نعم وكالة الغوث مثل الجدي اليتيم بترضع كل الغنمات وبتقول باء باء باء

0
372

وكاله غوث
كتب هشام ساق الله – وكالة الغوث تقوم بالغاء الكوبونات عن عائلات فقيره تعاني معاناه اقصاديه كبيره وتعتمد على هذه المساعدات في الحياه والعيش وبدون وجه حق وكل يوم تسمع ان الدوله الفلانيه والعلتانيهقامت بالتبرع لوكالة الغوث وبالنهايه يتحدثوا عن ازمه ماليه خانقه تدفعهم الى الغاء الاف الحالات الاجتماعيه فهي مثل الجدي اليتيم بترضع كل الغنمات وبالاخر بتقول باء باء باء .

عمل مخابراتي وبوليسي يستهدف الفقراء يقوم به موظفي وكالة الغوث دون ان يكون لديهم سوى هدف واحد وهو قطع تلك المساعدات ويقوموا بارسال رساله على الجوال لهذا الفقير يقولوا له انه تم قطع المساعدات عنك وعليك ان تقوم بمراجعة مقر وكالة الغوث خلال 10 ايام ودائما لايتم ارجاع أي مساعده انقطعت .

الغريب ان هؤلاء الموظفين لم يغيروا معايير الفقر الذي بموجبها يقوموا بعملية القطع ومايدفعهم لذلك ان هناك قرارات فوقيه من الموظفين الاجانب بالوكاله تطالبهم فقط بالقطع ومحدده لهم الاسماء والارقام فهم فقط يقوموا بالقطع وتنفيذ الاوامر العليا .

الوضع في قطاع غزه سيء العمال الذين عملوا خلال الاشهر الماضيه في البناء وغيرها من المهن التي كانت تعمل من خلال الانفاق توقفت ولكن وكالة الغوث لاتستوعب ان عامل فقير عمل بالمياومه لمده بسيطه اصبح يعمل هاهو الان جلس في البيت ولم يعد يعمل كيف يقدموا على هذه الخطوه لا احد يعرف .

وكالة الغوث تقوم بصرف مبالغ ماليه على موظفيها الاجانب ويعيشوا بحاله ترف وبزخ سيارات وبيوت وبدلات والشعب الفلسطيني يعاني من الفقر وهم يقوموا بزيادة حالة هؤلاء الفقراء فقرا بقطع المساعدات الاجتماعيه الضروريه لحياتهم .

احسنت الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين انها ستقوم بيوم غضب ضد وكالة الغوث يوم الاحد انتصارا للفقراء وللحالات الاجتماعيه التي تقطع كل يوم والتي بلغت الاف الحالات خلال الفتره الماضيه وهناك لازال عمل بوليسي يتم من اجل زيادة عدد هذه الحالات المقطوعه .

وكانت قد اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الاونروا” بشن حرب سياسية منظمة ضد اللاجئين الفلسطينيين داعية الى يوم غضب الاحد ضد الاونروا في قطاع غزة.

وقالت الشعبية في بيان لها “في خطوة تصعيدية جديدة، أقدمت وكالة الغوث الدولية في قطاع غزة على تقليصات جديدة في خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين، فبعد أن ألغت مع بداية العام الدراسي الوجبات الغذائية لطلاب المدارس، شرعت في حملة تقليصات جديدة طالت الفئات والحالات الاجتماعية الفقيرة التي كانت تتلقى مساعدات غذائية من قبلها، تحت ذريعة إعادة الدراسة الشاملة للحالات المستفيدة من المساعدات الغذائية والعجز في الموازنة. حيث قامت الوكالة مؤخراً بشطب (9500) حالة فقيرة في قطاع غزة كانت تستفيد من برنامج المساعدات الغذائية، ويأتي التقليص الأخير في خدمات الوكالة ضمن رزمة من التقليصات التي نفذتها الوكالة تدريجياً منذ ثلاث سنوات طالت الخدمات الصحية والبطالة والتعليم والإغاثة والمساعدات وكذلك آبار المياه والتي حولت إلى مصلحة البلديات”.

وصرح حسن جبريل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج السياسة الداخلية لوكالة الغوث أزمة ومشكلة التقليصات الأخيرة بحق الفقراء والمعوزين من اللاجئين

وأوضح جبريل في تصريح “صحفي ” أن عمليات التقليصات الأخيرة التي قامت بها الوكالة أسفرت عن شطب 9500 حالة فقيرة واستحداث 4500 حالة جديدة

واعتبر رئيس اللجنة الشعبية بالمخيم النهج الذي قامت به الوكالة ليس بسبب العجز والنقص في الموازنة العامة وإنما بسب فشل وسوء إدارة داخلية فيها والتي تتحمل مسئوليتها من سيقفون وراء هذه السياسات

وقال جبريل أن تلك البرامج التي تستخدمها الوكالة والتي استوردتها من الأردن والتي تستخدم في عملية تحديد معايير الفقر لهؤلاء الغلابة من أبناء شعبنا هو برنامج فاشل لا يصلح عمليا في هذا المجال

ودعا جبريل وكالة الغوث إلى إلغاء هذا البرنامج وتحديد معايير للإحالات الاجتماعية بما يتناسب والوضع الاجتماعي والاقتصادي خاصة وأن الأوضاع تزداد سوءا يوما بعد يوم

وحث جبريل جميع الحالات الاجتماعية التي ثم شطبها وغيرها من الحالات الأخرى الغير مصنفة ضمن برنامج الفقر لدى الوكالة التوجه لدى مقرات الوكالة للتسجيل وتقديم الأوراق الرسمية المناسبة والمطالبة بحقوقهم كحالات مصنفة ضمن خط الفقر ومؤكدا هذا لن يتم ألا بعملية المتابعة المستمرة في مكاتب الوكالة متمنيا على هذه الحالات أن لا تفقد الأمل من خلال الاستمرارية في مطالبها