البنزين الصهيوني أصبح الدور عليه طويل

0
369

ازمة بنزين
كتب هشام ساق الله – مررت امس على محطة للوقود وشاهدت الدور كبير وظننت انه بنزين مصري او ديزل ولكن حين اقتربت وسالت اكتشفت ان الدور على البنزين الصهيوني الذي لم يكن احد من اهالي قطاع غزه يسال عنه كيف وبكم لانه اغلى بالضعف من البنزين المصري.

الدور طويل وهناك نقص حاد في البنزين الغير متوفر منذ فتره والذي قام بتخزين كميات منه بدات تنفذ لديه واغلب المواطنين لم يعد لديهم بنزين لتشغيل ماتوراتهم للاناره او درجاتهم الناريه التي يتنقلوا فيها او التكتك التي تستخدم في النقل او السيارات التي تعمل في الخطوط الداخليه السوق يحتاج الى كميات اكبر مما يقوم الكيان الصهيوني بتدخيلها .

الازمه على البنزين اكبر بكثير من الازمه على الديزل لان الديزل المصري لازال يدخل ويتم توزيعه على المحطات والدور ايضا كبير جدا لدرجة المحطه التي لديها ديزل مصري لايمكن المرور من شوارع بسبب ازدحام كل وسائل النقل التي تقوم باستخدام الديزل .

وسيضطر المواطن الى استخدام البنزين الصهيوني خلال الفتره القادمه وينبغي ان يتم زيادة كميات دخوله الى قطاع غزه اكثر لتفي بحاجة المواطنين الى هذه السلعه الهامه والضروريه فثمن اللتر الواحد يتجاوز ال 7 شواكل باغورات .

وكثير من السيارات عادت الى تحويل سياراتها للسير بواسطة الغاز نظرا لرخصه اكثر من البنزين الصهيوني وهذا ادى الى عدم توفر الغاز للاستعمال المنزلي بكل وقت ودائما يضطر صاحب جرة الغاز للانتظار ايام حتى يتمكن من تعبئتها بسبب ان هناك من يستخدم الغاز للسيارات .

شدي حيلك يا بلد فقد سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدخول ما يقارب 400 ألف لتر بنزين، اليوم الأحد، إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، على حد قول رئيس جمعية أصحاب محطات الوقود في القطاع محمود الشوا.

وطالب الشوا في تصريح خاص بـ”فلسطين أون لاين”، سلطات الاحتلال بتوريد 500 ألف لتر بنزين للقطاع، الذي يعاني نقصاً حاداً في الوقود”، متوقعاً أن الأزمة ستحل خلال الأيام المقبلة بشكل جذري.

ودعا الإتحاد الأوروبي الذي يماطل كثيراً بتمويل بناء المستودعات لتخزين اللوقود وغاز الطهي بمعبر أبو سالم، مشيرا إلى أن البنية التحتية للمعبر لا تمكن سوى من إدخال كميات محدودة من الوقود.

وأوضح رئيس جمعية أصحاب محطات الوقود في القطاع أن (إسرائيل) يتبع سياسة عدم تسليم الوقود إلا بعد استلام ثمنه بالكامل، مشدداً على ضرورة إشباع حاجة المواطن الفلسطيني من الوقود، منوهاً إلى أن ارتفاع سعر الوقود (الإسرائيلي) يثقل كاهل المواطنين.

ولفت النظر إلى أن جمعيته شكلت إدارة لحل الأزمة في قطاع غزة لمواجهة تداعيات ما يجري من نقص للوقود.

وفي ذات السياق، قال الشوا “توريد الغاز عبر معبر كرم ابو سالم يغطي 60 % من حاجة سطان القطاع, في ظل عجز تقريبا يصل لـ 40% ومما يزيد المشكلة لجوء عدد كبير من سائقي السيارات لتحويل سيارتهم للعمل بالغاز وهو ما يساهم بشكل مستمر برفع العجز من غاز الطهي في القطاع، وعدم وجود مخزون الغاز”.

وبيَّن أن إنهاء أزمة غاز الطهي تتحكم فيها عدة عوامل، تتمثل في آلية عمل معبر كرم أبو سالم، والسماح لشاحنات الغاز بتفريغ جميع حمولتها في الوقت المحدد لساعات عمل المعبر، بالإضافة إلى آليات معينة تتحكم في عملية استيراد (إسرائيل) الغاز من الخارج، وإعادة توريده إلى قِطاع غزة.

وطالب رئيس جمعية أصحاب شركات البترول في قطاع غزة جمهورية مصر العربية السماح للتجار الفلسطينيين بشراء الغاز والوقود منها أو عبر أراضيها لوقف تحكمات الاحتلال الإسرائيلي باحتياجات سكان القطاع.