ماذا عن العرب فالولايات المتحده دخلت غرف نومهم وعرفت تفاصيل التفاصيل

0
281

239100_345x230
كتب هشام ساق الله – هذه المراه الرائعه رئيسة البرازيل دليما روسف التي الغت لقائها مع الرئيس الامريكي باراك اوباما المقرر في 23 سبتمبر الشهر الجاري في البيت الابيض احتجاجا على التصنت على مكالماتها الخاصه عيني على العرب الذين يتصنت عليهم الجميع ويعرفوا مابداخل غرف نومهم وتفاصيل التفاصيل .

رئيسة البرازيل ثارت لكرامة شعبها وحريتها والغت لقاء محدد سابقا ورفضت ان يتم تسوية الامر بدون احتجاج رسمي منها ورساله قويه موجهه الى الدوله الاقوى في العالم والتي تتجاوز كل الاعراف والمبادىء الدوليه التي تنادي فيها .

اما العرب الذين تحتلهم الولايات المتحده وتتدخل في تفاصيل التفاصيل ولا احد منهم يجرؤ على ان يقول بع لها او يحتج على أي شيء رغم انهم يمتلكوا مقومات اقتصاديه وسياسيه تجعلهم اقوى من رئيسة البرازيل في الرد عليها .

العرب استمرؤا حالة الذل والخنوع للولايات المتحده واصبحوا لاتهمهم كرامتهم ولا خصوصيتهم ولا أي شي المهم ان يبقوا في مواقعهم ومناصبهم وسمحوا للولايات المتحده وكل مخابرات العالم بالعمل كما يريدوا في دولهم بدون رقيب او حسيب او حتى انتصار للخصوصيه العامه او الدينيه .

الاتصالات والحدود والاراضي محتله بشكل مسلفن وانيق واموال العرب لايسطيعوا تحريكها او التحكم فيها او طلبها من الولايات المتحده التي اصبحت دوله محميه بمدخرات العرب والمسلمين دون ان تعطيهم أي شيء مقابل هذا الامر .

ليت ملوكنا وامرائنا ورؤسائنا يكونوا برجولة هذه المراه التي قالت لا للولايات المتحده اردت ان اصلت الاضواء على هذا الحدث النوعي والمميز لكي يعرف قراء مدونتي ماوصلت اليه الامه العربيه ملوكها وامراءها ورؤسائها من هوان .

ولا زالت ردود الفعل تتوالى من الدول الصديقة للولايات المتحدة بعد التسريبات التي نشرت عن قيام وكالة الأمن القومي الأمريكي “NSA” بالتنصت على المكالمات الهاتفية لهذه الدول، فقد رفضت رئيسة البرازيل دليما روسف لقاء الرئيس الأمريكي ردا على التنصت على مكتبها.

وبحسب ما نشر موقع “قضايا مركزية” العبري أمس الاربعاء فقد تبين ان وكالة الأمن القومي الأمريكي قامت بالتنصت على العديد من الدول منها “بريطانيا، فرنسا، المانيا، ايطاليا، اسبانيا” ، وبعض قادة دول أمريكا الجنوبية من بينها رئيسة البرازيل.

وأشار الموقع ان بعض هذه الدول ابتعلت ما قامت به الولايات المتحدة من التنصت على والتجسس على قادتها، في حين اتخذت رئيسة البرازيل موقفا مغايرا، ورفضت لقاء الرئيس الأمريكي احتجاجا على هذا السلوك، وقامت بالغاء اللقاء الذي كان سيجمعها مع الرئيس الامريكي يوم 23 الجاري في البيت الابيض، بالرغم من محاولات اوباما تهدئة الاجواء بالاتصال الهاتفي معها لمرتين.

وأضاف الموقع بأن المستشارة الالمانية انجيلا ميركل أكدت بانها لن تمر على هذا الأمر مرور الكرام حال تم انتخابها لولاية ثانية، ولم تتخذ خطوات محددة ضد الولايات المتحدة خوفا من تأثر موقفها في الانتخابات الالمانية.