ممنوع على حركة فتح ان تستشار في حكومة الدكتور رامي الحمد الله

0
324

رامي الحمد الله
كتب هشام ساق الله – كل الناس يتم استشارتها وسماع رايها في حكومة الدكتور رامي الحمد الله القادمه الا كتلة حركة فتح البرلمانيه والمجلس الثوري للحركي اما اللجنه المركزيه فيتم اطلاعها اطلاع على الامر بدون ان يكون لها حق الاعتراض او التغيير فقط للمصادقه الشكليه.

هذا هو الواقع المر الذي تعيشه حركة فتح فهذه الحكومه والسلطه في الضفه الغربيه محسوبه عليها ولكن من بعيد لبعيد فلا احد يتدخل بهذه الحكومه او يقوم بترشيح أي من عناصر الحركه لعضوية هذه الحكومه فكل الشخصيات والقوى مرشحين لهذه الحكومه الا كوادر فتح .

وان تم اختيار احد ابناء الحركه في هذه الحكومه ينبغي ان يكون خارج دائرة التاثير التنظيمي او الانتماء الحركي ينبغي ان يكون ملتزم بالحكومه ودوائرها ومرجعياتها بعيدا عن كتلة فتح البرلمانيه او المجلس الثوري .

المستوزرون ينتظروا الان اتصالا هاتفيا من مكتب الرئيس محمود عباس او من مكتشفي الوزراء والذين يرشحونهم يجلسوا الان في الفنادق الكبيره والكافتريات الخمس نجوم يرشحوا هذا وينكشوا راسا على ذاك فالكل يفتح جواله وينتظر الان ان يتصل به احد ليبلغه انه وقع عليه الاختيار ان يكون وزيرا في الحكومه القادمه .

هناك من فصلوا البدل من اجل ان يقسموا فيها القسم امام رئيس الحكومه والرئيس اكثر من مره ولكن خابت ظنونهم وهناك من توقفوا على الهجوم والتصريح على امل ان يتم اختيارهم وزراء في الحكومه القادمه فقد خابت مساعيهم عدة مرات نتمنى ان يتم اختيارهم وتحقيق احلامهم التاريخيه بان يصبح وزير ولو ليوم واحد ثم يصبح معالي الوزير السابق .

استغرب كيف يوافق هؤلاء النواب لكتلة حركة فتح ان يتم تمرير الحكومه تلو الحكومه وهم اخر من يعلم وكيف لايتم استشارة الاطر التنظيميه بتعيين عدد من كوادر وقيادات الحركه في حكومة هي محسوبه على حركة فتح شاء من شاء وابى من ابى .

المؤكد انه لن يكون تغيرات على الحكومه القادمه وستكون كوبي من الحكومه المستقيله مع بعض التغيرات الطفيفه التي يمكن ان تطال وزير او اثنين او ثلاث هاو اربعه على الاكثر ويبقى الوزراء اصحاب مراكز القوى المقطوعه وصفهم والذين لايتغيروا حتى ولو تغير رئيس الحكومه نفسه .