خلص رمضان والشيء الوحيد الي منكد علينا هو انقطاع التيار الكهربائي

0
260

شركة الكهرباء
كتب هشام ساق الله –شهر رمضان قارب على الانتهاء والشيء الوحيد الي نكد علي كل الناس هو نظام الكهرباء الذي قامت بعمله شركة توزيع الكهرباء فهم ملاحقين طوال الوقت بقطع التيار الكهربائي وابحث عن بدائل وحلول وشغل الماتور وغيره من اجل ان ترى اصبعك.

للاسف النظام السيئ الذي قامت به شركة توزيع التيار الكهربائي في مدينة غزه في شهر رمضان الشيء الذي يتحدث عنه كل ابناء قطاع غزه حتى من يسكنوا بالعمارات المزوده بالماتورات فهناك ازمه خانقه بالديزل حتى يتم تشغيله في اوقات القطع بساعات الليل المتاخر.

اسوء مافي نظام القطع ان التيار الكهربائي يتم قطعه الساعه 7 صباحا ويعود التيار الساعه 3 مع خصم ربع ساعه او زيادة ربع ساعه اخرى والاسوء انه يتم عودة قطع التيار الكهربائي حتى مابعد السحور وهذا الشيء يربك الجميع في انارة البيوت ببدائل .

حين ينقطع التيار الكهربائي ودرجة الحراره عاليه وكذلك الرطوبه فانك تناجي الله العلي القدير بالفرج وتكون الليل مثل قاع الكيله كثير من الناس يضطروا للخروج من البيوت الى الشارع بانتظار التيار الكهربائي وكل واحد منهم يتحسبن على الكهرباء والي قطعها .

افطار مره على الشموع والانارات البديله وسحور على العتمه وكثير من العائلات لاتستيقظ ولا تتسحر بسبب غلبة تشغيل الماتورات وعدم توفر البنزين لدى معظم الاهالي .

مساجد القطاع تتنافس على تقديم التكيف والماء المسلج في شهر رمضان لروادها وعدم انقطاع التيار الكهربائي فيها لوجود ماتورات باحجام كبيره يتم التبرع بالديزل الخاص بها من رجال الخير والاحسان لذلك الاقبال عليها كبير بسبب انقطاع التيار الكهربائي في البيوت .

مشكله انقطاع التيار الكهربائي هي مشكله مزمنه وتزداد في ايام الصيف الشديد وايام البرد الشديد والسبب ان هناك ضغط على الشبكات بشكل منقطع النظير مما يؤدي الى زيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي .

والمشكله لايوجد لها حل بالافق بسبب ان الاوضاع الداخليه في جمهورية مصر العربيه تسوء يوما بعد يوم وامكانية تطبيق الحلول التي تم وضعها اصبح صعب للغاية كما ان هناك ازمة في التيار الكهربائي وتم نقل نظام القطع المعمول فيه بغزه للعمل فيه بمصر .

وقد اصدر اهالي محافظة رفح بيانا يبتهلوا فيه الى الله العلي يشتكوا فيه رئيس سلطة الطاقه الى الله العلي القدير ونضم صوتنا الى صوتهم في غزه وخانيونس والمخيمات الوسطى وشمال قطاع غزه قائلين ” يبتهل إلى الله أهالي محافظة رفح بالدعاء بان ينهي الظلم الواقع عليهم من رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة الذي أمر بتحويل كهرباء رفح لمناطق أخرى لتصبح رفح من أكثر مناطق قطاع غزة معاناة من أزمة الكهرباء في قطاع غزة..

ويشكو أهالي قطاع غزة من انقطاع الكهرباء يوميا لما يزيد عن 15 ساعة بينما مناطق في غزة لا تنقطع الكهرباء عنها سوى سويعات قليلة، وتساءل الأهالي أليس ذلك قمة الظلم والكراهية والبغض من قبل المسئولين في سلطة الطاقة لأهالي رفح الصامدين المرابطين؟!!

وأوضح الأهالي أن كهرباء رفح أصبحت منذ بداية شهر رمضان المبارك سيئة للغاية نتيجة انقطاعها المتكرر من مصر، وبدلا من لن يتم تعويضها ودعمها يتم تحويل خط 9 الإسرائيلي لمناطق أخرى واخذ كميات من الكهرباء المصرية لمناطق في خانيونس الأمر الذي ضاعف أزمة الكهرباء في رفح، بينما المناطق الأخرى تعيش في نعيم.

ودعا أهالي رفح رئيس وزراء الحكومة المقالة بغزة للتدخل ووضع حد لتسلط سلطة الطاقة في غزة على أهالي رفح وحرمانهم من أدنى مقومات العيش الكريم، مشيرين إلى حدوث عشرات الحوادث نتيجة أزمة الكهرباء الجائرة في رفح.

وقال الأهالي “إن الله يكافأ عباده بالعشر الأواخر من رمضان بليلة القدر وسلطة الطاقة تكافئ أهالي رفح بقطع التيار الكهربائي عنها”..

وعبر أهالي رفح عن استغرابهم لصمت المسئولين من أبناء رفح على ذلك، وصمت شركة الكهرباء وبلدية رفح وأعضاء المجلس التشريعي، قائلين “يبدو أن لديهم مولدات كهرباء ضخمة وبنزين مجاني وبالتالي لم يشعروا بعد بمعاناة الناس”..