قمة الإجرام قتلوا القتيل ودفعوا تعويض على قتله

0
261

العميل اكس
كتب هشام ساق الله – العميل الاسترالي الاصل “بن زايجر” والذي عمل لصالحه جهاز الموساد الصهيوني وانتحر في سجن ايلون عام 2010 رغم وجود كاميرات تصوير واتهمه الكيان الصهيوني بانه تعامل مع ايران في توريد مواد لها علاقه بالناحيه النوويه ولم يتم ابلاغ عائلته او اسرته على انتحاره او اعتقاله انذاك وقام التلفزيون الاسترالي بعمل فيلم وفاجىء دولة الكيان الصهيوني وكشف عن انتحاره وسرعان ما اعترفت دولة الكيان بمقتله .

قتلوا القتيل وبالاخر دفعوا ديته وكشف الحادث صدق ماتحدث عنه الفلسطينيين بان هناك سجون سريه داخل دولة الكيان الصهيوني يتم فيها اعتقال كثير من ابناء شعبنا والذين امضوا سنوات طويله في داخل السجون ولا تعترف فيهم دولة الكيان الصهيوني ولا يعرف عنهم احد من اهلهم واقاربهم انهم معتقلين ومسجلين ضمن المفقودين حتى الان .

دولة الكيان الصهيوني التي كتمت خبر انتحار العميل الصهيوني اكس الان تقوم بتعويض عائلته ودفعت لهم مبالغ كبيره كشفت الصحف الصهيوني عن جدولتها على عدة سنوات كتعويض حتى لاتقوم العائله برفع قضيه على حكومة الاحتلال هذا الاتفاق يكون ملزم للطرفين.

ذكرت القناة العبرية الثانية، مساء اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل توصلت مؤخرا لاتفاق مع عائلة العميل “بن زايجر” الذي عرفت قضيته باسم العميل المنتحر (X) في سجن أيالون منذ أشهر، يقضي بتعويضها مبلغا من المال مقابل عدم التقدم بأي قضايا قضائية ضد الحكومة الاسرائيلية.

ووفقا للقناة، فإن “الاتفاق يقضي بتعويض العائلة بمبلغ 4 ملايين دولار، حيث سيدفع العام الجاري لها 2.4 ملايين، ومن ثم 1.6 على أربع دفعات خلال الأربع سنوات المقبلة بواقع 400 ألف دولار كل سنة”.

وكشف وسائل الاعلام الاستراليه أن السجين الذي انتحر في السجن الاسرائيلي يدعى بن زايغر (34 عاما) ولد في استراليا وتعلم فيها، وواصل التعليم العالي وحصل على شهادة في المحاماة، وقدم الى اسرائيل قبل 12 عاما من انتحاره حيث تزوج من اسرائيلية ويوجد لديه طفلان منها، وحمل جواز سفر اسرائيلي تحت إسم بن ألون وعمل في جهاز “الموساد”.

والمحاولات التي بذلتها إسرائيل لمنع نشر تفاصيل قضية السجين “X” الذي انتحر عام 2010 في سجن “أيالون” بمدينة الرملة، لم تستطع وسائل الاعلام الاسرائيلية تجاهل التفاصيل التي نشرت، والتي تؤكد أن السجين عمل في جهاز “الموساد” الإسرائيلي وكان يحمل الجنسية الاسترالية إلى جانب الإسرائيلية.

اثارة هذا الموضوع الخطير في الاعلام الصهيوني ورفض الحكومه الاعلان عن سبب اعتقال هذا المواطن الصهيوني الاسترالي واسباب التحقيق معه وماهي الدواعي التي تم إخفاءها لعدم نشر أي معلوماته عنه تؤكد مايقوله الباحثيين الفلسطينيين عن وجود اسرى معتقلين تم اخفاءهم منذ سنوات طويله في سجون سريه موجوده لدى الكيان الصهيوني تعتقل فيها اسرى فلسطيين .

المعروف ان الكيان الصهيوني لم يعترف باعتقال مئات الفلسطينيين اثناء دخولهم الى الوطن لتنفيذ عمليات عسكريه عن طريق الاردن او تم اخفاءهم عن طريق اختطافهم من دول اوربيه او عربيه ولازالت عائلاتهم تطالب فيهم .

أكد الأسير السابق ، والباحث المختص بشؤون الأسرى ، بأن افتتاح سجون ومعتقلات سرية ، وإخفاء واختفاء المعتقلين والمواطنين العُزل هي من سمات الدولة العبرية ، وسمة من سمات الاحتلال أياً كان اسمه ومكانه الجغرافي في فلسطين أو في العراق أو في أية منطقة أخرى في العالم.

وقال فروانة في تقرير شامل أصدره ،ليس هناك من سابقة واحدة على مدار التاريخ لاحتلال فتح أبواب سجونه ومعتقلاته أمام الرأي العام ومؤسسات حقوق الإنسان المحلية أو الدولية بحرية تامة ودون رقابة، أو أنه اعترف بما لديه من معتقلين وبالتجاوزات التي تمت بحقهم ، بل على العكس تماماً كل الشواهد والتجارب تؤكد بأن كافة أشكال الاحتلال ومسمياتها كانت إجرامية ولا إنسانية ، وأقامت سجون سرية وأخفت العديد من المعتقلين ولم تعترف بوجودهم لديها ، وأعدمت العديد منهم بعيداً عن الأعين .