اعتصام اسر عائلات شهداء 2008/2009 بمدينة غزه عار على كل التنظيمات الفلسطينيه

0
390

20130611_102317
كتب هشام ساق الله – كلما مررت من امام مؤسسة اسر الشهداء في مدينة غزه بشارع الشهداء واشاهد الخيمه المنصوبه امامها لاعتصام عوائل الشهداء وانظر الى من في داخلها من اهالي شهداء حرب غزه عام 2008-2009 اتحسر واغضب واشعر بان هؤلاء الشهداء ضحوا بابنائهم من اجل ان تتسول اسرهم حقوقها من السلطه الفلسطينيه ولا احد يهتم بهم سوى موظفين المؤسسه الذين لا حول لهم في الامر والجميع يمر من امام الخيمه .

استغرب اين التنظيمات الفلسطينيه جميعها وهم ياتوا الى مقر الصليب الاحمر يوم الاثنين ولا احد منهم يرفع تقاريره الى قيادته ويطالبهم بالضغط من اجل حل هذه القضيه العادله والتي بحاجه الى حل سريع والامر لايحتاج الى انتظار المصالحه كي يتم حل قضيتهم هذه التنظيمات هي من يتوجب ان تخوض معركة هذه العوائل مع السلطه الفلسطنيه وتضغط من اجل انهاء هذه الاضراب المشين لكل شعبنا .

الجو برد شديد وهناك من ينام داخل الخيمه في هذا الجو الصعب وخاصه والخيمه قريبه من البحر وهناك انقطاع طويل للتيار الكهربائي وهذه الخيمه غير مزوده باي وسائل تدفئه او حتى فراش مريح واسر الشهداء يصروا على تحقيق مطالبهم العادله في صرف رواتب ابنائهم ومخصصاتهم اسوه بباقي الشهداء .

مؤسسة اسر الشهداء حين تم تاسيسها مع انطلاقة الثوره الفلسطينيه عام 1965 لم تضع شروط لصرف رواتب ومخصصات اسر وعوائل الشهداء ان يكون الشهيد فتح او حماس بل فتحت الامر لكل الشهداء بغض النظر عن انتمائهم التنظيمي والسياسي .

انا اقول لمن يناموا في احضان نسائهم ويتمتعوا بالدفىء بوجود الكهرباء بشكل مستمر ودفىء احضان نسائهم ان يتخيلوا الوضع والظرف التي يعيشها هؤلاء التعساء المعتصمين والذين يفترض ان يتم وضعهم على الرؤوس وان يتم تقديم كل شيء لهم فهم اهالي الاكرمين منا من الشهداء الذين ضحوا بدمائهم وحياتهم والذين يتغنوا فيهم كل الفصائل ولا احد يعمل من اجلهم .

حين حضر الدكتور كمال الشرافي وزير الشؤون الاجتماعيه في حكومة رامي الحمد الله الى غزه ووضع حل لهذه العائلات بصرف رواتب 6 شهور لهم حتى يتم الحل وافقت العوائل على هذا الحل المؤقت ولكنه لم يستطع ان يمرر الحل على مجلس الوزراء الفلسطيني ولم يتم اقرار الحل وعدنا الى المربع الاول القضيه ان قطاع غزه كله المستهدف لا اسر الشهداء فقط فقط تم اسقاط مواضيع القطاع كلها وكل المعتصمين والمضربين في مقرات تتبع السلطه في رام الله لا احد يستجيب لهم فهناك موظفي شركة البحر التابعه للسلطه والتي تم حلها مضربين في مقر كتلة فتح البرلمانيه منذ اسبوعين ولا احد يستجيب لهم او ينظر اليهم .

انا قلت للجنة اسر الشهداء من حرب 2008-2009 حين التقيت بهم ان قرار صرف رواتبهم هو قرار سياسي ينتظر المصالحه ولكن ينبغي ان نشفق لحال هؤلاء المضربين الفقراء امام مؤسسة اسر الشهداء والى احوالهم ونتذكر انهم اهالي شهداء هم الاكرمين منا وان الجميع يتغنى ببطولاتهم وصعد على اكتافهم لكي يصبح بموقع المسئوليه .

كذابون من يتغنوا بالشهداء ليعطوهم حقوقهم فالثوره يفجرها مغامر ويسقط فيها شجاع ويجني ثمارها جبان وهاهو يطبق الان في كل التنظيمات ابتداء من حركة فتح وانتهاء باصغر تنظيم فلسطيني ليضعوا جميعا على روؤسهم العار ان اسر الشهداء تتسول مخصصات ابنائها.

العار والخزي لكل من لايضغط باتجاه ان يتم حل هذه الموضوع وفك هذه الخميه التي تشكل عار لكل من يقول عن نفسه انه فلسطيني فلا يجوز لهؤلاء العوائل ان تتسول حقها وان يتم التعنت بالمواقف تجاههم فهؤلاء محلوله قضيتهم ويجب ان يتم صرف الرواتب وتمرير اقتراح الدكتور كمال الشرافي وزير الشؤون الاجتماعيه باسرع وقت .