خطا تاخير الساعة اليوم اربك مواطني السلطه الفلسطينيه والكيان الصهيوني

0
367

c8d22872_3187186308_94acbb0929_b
كتب هشام ساق الله – هناك حقيقه ان الاتصالات الفلسطينيه سواء شركة جوال او الاتصالات الفلسطينيه مرتبطه ارتباطا كاملا وتاما بالاتصالات الصهيونيه وهذا الارتباط والتنسيق هو حقيقه تم اكتشافها اليوم من كل المواطنين في كلا الجانبين حيث تم تاخير ساعة بشكل خطا على الجوالات والتلفونات الارضيه اربكت الجميع .

هذا الخطا الكمبيوتري الذي تم تطبيقه على مواطنين السلطه الفلسطينيه الذين يحملوا الجوالات وكذلك مواطني الدوله الصهيونيه قد تم نتيجة خطا حدث من قبل الجانب الصهيوني واننا نتبع هذا الجانب في مجال الاتصالات لذلك حدث خلل كبير في مواعيد العمل ومواعيد فتح المستشفيات والبنوك والمدارس وكثيرا من الطلاب تاخروا على مدارسهم .

هذا الموقف اكتشفه كل مواطن لايحمل ساعه ويحمل جوال ولم يشعر فيه المواطنين الا حين تم كتابة الخبر في وسائل الاعلام الصهيونيه التي تحدثت عن هذا الخلل واعتذرت للشارع الصهيوني عن الخطا ووعدت بعدم تكراره وتناولته مواقع الانترنت والتلفزيونات والراديوهات والتلفزيونات وحدثت ازمه .

اما نحن ابناء الشعب الفلسطيني فلم تكلف شركة جوال نفسها ان تقوم بشرح الامر ولم يصدر بيان اعلامي على وسائل الاعلام يتحدث عن هذا وهم اكبر من الحدث والخطا الذي حدث ولايتحملوا اخطاء الاخرين ولايعتذروا لشعبهم عما جرى .

هذا الحدث اثبت ان شبكة الاتصالات الفلسطينيه مخترقه رغم نقل السيرفارات الى الاردن وانها مرتبطه ارتباط عميق وكبير بالكيان الصهيوني وان مجموعة الاتصالات تقوم ببيع الخدمه للمواطنين الفلسطينيين مغلفه بالعلم الفلسطيني وتدعى انها شبكة وطنيه ولكن ماحدث اثبت غير مايقولوا دائما .

زمان اعترف اكثر من مدير عام في شركة جوال بامكانية اختراق الشبكه الفلسطينيه حين تم الحديث عن مشكله حدثت بالعالم العربي حول خدمات بلاك بيري واذكر ماقاله احد المدراء انه لايوجد مشكله لدينا في هذا الامر فالشبكه الفلسطينيه مخترقه .

ويؤكد العلاقه الوطيده التي تربط اصحاب ومدراء شركة الاتصالات الفلسطينيه وشركة جوال لقاءات التطبيع الاقتصادي التي تحدث في كل مكان وحضور اصحاب ومدراء الشركه تلك اللقاءات كابطال للتطبيع والعلاقات الاقتصاديه مع شركات الكيان الصهيوني وانهم الجسر الذي يربط التنسيق مع شبكات الاتصالات الصهيونيه بشركات الاتصالات العربيه المختلفه .

وكان موقع صوت المحبه قد نشر هذا الخبر على صدر صفحته قائلا ” في كافة دول العالم تجري العادة بتحديد التوقيت الشتوي والصيفي بشكل مسبق ودائم لعدة سنوات قادمة، ولكن في اسرائيل يجري الأمر بطريقة مختلفة، كون السياسة تتدخل في تحديد مواعيد التوقيت الشتوي والصيفي، وفي هذا العام جرى تمديد العمل بالتوقيت الصيفي من قبل وزير الداخلية الإسرائيلي حتى يوم 27 اكتوبر ” .

ولكن ما حدث منتصف هذه الليلة كان مختلفا بحيث جرى تأخير الساعة على الأجهزة الخلوية لساعة واحدة، بحيث عاد التوقيت وفقا لهذا التغيير للتوقيت الشتوي، وهذا ما يعتبر خطأ العام كون جوجل وأبل وميكروسوفت لم يكن لديها علم بهذا التمديد الذي قام به وزير داخلية اسرائيل.

وذكر موقع صحيفة “هآرتس” أن برنامج “IOS” لم يكن على دراية بهذا التمديد مما تسبب منتصف الليلة الماضية بتغيير الساعة على كافة الأجهزة الخلوية والحاسوب المرتبطة بهذه الشركات والتي تعمل وفقا لهذا البرنامج، ما اعتبر خطأ للعام 2013 في التوقيت الشتوي والصيفي في اسرائيل.

كما تسبب هذا الخطأ بتغيير تلقائي لساعات المواطنين الفلسطينيين ايضا، مما احدث حالة من الارباك وتسبب في تأخر الكثرين عن الالتحاق بعملهم ظنا ان الوقت ما زال مبكرا.
ويتوجب على المواطنين الذين تعرضوا للتغيير القسري لساعاتهم العودة الى الوراء ساعة واحدة، كي يستمروا في التوقيت الصيفي المعمول به في فلسطين.

وفي اتصال هاتفي لـ القدس دوت كوم، مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابق د. مشهور أبو دقة، قال إن خللاً حصل لدى الجانب الإسرائيلي، تسبب في انتقال المشكلة إلى الجانب الفلسطيني، وبالتحديد الى الذين يملكون هواتف ذكية (smart phone) والى الحواسيب، باستثناء تلك التي تعمل بنظام widows 8.

وأضاف، إن الذين كانوا يضعون أمر التوقيت على هواتفهم في حالة تلقائية (outomatic) تغيرت الساعة لديهم، أي أننا مرتبطون بتغيير التوقيت مع إسرائيل “لأننا نفتقر إلى توقيت فلسطيني (palestinian time zone).

وبحسب أبو دقة، فإن المشكلة التي واجهت الموظفين والعاملين صباح اليوم، “ستكون أكبر في حال كان لدينا مطار، أو خط سكة حديد، أو كل ما هو مرتبط بالتوقيت، ومن هنا أطالب الحكومة بضرورة تحديد تغيير التوقيت من صيفي إلى شتوي وبالعكس مسبقاً، وبفترة لا تقل عن سنة”.

ووجهت بعض التعليقات أصابع الاتهام الى شركات المحمول العاملة في فلسطين، إلا أنها بحسب أبو دقة ليس لها علاقة بالأمر، “مع أنه كان يفترض بها إرسال رسائل نصية لمشتركيها بوجود مشكلة في التوقيت، سببها إسرائيل، إلا أن ذلك لم يتم”.