الجرحى أكثر فئة مظلومة بمجتمعنا الفلسطيني

0
310

معاقين
كتب هشام ساق الله – الجرحى الذين أصيبوا بإعاقات دائمه المكبلين بجراحهم واصابتهم على مدى العمر من فقدوا ارجلهم وايديهم واعينهم هؤلاء الذين اصبحوا بمرض دائم ومستمر طول العمر هم اكثر فئة ظلموا بمجتمعنا الفلسطيني امام مايقدم لهم من خدمات من قبل السلطه الفلسطينيه .

مبلغ يتم صرفه لهم وعلاج مؤقت وبعد ذلك يتركوهم بدون ان يتم متابعة حالاتهم باستمرار بدون ان يطالب احد بزيادة مخصصاتهم او يوفر لهم ادوات مساعده او حتى باستمرار علاجهم فقد تم نسيانهم مع الزمن والتعامل معهم على انهم معاقين كباقي المعاقين .

هؤلاء غير المعاقين الذين كتب الله لهم الاعاقه فهؤلاء مناضلين أصيبوا بمعارك ومواجهات مع الكيان الصهيوني ينبغي ان يتم الاهتمام بهم اكثر واكثر من غيرهم وترتيب اوضاعهم والاهتمام بهم اكثر ونحن لانقلل من ضرورة توفير كل الامكانيات للمعاقين .

الاسرى الذين اعتقلوا في سجون الاحتلال وتم الافراج عنهم يتمتعوا برواتب كبيره ومخصصات الحياه الكريمه من قبل الرئيس القائد محمود عباس والسلطه الفلسطينيه والذين لازالوا في المعتقلات يتقاضوا رواتب كبيره وعاليه جدا واهلهم لاينقصهم أي شيء .

اما الجرحى المصابين باعاقات دائمه ومسجونين في جراحهم طوال العمر سواء بمساعدة عكاز او عكازين او كرسي متحرك او من فقدوا اعينهم بانفجار او ايديهم هلاء يتم اعطائهم مساعدات اجتماعيه قليله لاتكفي حياتهم واسرهم ينبغي ان يتم رفع تلك المخصصات بشكل يوازي ما ارتفعت فيه رواتب الاسرى سواء داخل السجون او خارجها .

لا يعقل ان يتقاضى المعاق الجريح فتات المال وغيره من الفئات الاخرى ينال كل شيء وهؤلاء الابطال الذين بالم دائم ومعاناه مستمره اوضاعهم الحياتيه متوقفه على هذا المبلغ الذي اقر لهم بدون أي زياده او تغيير او تبديل ولا احد يطالب لهم .

المنحه الملكيه السعوديه لخادم الحرمين بالحج كل عام لايتم حساب حساب الجرحى فيها رغم ان حقهم ان يحجوا اسوه باسر الشهداء والاسرى فهم عانوا ولازالوا يعانوا من جراحهم واصابتهم وكثير منهم لايستطيع الحج على حسابه .

يا جرحى شعبنا الفلسطيني اتحدوا وكونوا جسما ضاغطا على الحكومه يطالب بحقوقكم ويغير اوضاعكم الاجتماعيه ويزيد مخصصاتكم الماليه ينبغي ان تخاطبوا الرئيس محمود عباس وحكومته وكذلك حكومة غزه وتطالبوا بتصحيح اوضاعكم وتحقيق حقوقكم المشروعه اسوى بغيركم من اسر الشهداء والاسرى .

هؤلاء الجرحى يحتاجوا الى ادوات مساعده بشكل دائم كراسي متحرك هاو كهربائيه وعلاج وتحويلات الى الخارج لمتابعة علاجهم ويحتاج البعض منهم الى بامبرز وادويه خاصه كثيرا مايتم شراءها من الصيدليات وهؤلاء ايضصا يحتاجوا الى عنايه مستمره واشراكهم دائما بنشاطات المجتمع ويتم تكريمهم من قبل السلطه حتى يشعروا باهميتهم .

هؤلاء الجرحى بحاجه الى مساعده لكي يتزوجوا وكثيرا منهم بحاجه الى عمليات خاصه بزرع الاجنه ومساعدتهم على ان ينجبوا بمساعدة المختبرات وهذا يحتاج الى مال كثير وهو من حقهم كي يكونوا مثل غيرهم هؤلاء يحتاجوا الى الكثير الكثير .

الشعب الذي لايكرم ابطاله ويقف الى جانبهم ويتركهم لكي يتسولوا حقوقهم لايستحق النصر والتمكين ينبغي مساواتهم باهالي الشهداء والاسرى وينبغي ان يتم تقديم كل المساعده لهم وان يكون لهم دائره تتابعهم في وزارة الصحه ومؤسسة اسر الشهداء والجرحى .