مواقع مشبوهة التي تقوم بنشر أسماء مواطنين لكي ترهبهم اجتماعيا

0
416

مواقع
كتب هشام ساق الله – عدد من المواقع المشبوهه والصفراء أي كان انتمائها التي تقوم بنشر اسماء مواطنين وتتهمهم بالانتماء لحركة تمرد او قاموا بتلقي اموال من قيادة حركة فتح وتقوم بنشر التهم جذافا بدون أي دليل او مسوغ قانوني .

هذه المواقع المشبوهه التي تنشر او التي تعيد نشر ما تم نشره وتسريبه لوسائل الاعلام من خلال مواقع معروفه ومتخصصة لاثارة الفتن وارهاب المواطنين اجتماعيا باتهامهم بانهم اعضاء في حركة تمرد الفلسطينيه او تلقوا اموال من اجل جس النبض واثارة الفتن واتهام حركة فتح وكوادرها بشكل مباشر بانهم من يقفوا خلف حركة تمرد الفلسطينيه .

انا اقولها جهارا نهارا ان حركة فتح اعلنت منذ اليوم الاول للانقسام بانها لن تنهي حالة الانقسام الا بالحوار والطرق السلميه هكذا قال كل قادة حركة فتح ابتداء من الرئيس محمود عباس وانتهاء باصغر كادر فلسطيني وان العنف واستمرار حالة التفسخ الاجتماعي لايخدم فقط سوى الكيان الصهيوني ويزيد من تعقيد الوضع الفلسطيني الداخلي .

لو لحركة فتح نوايا خبيثه لكانت قد اعلنت حل كل اطرها التنظيميه في قطاع غزه وبدات بتشيكل تنظيم سري كما كانت في الانتفاضه الاولى ولكن كل اطر الحركه واقاليمها ومكاتبها الحركيه معروفه وفوق الارض ولايوجد أي اطار سري وطريقة عملها جماهيريه تحت الشمس واجهزة امن حكومة غزه تستدعي الكادر التنظيمي بشكل يومي واعتقلت عدد منهم وتعرف كل شيء .

ان محاولة البعض الى اتهام حركة فتح بانها من تقف خلف هذه الحركه والمسمى المستورد من الساحه المصريه متنتاسين الفرق بين مصر وفلسطين ومحاولة ركوب الموجه من اجل الاستفاده منها ماليا والقول ان هناك من يقود فعاليات على الارض ضد حركة حماس ويمكن ان يقصيها فهذا هو نوع من الهراء حركة فتح لاتتحمل مسئوليته .

انا اقول حركة فتح المتمثله بالقيادة التنظيميه الموجوده في قطاع غزه ليس لهم علاقه بتمرد لا من قريب او من بعيد واقول ان محاولة البعض ايضا اتهام جماعة دحلان بانهم من يقفوا خلف حركة تمرد انا اقول الي بيدري بيدري الي بيدريش بيقولوا كف عدس وهناك من يريد ان يقول ان محمد دحلان وجماعته قوه على الارض تقوم بعمل سري وهذا غير صحيح فدحلان ايضا لايريد ان يدخل في مداخل تؤدي الى سقوط دم جديد على ارض قطاع غزه .

الخوف ان تكون حركة تمرد تم تصميمها خصوصي من اجل ان يتم اتهام حركة فتح بانها وراء احداث عنف مستقبليه وتهمه يظل كل ابناء الحركه تحت الضغط والطلب والاستدعاء ويتم اعتقالهم باستمرار من قبل الاجهزه الامنيه ولاغراض اخرى كثيره لانريد ان نخوض فيها .

اليوم اتصل بي احد الاخوه والاصدقاء الاعزاء الذين نشراسمه على هذه المواقع الصفراء والمغرضه وكان مستفزا بشكل كبير وانه اتصل عبر اصدقاء له بالاعلام الحكومي التابع لحكومة غزه وابلغوه بان هذه المواقع تبث من الخارج وان أي من الاجهزه الامنيه لم يقم بنشر مثل هذه المعلومات او قام بتسريب كشوفا لتلك الموقع على شبكة الانترنت .

وصديقي يقول انه ينوي تقديم شكوى باسمه بواسطة محامي عن نشر اسمه وزجه بهذه المواضيع التي لا دخل له فيها وانه ضد تمرد وغيرها وانه فقط يؤمن بالطرق السلميه لحل مشاكل الانقسام الداخلي وانه والد لطلاب وطالبات في الجامعات وان نشر هذه الاسماء تولد حالة من الارباك في داخل اسرته وجعلت الجميع في حاله من القلق اعادت الى الاذهان اعتقاله من قبل اجهزة الامن قبل اكثر من عام .

انا استنكر ايضا قيام بعض المواقع الفتحاويه المواليه لاشخاص باعادة نشر ماقامت به هذه المواقع الصفراء والمشبوهه وهي تشترك معها بنفس الجريمه حين تقوم بترويج مثل هذه الادعاءات وتاكيدها فاي شخص يمكن ان يقوم بجمع من تم اعتقالهم واستدعائهم ونشرت اسمائهم على مواقع حركة فتح ويمكن ان يقوم بتجميعها ونشرها على انها قوائم تمرد .

وهناك من يريدوا ان ياخذوا بولش وطني واعلامي وهناك مرضى يحبوا ان تظهر اسمائهم بوسائل الاعلام بغض النظر عن مايتم نشره ليقولوا لزوجاتهم واصدقائهم انهم قاده وانهم ضمن حركة تمرد والتي هي اصبحت الان مطلوبه لاجهزة الامن ويمكن ان ترضي فقط المرضى نفسيا وهناك من يريد ان يبزنس من وراء تمرد او غيرها وصرف موازنات له من جهات مغرضه ومعاديه لشعبنا وارباك الساحه الفلسطينيه .

قبل ان يتم اتهام الناس بالانتماء والعضويه بحركة تمرد والقاء التهم جزافا على المواطنين الذين ليس لهم أي علاقه بتمرد وتكبيرها وايصالها الى اعنان السماء من اجل تحقيق اهداف غير وطنيه من خلف تمرد اذا كانت صحيحه او من قبل من يرديوا ان يتهموا الناس وارهابهم اجتماعيا وعائليا بزج اسمائهم لكشف الاشخاص الحقيقيين المنتمين الى تمرد او غيرها .

لن اناشد نقابة الصحافيين بفرعيها في غزه والضفه فهم اخر من يعلم وليس لديهم أي سطوه او صفه الزاميه لهذه المواقع التي يغرد كل منهم حسب ميول اصحابه ومموليه والاعلام الان اصبح بامكان أي واحد ان يصدر بيان وفيديو او تسجيل صوتي ونشره بكل وسائل الاعلام بطريقه سهله .