعار شركة جوال سالته ايش القصه فقال لي انه حول على نظام هلا بلس الجديد واعطوه في شركة جوال هذا الكيس وبداخله كبايه مطبوع عليها شعار جوال وهدايا صغيره كان يمكن ان يتم وضعها بكيس صغير ولكن صرعات جوال تتطلب ان يكون الكيس كبير ويليق بمكانة وسمعة جوال .

التقيت قبل فتره قصيره باحد اعضاء مجلس ادارة مجموعة الاتصالات بال تيل وقال لي الرجل انه يريد ان يصالحني مع مدير عام المجموعه عمار العكر ونتحدث ونتصافى وكانه بيني وبين شركة جوال او شركة الاتصالات مشكله شخصيه اخبرته اني مواطن صالح ادفع كل ما علي من التزامات و وملتزم ومقالاتي التي تنتقد أدائهم السيئ هي تعبر عن شكاوي المواطنين وصوتهم الغير مسموع التي لايصل الى المسئولين الذين يسكنوا في ابراج عاجيه بعيدا عن المواطنين .

وقلت له ان المشكله ان مدراء عمار العكر كلهم كذابين فسألني الكذابين بغزه او بالضفه فقلت له الكذابين في غزه والضفه وهي سمه مشتركه تجمع الجميع فيهم ودائما هؤلاء هم من يقوموا بتخريب سمعة شركة جوال وتنزيل اسهمها في كل المجالات الى الحضيض .

انا لن انسى حين اللب احد مدراء شركة جوال موزعين شركة جوال عليه واجبر عدد منهم على الاتصال بي وتهديدي بشكل شخصي قام هؤلاء الموزعين بالغلط علي شخصيا امام هذا المدير الذي كان يتهمهم بانهم من سربوا لي معلومات عن طريقة التعامل مع المدراء .

انا اقول بان شركة جوال اذا لم تحسم امور هؤلاء المدراء الكذابين في داخلها وعمل محاسبه اداريه لاداء هؤلاء بشكل دائم وضبطهم بما يتوافق مع السياسه العامه للشركه بحيث تؤدي الى رفع اسهم الشركه مع الجماهير ووقف سياسة التعالي والتكبر والغرور والضرب بيد من حديد لكل من يستغل اموال الشركه وهداياها باقامة شبكة علاقات عامه على قفى شركة جوال وتوزيع الهدايا للاحبه والاصدقاء وحرمان الزبائن الملتزمين منها فان مصير جوال لى مزيد من الانحدار .