حركة فتح تحتاج الى قياده لتستنهضها

0
250

562448_355052637863726_317172108318446_880027_2094859821_n
كتب هشام ساق الله – وانأ اقرا كلمة الرئيس القائد محمود عباس التي القاها في اجتماع المجلس الثوري ولفت انتباهي الى فقره تحدث فيها عن تنظيم حركة فتح وضورة استنهاضه وحدد بوضوح موعد انعقاد المؤتمر القادم للحركة في شهر 8 القادم وطالب بضرورة استنهاض الحركه بكلمات صادقه صادره عن تنظيمي له تجربه في حركة فتح .

وقال الاخ الرئيس ابومازن امام دورة المجلس الثوري لحركة فتح امس ” أنا أقول يجب لألف سبب وسبب، لأن هناك انتخابات رئاسية أو تشريعية، ضروري أن يكون هناك استنهاض للحركة، هناك مؤتمر للحركة في شهر 8، إذن لا بد أن نحضر أنفسنا، وننهض بالحركة، عندما نقول الأقاليم يجب أن تمثل، من هي التي ستمثل، المنتخبة، لذلك يجب أن يكون لدينا نهوض بالأقاليم، وأنا أرجو أن يكون هناك دفعا للأمور إلى الأمام، فإذا اتفقنا على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية نكون جاهزين، يجب أن يكون استنهاض للتنظيم، فالانتماء لفتح امتياز وشرف، والذي يريد فتح، لأنه يريد أشياء، أرجو أن ينتهي هذا وتنتبهوا له جيدا” .

الرئيس القائد محمود عباس يرجو وهو متاكد انه لايوجد هناك قياده بكل المستويات التنظيميه قادره بالصيغه الحاليه الموجوده منذ اربع سنوات على استنهاض الحاله التنظيميه لان هناك اعضاء في اللجنه المركزيه لايريدوا ان يعملوا ويقوموا بالتحويط على المفوضيات ليس من اجل العمل ولكن من اجل الاستفاده من موازناتها بدون ان يعطو لحركة فتح جزء من اهتماماتهم ووقتهم .

كيف تريد ياسيادة الرئيس ان يستنهض التنظيم وهناك اعضاء في اللجنه المركزيه لايمارسوا عمل تنظيمي ويقوموا بازدواجيه في المهمه التنظيميه وغير مكلفين باي مهمه تنظيميه داخل الخليه الاولى وهؤلاء عبىء على الحركه فقط يحضروا اجتماعات اللجنه المركزيه ولايقوموا باي عمل او مهمه حركيه .

كيف ياسيادة الرئيس القائد العام تريد ان ينعقد المؤتمر الحركي العام السابع بموعده ولجنة الاشراف التي تم تكليفها من قبل اللجنه المركزيه لم تقلع حتى الان في قطاع غزه على الاقل ولم يتم عقد اجتماعاتها واثنين من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح من ابناء قطاع غزه رفضوا العمل بهذه المهمه وهذه اللجان واعتذروا وتم تكليف اخرين غير موجودين بقطاع غزه بدلا عنهم .

كيف تريد ياسيادة الرئيس ان يتم استنهاض التنظيم بدون وجود برنامج وتحديد واضح للعلاقات المتشابكه بين اطر الحركه وبعضها البعض ماهو علاقة لجنة الاشراف التي تريد ان تستنهض التنظيم مع المفوضيات المختلفه للحركه ومكتب التعبئه والتنظيم والهيئه القياديه العليا ومامكان ودور الاقاليم حتى الان كل مايتم هو كلام مكتوب على الورق لايحدد صلاحيات حاسمه ونهائيه والكل يجتهد حسب مايريد .

كيف تريد ان تستهض التنظيم ولايوجد برنامج ورؤيه واضحه للجنه المركزيه لحركة فتح ولايوجد عمل على الارض والحركه من تراجع الى تراجع اخر بدون ان تلتقط نفسها وتقف ولو لمره واحده تقيم ادائها منذ اربع سنوات وتعيد تدوير مفوضيات الحركه الرئيسيه بما يضمن العمل خلال العام الاخير لها في مهمتها .

ينبغي ان تعلن اللجنه المركزيه ابتداء من انها باجتماع دائم على مدار العام الحالي والقادم حتى نضمن نجاح انعقاد المؤتمر السابع بمشاركة كل اعضاء اللجنه المركزيه ويتم تكليفهم جميعا الذي يحمل ملف والذي لايحمل ملف حتى نضمن استنهاض التنظيم كما يريد الرئيس وكما يريد ابناء حركة فتح جميعا .

كيف تريد ياسيادة الرئيس ان ينعقد المؤتمر العام السابع في موعده يوم ميلاد الرئيس الشهيد ياسر عرفات في شهر تموز اغسطس 2014 حسب وعدك ووعد كل قيادة الحركه ولم يتم تشكيل بعد اللجنه التحضيريه للمؤتمر السابع حتى الان فقد استغرق انعقاد المؤتمر السادس استعداد اربع سنوات للجنه حتى نجحت بانعقاد المؤتمر السادس .

كيف تريد استنهاض التنظيم ياسيادة الرئيس في ظل ان هناك شرخ كبير واضح المعالم في قطاع غزه واصطفاف موجود باتجاه اشخاص وتجنح واضح يراه الجميع ويتعاملوا معه قد يؤدي في لحظة الى انشقاق او خروج جماعي يربك حركة فتح ويؤدي الى سقوطها في أي انتخابات اخرى .

هؤلاء المتجنحين هم قنابل موقوته يعمل انصارهم من اجل مصالح اشخاص متنفذين لايهمهم الا مصالحهم الشخصيه يمكن ان ينفجروا في وجه الحركه اذا لم يتم راب الصدع ووحدة الحركه وانهاء كل الخلافات الشخصيه والتنظيميه الموجوده الان .

الرئيس القائد العام يدعو الى دفع الحركه الى الامام بكلمته وهو يعلم انها تتراجع من تراجع لاخر ويحذر من التوصل الى اتفاق مفاجىء مع حماس يؤدي الى مباغتة الحركه وارباكها وعدم قدرتها على ان تنجح بالانتخابات القادمه وهذا ماحذرنا منه كثيرا خلال السنوات الماضيه .

كلنا امل وثقه ان يتابع الاخ الرئيس القائد العام محمود عباس عمل اللجنه المركزيه ويخصص وقتا اطول لاشرافه المباشر على اداء مفوضياتها واقاليمها وان تندفع العجله الى الامام ولو مره واحده في عمل اللجنه المركزيه الحاليه ونتمنى ان يتم توفير الامكانيات والصلاحيات الكامله من اجل ان يتم تحقيق الوعد الذي قطعه الرئيس على نفسه واكده في جلسة المجلس الثوري الحاليه بان ينعقد المؤتمر السابع يوم ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد ياسر عرفات في الرابع من تموز اغسطس عام 2014 بموعدة الرسمي حسب النظام الاساسي لحركة فتح .