أهالي قطاع غزه يعدو العدة للاسوء القادم

0
436

بابور الكاز
كتب هشام ساق الله – اهالي قطاع غزه اعتادوا الى العوده للعصور المتاخره الماضيه التي نسيها العالم العربي والغربي وتجاوزوها واصبحت ضمن اثار الماضي التي توضع في المتاحف لتشاهدها الاجيال القادمه وترى ماعاناه الاباء والاجداد اما نحن فنعود اليه مع كل حصار وازمة تاتينا ونستعد للقادم الاسوء في ظل اغلاق الانفاق والحصار الصهيوني على شعبنا .

اهالي قطاع غزه الوحيدين الذين لم يتركوا ضو الكاز فهم يحضروه وينظفوه ويبحثوا عن لمبات له وفتايل معاقتراب موعد توقف محطة توليد الكهرباء الوحيده في قطاع غزه نظرا لعدم دخول السولار الصناعي لها عن طريق الانفاق من مصر وهذا سيؤدي الى زيادة ساعات قطع التيار الكهربائي فالفقراء لازالوا يحتفظوا بالضو القديم ابو فتيل الذي يتم انارته باستخدام الكاز الابيض القديم .

اما اصحاب الوضع المالي الافضل الذين لديهم ماتورات كهرباء ويحتفظوا بعدة ليترات من البنزين يستعدوا لشراء كميه قادمه من البنزين الصهيوني الغالي السعر للاناره في الطوارىء او لساعات محدده فقط نظرا لشح البنزين في حالة ساعات القطع الطويل والابراج العاليه الكبيره التي لديها ماتورات كبيره فهي مجبره على شراء الديزل الصهيوني غالي الثمن حتى يتمكنوا من تشغيل المصاعد وتشغيل الخدمات الضروريه .

وهناك اختراع جديد قديم ولكنه انتشر بشكل كبير في كل ارجاء قطاع غزه بسبب رخص وسهولة استعماله كما انه رخيص بعد شراءه ويعطي اناره واستخدام التلفزيون والريسيفر وهوايه لعدة سعات هذا الجهاز تم استجلابه من الصين وتم تطويره في قطاع غزه ليصل استخدامه الى 8 ساعت على الاقل بشكل مريح وامن .

هذا الجهاز مكون من جهاز يوبي ا س او مايسمي بالانفيرتر الذي يخرج من نصف كيلو وات الى كيلو وات واحد مربوط ببطاريه كبيرة الحجم كلما زاد حجمها وقوتها زادت ساعات الاضاءه فيه ويتم عمله خارج شبكة الكهرباء باخراج لمبات كهرباء ا وان يتم ربطه بشبكة الكهرباء وانزال الامان العام واضاءه كل البيت .

اهل قطاع غزه يبحثوا عن الارخص والاكثر امانا والذي يعطيهم احتياجهم من الكهرباء لذلك انتشر اليوبي اس انتشار النار في الهشيم وكان يبلغ تكلفته قبل الازمه 1000 شيكل الى 1200 شيكل وبعد ازمة الانفاق واستعداد الناس الى الايام السوداء القادمه فقد زاد ثمنه ليصل الان الى 1950 شيكل اشتراه امس صديقي بطاريه فرنسي 200 وات وانفيرتر كيلو وهذا اغلى من السعر الطبيعي ولكن هكذا تجار الحروب يستغلوا كل شيء ليرفعوا ثمنه .

ومع استخدام الغاز في السيارات التي تستخدم البنزين بدات ازمه في الغاز تلوح في الافق ويمكن ان تتصاعد ليعود اهالي قطاع غزه الى العصر الحجري في استخدام النار منخلال ايقاد الحطب وهو غالي الثمن ولكن المتوفر لديه يمكنه ان يستخدمه وعودة افران الطينه الى طهي الطعام وخبز الخبز عليها الى جنب الكهرباء حين تاتي في الساعات القليله يمكن استخدامها ايضا في انضاج الاكل وتسخين الماء واشياء كثيره وبالاخر الفاتوره هي هي لابتخس وتزيد دائما أي كانت ساعات الكهرباء التي تاتينا .

وعاد كثير من ابناء شعبنا الى تذكر بابور الكاز القديم وبداو بتنظيفه وتخزين الكاز له حتى لاينقطعوا وتكون الاسره بكامل استعداداتها لمواجهة الايام السوداء القادمه اذا ما زاد الحصار علي شعبنا الفلسطيني وزادت الازمه اكثر واكثر .

اهالي قطاع غزه جاهزين لكل المصائب والملمات والمواقف الصعبه وهم يستطيعوا ان يكيفوا انفسهم لمواجهة كل ماهو قادم والله يستر الايام القادمه الصعبه حتى تاتي هذه الايام استعدوا لتخزين الشمع رغم انه اصبح اداة قتل اذا لم يتم اخذ الاحتياط وربما نعود الى كوارث حرق العائلات اذا ما تفاقمت الازمه في فصل الشتاء والله يستر .