ملاحظه فرص العمل المتوفره من السلطه الفلسطينيه ليست لقطاع غزه

0
294

بطاله
كتب هشام ساق الله – حتى لا يظن اهالي قطاع غزه ويحلم فيها العاطلين عن العمل من خريجي جامعات وكفاءات وعمال ان لهم حصه فيما تم توفيره من فرص العمل في الضفه الغربيه ليس لهم فيها أي فرصة عمل فقطاع غزه مسقط من حسابات السلطه وفرص العمل يجب ان تقوم بايجادها حكومة غزه وحكومة غزه لاتوجد فرص عمل الا لعناصرها ومؤيديها ومريديها فقط لاغير .

البطاله في قطاع غزه ضربت اطنابها ووصلت الى معدلات عاليه جدا بعد ان توقف انسياب السلع الاستراتيجيه التي تشغل العمال مثل الاسمنت والحديد وكل لوازم البناء وهذا ادى الى تعطيل اعداد كبيره عملت خلال السنوات الماضيه في ثورة البناء الذي اجتاح قطاع غزه بعد توقف استمر اكثر من 10 اعوام .

وكل عام تخرج الجامعات والمعاهد في قطاع غزه الاف من الخريجين وكل يوم يموت موظفين لايتم تعيين بدلا عنهم وتؤخذ المسميات الوظيفيه ويتم تعيين بدلا عنهم من الضفه الغربيه وقطعت حكومة رام الله ايام سلام فياض يدها وشحتت عليها واوقف الاف حالات البطاله بسبب وبدون سبب وقامت بقطع رواتب الاف الموظفين بتقارير كيديه ولم يتم تعيين بدلا عنهم وتركت تفريغات 2005 بدون ان يتم منحهم حقوق المجند العادي في تقاضي راتب الحد الادنى وقامت برمي مبلغ مقطوع له 1500 شيكل فقط لاغير بدون ان يكون له أي حقوق اخرى فهذه ستظل وصمة عار في جبين السلطه الفلسطينيه على مدار التاريخ .

الدكتور رامي الحمد الله الان اصبح يعرف بقضية اضراب موظفين من وزارة الماليه على بند العقود في مقر كتلة حركة فتح البرلمانيه والمعتصمين بمقر الكتله منذ 40 يوم واكثر بعد ان التقى وفد عنهم نائب رئيس الوزراء زياد ابوعمرو الذي يقوم بزيارات دائمه الى قطاع غزه لزيارة والدته علما بانه فاز على قوائم حركة حماس وتم دعمه منها ويبدوا انه يقوم على هامش كل زياره بتوصيل رسائل واستلام رسائل اخرى ويعمل كدفاع مدني يطفء الحريق تلو الحريق دون ان يتم حل أي ازمه من الازمات التي وصلت لحكومته واولها قضية رواتب شهداء 2008-2009 الذي لم يستطع وزير الشئون الاجتماعيه الدكتور كمال الشرافي ان ياخذ فيها قرار بعد ان وعد اصحابها.

مشاكل متلتله في قطاع غزه تستصرخ اصحاب الضمائر ان يقوموا بحلها وان يتم النظر اليها الى جانب مشاكل تنظيميه كبيره تعاني منها حركة فتح فحتى هذه اللحظه لم يتم حل ديون مصاريف الانطلاقه المليونيه لا احد يريد حلها فهناك ديون لاصحاب الباصات تم دفعها من قبل فتحاوي غيور مقابل ان يوقع احد القيادات على نفسه كمبياله بدفعها نتمنى ان يتم اعتقال احد هؤلاء القاده حتى تتحرك اللجنه المركزيه لحركة فتح وتدفع الكمبياله وسنقوم بنشر اعتقال هذه القيادات فور اعتقالهم من قبل صاحب الكمبياله ولكني اعتقد ان هذا الرجل المحترم صاحب الدين لن يقبل هذه الخطوه لانه فتحاوي .

وانبه الباحثين عن فرص عمل ان كلمة فلسطين والمدن الفلسطينيه لاتشمل قطاع غزه ففلسطين الجديده هي فقط الضفه الغربيه مسقط منها قطاع غزه وباقي فلسطين التاريخيه هكذا هو المعنى حتى لايفكروا ويحلموا ويتمنوا ان يكون احدهم في هذه الفرص .

المؤكد ان فرص العمل التي حشدها الوزير احمد المجدلاني هي للضفه الغربيه ولا يوجد فروع اخرى لتصريفها لانها جمعت من تجار ومؤسسات الضفه الغربيه وقطاع غزه مسقطه من حسابات الجميع كان الله في عنوكم يا ابناء قطاع غزه فانتم بالهم والثوره والاستشهاد مدعويين وعند العمل والوظائف والاشياء الجميله الحسنه منسيين .

وأكد المشاركون في المؤتمر الذي نظمته جامعة القدس المفتوحة بالشراكة مع اتحاد الغرف التجارية ووزارة العمل وبدعم وتمويل من المؤسسة الألمانية (GIZ)، اليوم الأحد، بالخليل، أهمية الشراكة بين وزارة العمل والقطاع الخاص والجامعات المختلفة لإيجاد فرص عمل للخريجين.

المؤتمر الذي عقد تحت عنوان “المؤتمر الوطني لتعزيز فرص التشغيل”، جاء ليختتم الأسبوع الوطني للتشغيل الذي أطلقته وزارة العمل مع مؤسسات مجتمعية وأكاديمية عدة، شارك في فعاليات المؤتمر ممثلون عن القطاع الخاص الفلسطيني والمؤسسات والشركات في جميع محافظات الوطن وعدد كبير من خريجي الجامعات الفلسطينية والمهتمين.

واكد وزير العمل أحمد مجدلاني، خلال كلمته على شراكة وزارة العمل مع القطاع الخاص الفلسطيني ومع الجامعات المختلفة، خصوصًا جامعة القدس المفتوحة، لفتح مراكز ومكاتب للتشغيل في الجامعات، ومن أجل الإرشاد والتوجيه المهني، ولإيجاد فرص العمل للخريجين أيضًا، وذلك في إطار الشراكة التي تحرص وزارة العمل على تجسيدها، مضيفاً، أن الوزارة تعتقد أن مشكلة البطالة لا تستطيع الحكومة وحدها مواجهتها بل على كل الأطراف تحمل مسؤوليتها.

ونوه مجدلاني إلى أن وزارة العمل ركزت على ثلاث إستراتيجيات لمحاربة البطالة: أولاها الإستراتيجية الوطنية للتشغيل، مطالبًا بالتوجه لمكاتب التشغيل التابعة لوزارة العمل لتقديم طلبات للعمل، وثانيًا أطلقت الحكومة صندوق التشغيل الفلسطيني، مؤكدًا أنه رغم المشاكل في التمويل، إلا أن الصندوق قدم إضافة نوعية في هذا المجال.

وأوضح مجدلاني أن الإستراتيجية الثالثة لمعالجة مشكلة البطالة تمثلت في إطلاق الحكومة إستراتيجية التدريب المهني والتقني في فلسطين، بمشاركة عدد من الوزارات، قائلاً “نعتقد أن إحدى الإشكاليات الرئيسة في البطالة هي نظام التعليم في فلسطين”.

وأضاف أنه رغم البطالة العالية في فلسطين، يوجد نقص شديد في عدد من القطاعات أبرزها قطاع الإنشاءات والبناء، لذا يجب على القطاع الخاص أن يولي أهمية أكبر للاستثمار في القطاع المهني، لأنه سيحل مشكلة البطالة.

ولفت مجدلاني إلى أنه جرى توفير 500 فرصة عمل خلال الأسبوع الوطني لتعزيز فرص التشغيل، ونحو 250 فرصة تدريب في مختلف المدن الفلسطينية.