مهمة المجلس الثوري لحركة فتح مثل ذكر النحل

0
244

ثوري
كتب هشام ساق الله – ذكر النحل مهمته الاولى والاساسيه في الحياه ان يقوم بتلقيح ملكة النحل واخصابها فكل الذكور يتقاتلوا من اجل هذه المهمه حتى ينجح واحد منهم بهذه المهمه اما اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح الجهه الرقابيه والمرجعيه الاولى للحركة فمهمتهم ارضاء ونفاق اللجنه المركزيه لحركة فتح .

الذي دعانا الى كتابة هذا المقال ان الانجاز الوحيد الذي سجل في تاريخ جلسات المجلس الثوري العشره الماضيه انه طالب بتطبيق النظام الاساسي بعدم ازدواجية المهمه وهذا ادى الى الاطاحه بالاخ نبيل شعث مفوض المحافظات الجنوبيه سابقا ومفوض االعلاقات الدوليه – الصين + مصر وهيئته القياديه وطالب بتطبيق النظام الاساسي للحركه وقد اعتبرنا هذا الموقف في حينه انجازا كبيرا وتلك الجلسه ااعتبرناها اولى الجلسات التي تضع الحركه على سكة التوجه الصحيح .

مر موعد انعقاد الدوره اللاحقه للمجلس الثوري المنتظره منذ اشهر ولم يتم انعقاده فهو يعقد في وقت فراغ اعضاء اللجنه المركزيه وفي ظرف سياسي طاري يريدوا منه ان يصدر بيان بحدث معين يخدم السلطه الفلسطينيه بالدرجه الاولى وموقفها لذلك لايتم الدعوه لهذا المجلس وحسب النظام وبانتظام .

زيارة اعضاء المجلس الثوري الاخيره الى قطاع غزه قيل عنها انها مهمة تنظيميه لاعضاء الوفد ولكن ثبت في النهايه ان الموضوع التنظيمي اخر اولويات اعضاء الوفد وان السبب الرئيسي والاساسي في الزياره لقاء حركة حماس وابلاغهم رسالة القياده الفلسطينيه وان كل ما استمعوا اليه من مشاكل تنظيميه سجل على الثلج بدون ان يتم حل أي من تلك المشاكل اضيف لتقرير طويل سجله اعضاء المجلس في زيارتهم بعد انتهاء حرب الايام الثمانيه على قطاع غزه .

بقي اقل من عام على انتهاء دورة اللجنه المركزيه والمجلس الثوري حسب النظام الاساسي وحسب ماوعد فيه كل اعضاء اللجنه المركزيه ولم يحقق لا المجلس الثوري ولا اللجنه المركزيه أي انجاز يسجل في تاريخهم ولم يصوبوا اداء اللجنه المركزيه وكل واحد منها يغني على ليلاه بدون رقيب او حسيب المهم ان يكون ضمن السياق العام .

رسالتي للاعضاء المجلس الثوري ان التاريخ وابناء حركة فتح كانوا يعولوا عليكم الشيء الكثير بالانتصار للقواعد التنظيميه لحركة فتح وتمنوا ان تكونوا على قدر المسئوليه التنظيميه والايام قادمه سنرى ان كنتم ستنتصروا لهم ام ستبقى مهمتاكم هي التوافق وارضاء اللجنه المركزيه ونيل الرضى منها .

بانتظار ان تعقد الجلسه القادمه للمجلس الثوري بالقريب العاجل من اجل ان يحضروا ويشاركوا في اللجان التحضريهه حتى ينعقد المؤتمر السابع للحركه في موعده يوم عيد ميلاد الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات من اجل تصحيح المسيره وتقويم اداء الحركه ودفعها الى الامام بعد هذه السنوات الطويله من التراجع من اجل الانطلاق بالمشروع الوطني والمحافظه على خط سيره.