ليأتي الاخ عزام الأحمد الى غزه ويضع النقاط على الحروف

0
262

عزام الاحمد
كتب هشام ساق الله – لياتي الاخ عزام الاحمد الى غزه وليلتقي قيادة حركة حماس في قطاع غزه ويبحث معهم تفعيل المصالحة ووضعها على سكة المصالحه الفلسطينيه ليبدا قطارها بالانطلاق ويضع النقاط على الحروف ويحسم الجدل المثار ويسكت كل المتحدثين .

وصول الاخ عزام الاحمد الى قطاع غزه هو امر طبيعي فهو ياتي الى جزء من فلسطين وسيلتقي بهامش زيارته اصدقاء واخوه وقيادات حركة فتح ويطلع على الوضع التنظيمي ويلتقي ممثلي الفصائل الفلسطينيه التابعه لمنظمة التحرير والفصائل الاسلاميه ويقوم بجوله في الحوار وهذه المره مع اصحاب الحل والعقد في قطاع غزه .

جولة المفاوضات التي يمكن ان تكون في قطاع غزه جوله ستكون مثمره اكثر ويطلع فيها على العقبات التي كانت دائما تحول دون تنفيذ الاتفاقات التي يتم توقيعها في القاهره من قيادات لايسيطروا على كل القرار صحيح انهم بالمنظومه السياسيه لقيادة حماس دعونا نجرب الحوار مع القيادات الميدانيه في قطاع غزه .

ما احدثه اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في خطاب يحتاج الى ملاحق وتفسيرات ومستدركات لاتتم الا بجولة حوار بين وفدي فتح وحماس من اجل ان نضع النقاط على الحروف ا وان نقول ان ماجرى هو سحابة صيف امطرت مطرا خفيفا وعادت شمس الخلاف والفرقه تسيطر سماء قطاع غزه .

بدل الاتهامات المتبادله بمن يعيق الحوار اوذاك الذي يعيق ليأتي الاخ عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه في حركة فتح الى غزه ويحسم هذا الجدل ويخوض حوار مع قيادة حماس في قطاع غزه اذا كان هناك نقاط مقصوده في خطاب اسماعيل هنيه فانه يتم الاستيضاح عليها ويتم تنميتها وتطويرها من اجل الوصول الى صيغة اتفاق تؤدي الى تطبيق كل ماتم الاتفاق عليه في الدوحه والقاهره .

وحينها سيصدر الرئيس محمود عباس مرسومين الاول بتشكيل حكومة توافق وطني بقيادته وصلاحيتها لاجراء الانتخابات الرئاسيه والتشريعيه والمجلس الوطني الفلسطيني والثاني بتحديد موعد الانتخابات الوطنيه والبدء بالسير بتطبيق النظام الاساسي الفلسطيني حول الانتخابات ويتم طوي صفحة سوداء في الانقسام من تاريخ شعبنا .

واذا فشلت حوارات الاحمد وقيادات حماس في قطاع غزه فاننا سنسجل فشل اخر لمئات الجولات من الحوارات ولكن هذه المره هذه الحوارات اسكتت نقاش ثار ودار ولم تخسر فتح والسلطه في رام الله أي شيء وتم اخذ العبر والعظات من حوارات غزه .