زيارة وفد المجلس الثوري الى قطاع غزه كان هدفها الأول والأخير لقاء حركة حماس

0
196

مقبول امين
كتب هشام ساق الله – في الليلة الاخيره لزيارة وفد اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح لقطاع غزه وافقت حركة حماس على لقاء الوفد بناء على طلبه حسبما اعلن الناطق باسم حركة حماس سامي ابوزهري وتم المراد بإيصال رسالة القياده الفلسطينيه لحركة حماس حول اجراء الانتخابات التشريعيه والرئاسيه حسب المقرر في اتفاق القاهره الاخير الذي كان اخر الكلام فيه الرابع عشر من ايلول سبتمبر الفائت ورفضت حركة حماس واكدت ان ضرورة حل كل الاشكاليات رزمه واحده للوصول الى الانتخابات التشرعييه والرئاسيه .

وبهذا الرد سيتم ماتم تسريبه لوسائل الاعلام بان سيعلن الرئيس محمود عباس رزمة من الاجراءات في مقدمتها اجراء الانتخابات التشريعيه والرئاسيه بدون قطاع غزه وسيتم تحديد مواعيد لها خلال الايام القادمه اضافه الى جمله من الاجراءات الضاغطه والتي ستعزل قطاع غزه وتدفعه نحو الانفصال التام والنهائي وربما الاعلان عن الانفصال النهائي .

زيارة المجلس الثوري لحركة فتح هذا هو لب القصيد في هدفها النهائي اما تهنئة الاسرى لامحررين الذين امضوا اكثر من عشرين عام بالسلامه ونقل تحيات الرئيس القائد العام محمود عباس لهم فهي للاستهلاك الاعلامي فحين تم نقل تحيات الرئيس كان هناك معهم مرتبه تنظيميه اعلى منهم هو الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ومسئول التنظيم الاول لحركة فتح في قطاع غزه المكلف بمهامه .

صحجيح ان هناك لقاءات ايجابيه عقدت على هامش زيارة الوفد الفتحاوي الى غزه وهي لقاء والدة المعتقل الفتحاوي وقائد كتائب شهداء الاقصى الاخ زكي السكني المعتقل في سجون حكومة غزه وتعزيتها بوفاة حفيدها واستمرار مطالبة الحركه باطلاق سراح ابنها والاستماع الى مطالب الاسره ونقل تحيات الرئيس محمود عباس لها .

وجميل ايضا انهم وضعوا اكليل من الزهور في ذكرى وفاة القائد امين الهندي والتقوا زوجته ام فوزي وعائلته وقاموا باداء واجب العزاء الى الاخ المناضل احمد القدوه الحاج مطلق والتقوا عدد كبير من ابناء حركة فتح واستمعوا الى مشاكل الحركه ولقاءاتهم مع وفود من قبائل حركة فتح .

ولكن اسوء ماحصل معهم في هذه الزياره حين كانوا باجتماع تنظيمي في مدينة الزهراء حين اعترضهم عناصر من الاجهزه الامنيه التابعه لحكومة غزه وقام بالاطلاع على بطاقات الهويه الخاصه بهم واخذ جولاتهم والتحقيق في شخصياتهم والمظاهره التي نظمها عناصر من حركة حماس امام فندق المتحف اعتراضا على زيارة الوفد واحتجاج على ماكتبه يحيى رباح حول مايحدث في مصر .

لو كان هدف زيارة وفد المجلس الثوري زيارة تنظيميه كما تم الاعلان عنها في بداية الامر لكان تم الاعلان عن لجان الاشراف في الاقاليم وعقد لقاء مع اعضاء تلك اللجان ونقل تجربة ماحدث من ورشات عمل تنظيميه ونقل تجارب الاقاليم في الضفه في التعامل معها .

قال أمين سر المجلس الثوري لحركة “فتح” أمين مقبول، الليلة، إن حركة “حماس” لم توافق على دعوة “فتح” إجراء انتخابات للخروج من مأزق الانقسام في الساحة الفلسطينية.

جاء ذلك بعيد لقاء عقد بين وفدي حركتي “فتح” و”حماس”، في مدينة غزة، تم فيه بحث ملف المصالحة الوطنية.

وقدمت حركة “فتح” لـ”حماس”، خلال اللقاء، رسالة فحواها إجراء انتخابات، إلا أن الأخيرة رفضت الفكرة، وطلبت الخوض في كل القضايا رزمة واحدة.

وقال مقبول، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “وفا”: “حصل الاجتماع بيننا وبين حماس وطرحنا عليهم فكرة إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، كخطوة متقدمة أو بداية لتنفيذ بقية بنود الاتفاق باعتبار أن هذه القضية من حق الشعب الفلسطيني واستحقاق ديمقراطي لا يحق لأحد أن يؤخرها أو يؤجلها وباعتبار أن شرعية المؤسسات الرئاسية والتشريعية وغيرها تآكلت بعد هذه الفترة الطويلة”.

وأضاف: “طلبنا منهم أن نفكر مع بعضنا ونقدم أفكارا من أجل أن نذهب إلى الانتخابات، وفي الواقع لم يوافقوا على موضوع الانتخابات لوحده، وطالبوا بأن تكون كل القضايا مع بعض، وقلنا لهم إن كل القضايا مع بعض تتأجل وتتأخر”.

وتابع مقبول: “كنا متفقين أن ننجز خلال ثلاثة أشهر الانتخابات وحكومة الوفاق والآن مضت الثلاثة أشهر ولم ننجز شيئا، وقبلها كنا نتواعد على لقاءات قبل 14-5 عدة مرات وعدة أشهر تتأجل، فضروري أن نتفق وها هو عزام الأحمد (رئيس وفد فتح للحوار مع حماس) طلب لقاء مع حماس حتى لو كان في بيروت ولكن لم يعطوا جواب، وموضوع المصالحة لم ينجز وشعبنا فقد ثقته بقضية المصالحة”.

وأشار إلى أنه تم خلال الاجتماع بحث قضية الاعتقالات في صفوف الحركة بغزة، مضيفا: “تحدثنا عن قضية الاعتقالات الأخيرة التي جرت في صفوف فتح في غزة وقالوا إن هذه الاعتقالات لها علاقة بالوثائق التي مسكوها، وقلنا لهم إذا هذه الوثائق صحيحة قدموها لفتح بشكل رسمي وسنرى إذا كانت صحيحة، ونحن لا نقبل أن أحدا من عندنا (فتح) أو أي خلية فتحاوية تستعدي أي جهة على جزء من شعبنا الفلسطيني”.

وأوضح الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي أن وفدا من حركة فتح كان في زيارة من رام الله إلى غزة، وطلب لقاءً مع حركة حماس، وخلال اللقاء طرح وفد فتح فكرة قديمة حول الذهاب إلى الانتخابات مباشرة.

وأضاف “كان موقف الحركة هو التمسك بتنفيذ اتفاق المصالحة الذي وقع بين الطرفين وأن أي انتخابات يجب أن تكون تتويجاً لاتفاق المصالحة عدا عن أن الظروف خلال هذه المرحلة غير مهيأة لإجراء الانتخابات”.