فتح بتكشش ذبابه عن وجهها في ظل هذه القياده التي تقودهم

0
259

!cid_668BA319-499A-419E-99AB-22D077EF3CDD
كتب هشام ساق الله – خروج المتحدثين باسم حركة فتح واعضاء اللجنه المركزيه بالانتصار للشهيد ياسر عرفات ابوعمار ممن يقوموا بالغلط عليهم على وسائل الاعلام بشكل سافر وواضح انا اقول بان تهديداتهم كلها بتكشش ذبابه في ظل هذه القياده الموجوده التي لاتعرف ماذا تريد .

زمان حين كانت فتح يقودها الرجال كان لايجرا أي رئيس او قائد او زعيم او كاتب او صحافي بالغلط على شعبنا الفلسطيني او أي من الرموز الفلسطينيه كان هناك قبضايات ورجال يحسب هؤلاء حساب لاي كلمه او جمله ممكن ان يقولوها او يكتبوها او يحلموا فيها فكان هناك رجال يمكنهم ان يصلوا الى هؤلاء ويردعوهم بالطريقه المناسبه .

اما تهديدات هذه القيادات والناطقين فهي من اجل الاستهلاك المحلي فقط بسبب ارتفاع حالة الغضب التي تسود ابناء حركة فتح سواء على الفيس بوك او بوسائل الاعلام والكل غاضب وينتظر ليس التهديد وينتظروا قرارات عمليه تتصدى لهؤلاء السفاء بشكل واضح وعملي .

هذا السفيه لو شعر بلحظة خوف او امكانية رد حاسم ضده لما تجرا على الغلط على الشهيد ياسر عرفات ابوعمار رغم انه لاينتمي الى أي تنظيم فلسطيني وحماس اكثر من مره قالت انه ليس عضو فيها ولكن لايوجد قرار يمكن ان يتخذه رجل في القياده الفتحاويه واصبحنا نتعامل بمنطق دبلوماسي لدرجة اننا نسينا اننا حركة تحرر وطني .

كيف يمكن ان نرد على هذا السفيه وحركتنا مفككه والخليه الاولى لحركة فتح كل واحد منهم لايهتم الا باستمرار مصالحه وامتيازاته ونترياته وموازناته الشخصيه التي يتلقاها نظير صمته وعدم تفوهه باي كلمه خارج الموقف الرسمي وكل مايجري على وسائل الاعلام ماهي الى استعراضات لاظهار الاختلاف فقط على الورق وبوسائل الاعلام ولكن في داخل الاجتماع الكل مدجن يقول امين .

قيادات في الخليه الاولى لايحترموا التزامهم وكلمتهم و تعهداتهم و وعودهم ويتركوا كوادرهم وعناصرهم امام استحقاقات ماليه منذ انطلاقة حركة فتح المليونيه بدون ان يفعلوا أي شيء من اجل دفع تلك الالتزامات لن يستطيعوا ان يردوا لا على السفيه الذي خرج للسب على الرئيس الشهيد ياسر عرفات ولا على أي احد يمكن ان يوجه لهم أي شيء باختصار كيلنا كلنا ناقص من هذه القياده الضعيفه باختصار بيقدروش يكشوا دبانه عن وجوههم .

اعجبني كثيرا ماكتبه الاخ المناضل والقائد الفتحاوي منذر رشيد على صفحته هذا الرجل الرائع الذي التقيته قبل عام حين زار قطاع غزه مع وفدا لمجلس الثوري لحركة فتح ردا على تهديد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي ” آآآآآآآآآآآخ يا أبو حسين ..توفيق الطيراوي يهدد حمامي : فتح تستطيع الوصول اليك .. وقد أعذر من أنذر

آآآآآآآآآآخ ثم آآآآآآآآآآآآآآآآآخ ثم آآآآآآآآآآآآآآخ
كل ما هددنا واحد بيطول عمرة وبيزيد عهره يا أبو حسين
هددنا قبل ذلك بالانتقام لأبو جهاد …….
وهددنا قبلها للأنتقام لثلاثية شارع فردان …..الكمالين والنجار
ماذا فعلنا …..!؟
تذكر يا صديقي أننا في تلك العهود كنا ثوراً أشداء …..ولم نثأر
واليوم كيف بالله عليك تهدد عاهرة خرقاء ..!
ماذا ستفعل بها ….هل ستصورها وهي في وضع مشين ..!
وهل تستحي العاهرة من كل الصور ..!
أم أنك ستقتلها .. فيقال….. فتح قتلت عاهرة ..!
إترك الكلبة تنبح ….ودع غيرك يفعل بها ما يشاء

وكان قد صرح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي بما يلي :’إنه ليس مجرد برنامج تلفزيوني يقال فيه الرأي والرأي الآخر الذي يَبُثُّ فيه عميل اسمه إبراهيم حمامي سمّه ويتعدى فيه على ياسر عرفات رمز الشعب الفلسطيني ومن أشرف رجال القرنين المنصرم والحالي ، ويصب الزيت على النار فيه شخص تبرأ منه وطنه وشعبه وعشيرته وأهله مثل فيصل القاسم بسبب انحيازه لأعداء وطنه، وترعاه قناة مثل الجزيرة لم تفقد مصداقيتها وحياديتها وقواعد وأبجديات مهنة الصحافة والإعلام فحسب بل تخصصت في نشر الفتنة في كل بقاع الوطن العربي وانحازت للتخريب الممنهج بين أبناء الشعوب العربية باسم حرية الصحافة، الأمر الذي يخدم جهة واحدة بعينها هي العدو الصهيوني، والذي يكرس كل جهده لإنهاء القضية الفلسطينية وشطب حق الشعب العربي الفلسطيني إلى الأبد وتشويه صورة رموزه.

هذا تصريح ليس من باب الرد وإنما من باب قرع الجرس لوضع حدّ حازم وجازم لكل من تسول نفسه بالتطاول على الشعب الفلسطيني ورموزه الوطنية، وهو تحذير بكل ما يعنيه التحذير من معنى بأن لحرية التعبير واختلاف الراي أصول نحترمها، وللاعتداء والتشهير والتآمر والمتآمرين مع النقيض وبث الفتنة والتفرقة عقاب يعرفه المعتدون وتستطيع ابناء فتح ويد الشعب الفلسطيني الوصول إليهم ومحاسبتهم اجلا ام عاجلا.

لياسر عرفات الذي حملت نعشه أيدي أبناء شعبه الخلود
وللقابعين في أحضان العدو الصهيوني والامريكان امثال ابراهيم حمامي الخزي والعار
وقد أعذر من أنذر’ “.