كفى ولدنات ما يجمعنا مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدم والتاريخ المشترك

0
435

جورج حبش وياسر عرفات
كتب هشام ساق الله – الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين بقيادة الاسير المناضل النائب احمد سعدات هي الفصيل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينيه ومايجمعها مع حركة فتح هو تاريخ طويل جدا ممزوج بالدم والتضحيات وممارسة الديمقراطيه الفلسطينيه مابين التوافق والمعارضه وصولا الى تحقيق اماني وتطلعات واهداف شعبنا الفلسطيني .

على حركة فتح ان تعتذر عما نشره جمال نزال الناطق باسم حركة فتح في اوربا وان تعلن بان مانشره يعبر عن رايه الشخصي وعلى القياده التنظيميه ان تقوم باتخاذ اجراءات تنظيميه تاديبيه وانضباطيه بحق ومحاسبته للاساءه الى تاريخ العلاقات المشتركه بين حركة فتح والجبهه الشعبيه كونه يحمل مرتبه تنظيميه هو عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح .

لعل هذا النزال اراد ان يثبت خطا موقف الجبهه الشعبيه ويصدر بيان يؤيد موقف الاجهزه الامنيه التي قامت بالاعتداء على مسيرة الجبهه الشعبيه المعارضه ويكسب نقطه هنا او هناك لدى القيادات المسئولة متناسيا بان من ينتقده وينشر على صفحته صوره مخزيه هو يسيء لكل رفاقنا المناضلين المنضوين تحت صفوف الجبهه الشعبيه او كانوا بيوم من الايام اعضاء فيها واعطوا سنين عمرهم لهذ الجبهه المناضله .

كثيرا نختلف مع الجبهه الشعبيه ولكن مايجمعنا الكثير الكثير والذي ينبغي ان نحافظ عليه في حركة فتح ويجب تدرك قيادة الحركه ان الجبهه الشعبيه مهما كان الاختلاف معها هي اقرب من غيرها لاننا نجتمع معها في منظمة التحرير الفلسطينيه واللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير واشياء كثيره .

من حق الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين ان تعترض وتسير مسيرات ضد عودة المفاوضات فقد كفل لها القانون الفلسطيني هذا الامر فالاحزاب الصهيونيه المتطرفه تعارض رئيس وزراء الكيان الصيوني بنيامين نتنياهو بالعوده للمفاوضات حتي يعرف العالم اننا شعب حي ويمارس الديمقراطيه وكان على الاجهزة الامنيه ان تتروى بالتعامل مع مسيرة الجبهه الشعبيه اكثر .

هناك من يحاول ان يضرب اسفين داخل فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه وابعاد الجبهه الشعبيه رويدا رويدا وبنفس اللحظه يتم مهاجمتها من قبل اخرين واتهامها اتهامات مختلفه فالجبه الشعبيه كان لها طوال الوقت وجهة نظر مختلفه ومتميزه تعبر عنها وقتما تريد ويبقى الوار الفلسطيني والعلاقات التاريخيه بين حركة فتح والجبهه الشعبيه اكبر من كل الخلافات .

رحم الله الشهداء ياسر عرفات والدكتور جورج حبش ومعهم ابوعلي مصطفى وكل قادتنا الكبار وكم كان رائع اختلافهم سويا من اجل مصلحة شعبنا الفلسطيني وتحقيق امال وطموحاته وتطلعاته وامانيه فقد كانوا كبار في كل شيء .

على حركة فتح ان تدرك بان المرحله القادمه من الاصطفافات تتطلب القيام بحوار معمق مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه للخروج بجبهه وطنيه وبمقدمتها الجبه الشعبيه لتحرير فلسطين تتفق على الحد الادنى من البرنامج الوطني المقابل للتوجهه الاسلامي الذي تقوده حركة حماس مهما كان موقف الجبهه متباين مع حركة فتح فانه اقرب من غيره لمنظمة التحرير الفلسطينيه .

يكفي ولدنات من اجل ان يتم تصدير بوست على صفحه في الفيس بوك من اجل ان تنال اعجاب عدد قليل ممن لا يعرفوا العلاقه التاريخي مع الجبهه الشعبيه ويعرفوا تاريخ شعبنا الفلسطيني وتاريخ الاختلافات السياسيه .

كل المحبه والاحترام لكل ابناء حركة فتح الذين عارضوا ويعارضوا مثل هذه الاساليب الرخيصه في التعبير عن مواقف سياسيه بهذه الدرجة المتدنيه من قبل البعض الغير مسئول بحركة فتح .

على كل واحد يحمل اسم ناطق باسم حركة فتح ان يعرف مكانه وموقعه ويعرف مايكتب على صفحته الشخصيه فهو لايمثل نفسه فقط بل هو يمثل حركة ذات تاريخ طويل وتليد وتربطها علاقات تاريخيه وتحكمها تشابكات يجب ان يعلمها بشكل واضح .

انا شخصيا اعتذر لكل الرفاق في الجبهه الشعبيه عن مثل هذه التصرفات الغير تنظيميه والتي لاتعبر عن حركة فتح باي شكل من الاشكال .

وكان قد شن المتحدث باسم حركة فتح في الخارج جمال نزال، هجوما وصفه البعض بـ “البذيء” على حركتي حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وجاء الهجوم على شكل حكاية ورسم تظهر حركة حماس بشكل “دب” والجبهة الشعبية بشكل “ارنب” تابع لها دون ان يذكرهم بالاسم.

وكتب نزال ” كان يا مكان….

الأرنب: صح عمو التفاوض حرام؟

الدب: اه صح.

الأرنب: يعني اللي بفاوض بروح ع النار؟

الدب: مممممم

الأرنب: عمو… بس في مشكلة صغيرة

الدب: شو هي؟؟

الأرنب: أنا ما بآمن بالنار!

الدب: مش مهم.. ضلك حك لي بتروح ع الجنة..

الارنب: لا عمو ما بدي الجنة..

الدب: ولك ليش؟!!!

الأرنب: بقولوا فيها كتير ناس من فتح..بدي أضل معك.. اتعودت ع ريحتك!

الأرنب: عمو.. ممكن أقول لك بابا؟

الدب: لا!”

وكان نزال قد شن هجوماً غير مسبوق على الجبهة الشعبية، عقب خروج عددا من عناصرها فبل ايام في مسيرة ضد المفاوضات.

وهدد نزال بتكسير رؤوس المتظاهرين الذين يحاولون التقدم نحو المقاطعة في رام الله”.

ووصف نزال على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، المشاركين في المسيرة بأنهم “تجمع لأشخاص يسبون الرب ويطلقون هتافات الإخوان المسلمين في مصر”.

وأضاف “هؤلاء شلة من الأشخاص المحسوبين على الشعبية جاؤوا لاقتحام مقر الرئاسة وهم يشتمون رب العالمين، ويطلقون شعارات مقتبسة من تظاهرات الإخوان المسلمين في مصر!!، لا أحد يفهم سر ثائر الملحدين وولائهم الغريب للمتطرفين من أهل الإرهاب”.

وتابع نزال “هؤلاء الصغار حاولوا اقتحام المقاطعة قلعة الأسود، قلعة الرؤساء الذين يمشي الموت فوق رؤوسهم ويرونه دون أن يبالوا به، خسأ الخواجات الذين يودون الإقتراب بهتفاتهم الطبقية الدونية”.