ان الأوان لتخرج الفصائل الفلسطينية عن صمتها وتقول ليس لنا علاقة بتمرد

0
306

الفصائل الفلسطينيه
كتب هشام ساق الله – سبق ان كتبت وطالبت اللجنه المركزيه لحركة فتح وقيادة حركة فتح في قطاع غزه بالاعلان انها ليس لها أي علاقه بحركة تمرد وان هذه الحركه لاتمثلها وليس لديها أي ارتباط فيها باي حاله من الاحوال وأقول اليوم لكل فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه بان تعقد مؤتمر صحافي وتقول انه ليس لهم أي علاقه لا من قريب ولا من بعيد بهذه الحركه وان تمرد لاتعبر عن طموح الشعب الفلسطيني في التغيير وتحتاج الى غطاء فلسطيني جامع يضم كل فصائل الشعب الفلسطيني ومؤسسات المجتمع المدني لحمايتها .

ان حركة تمرد بعدم الاعلان عن نفسها واعتبارها حركة سريه تحاول سرقة دور الفصائل الفلسطينيه وتدعي انها تمتلك برنامج وطني يستهدف كل عناصر هذه التنظيمات ويضرب بشعبيتها في الاعماق لذلك ينبغي ان يقفوا جميعا ويتخلوا عن انتهازيتهم بان نجحت هذه الحركه فنحن من كنا خلفها واذا فشلت ليس لنا علاقه بها لا من قريب ولا من بعيد .

هذه الحركه تهددكم جميعا ابتداء من حركة فتح حتى اصغر فصيل فلسطيني وتهدد كينونتكم وتسرق منكم المبادره وتقودكم باتجاهات نحو المجهول وتثبت انكم لا تمثلوا أي شيء على ساحة العمل الوطني في قطاع غزه واذا فشلت هذه الحركه فليس لديها ماتخسره فقد كانت محاوله قام بها بعض الاشخاص المغامرين باستخدام الاعلام للتلاعب بمصائر فصائل وشعب وادخالنا في اتون الخلافات الداخليه .

اذا فشلت حركة تمرد فانها ستعطي نتائج عكسيه على ادائكم مستقبلا ولن تستطيعوا ان تعبروا عن أي خطوه مستقبلا بمعارضتكم لحكومة غزه والجميع ارتضى بان يكون الحل لمشلكة الانقسام الداخلي بالحوار الوطني وليس غيره وان تمرد تدفعنا باتجاهات نحو المجهول ينبغي التصدي لها والاعلان انها لاتمثلنا جميعا قبل فوات الاوان .

انا اقول وجهة نظري لاني ارى ان كل الفعاليات التي تم الاعلان عنها من حركة تمرد نوع من المراهقه في البرامج ولا احد يتجاوب معها وان تاريخ 11/11 القادم ماهو الا يوم سيفشل ولن يستجيب احد وسيسجل في تاريخ شعبنا انها محاوله فاشله .

كونوا تحت النور والشمس واعلنوا مواقفكم المعارضه فحين اعلن شباب الخامس عشر من اذار بانهاء الانقسام ودعوا الى فعاليات كانوا يعملوا تحت الشمس ولذلك نجحت خطوتهم وحققت بعض الانجازات وشهد الجميع بها ولكن لم يستمروا في برنامجهم وهذا ماسجل عليهم .

انا اقول ان خطوه نحو التعبير عن المعارضه ورفض خطوات حكومة غزه ينبغي ان تتم من فصائل الشعب الفلسطيني المعروفه ومؤسسات المجتمع المدني وان يتم وقف انتهازية اشخاص هم خارج الوطن وايديهم بالماء البارد وليس لهم علاقه سوى التصريح بوسائل الاعلام من بعيد .

باختصار هناك من يريد سرقة فصائل الشعب الفلسطيني ويحتويها بانتهازيه كبيره ويحاول ان يتعامل بسريه مع شخصيات هؤلاء ومن تم التعريف عنهم بانهم يمثلوا هذه الحركه فهم باوربا وبالخارج ومن يتم تحميلهم المسئوليه عن هذه الحركه هم فقط ابناء حركة فتح الابرياء وهناك من يحاولوا الزج بابناء حركة فتح بكل سذاجه وانتهازيه وحركة فتح ليس لها أي علاقه بهذه الحركه وان نتائج فشل هذه الحركه سيتحمله كل فصائل الشعب الفلسطيني ولن يستطيع احد في يوم من الايام ان يعبر عن مواقفه المعارضه او ان يقوم باي فعاليه .

المستفيد الوحيد من حركة تمرد هو اجهزة امن حكومة غزه وحركة حماس فهي اكثر من روج لهذه الحركه ونتائج فشلها سيعطيها قدره على الاستقواء مستقبلا على كل الفصائل الفلسطينيه بحال اتخاذها أي خطوه للمعارضه مستقبلا وستقول بان كل الشعب الفلسطيني معها وانه لايوجد أي معارضه لها .
وكانت حذرت حركة تمرد على الظلم في غزة على لسان الناطق باسمها إياد أبو روك من صفحات تحت مسمى “تمرد على الظلم في غزة” يشرف عليها أعضاء من الأمن الداخلي التابع لحركة حماس.

وشككت الحركة في الكم الهائل من التصريحات التي تخرج باسم حركة تمرد على الظلم والصفحات المنسوبة الى أشخاص غير معروفين أو مصادر وهمية.

وأكدت الحركة أنها غير مسؤولة عن أي تصريح يصدر عن مصادر أخرى باستثناء ناطقها الاعلامي إياد أبو الروك ونائب المنسق العام إياد عليان .