انقسم المجتمع المصري الى فتح وحماس بمسميات جديده

0
368

995821_10151532744079285_648788975_n
كتب هشام ساق الله – مهما حاولت حركة حماس ان تثبت تورط حركة فتح في دورها بانها ووراء تشويها في الشعب المصري واثارة الراي العام عليها من وثائق قامت بعرضها اليوم فلن يصدقها احد فالمجتمع المصري انقسم واصطف مثل الشعب الفلسطيني فتح وحماس بطريقه مختلفه .

الجيش المصري والقوى المؤيده له بكل مسمياتها تقابل حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينيه وبالمقابل حركة الاخوان وامتدادها الطبيعي في غزه حركة حماس هكذا اصبح الاصطفاف في مصر ايضا الحديث عن نغمة الشرعيه ودعم الجيش قصه مصغره لما حدث في غزه بداية الانقسام الفلسطيني الداخلي .

كل مايحدث من عرض وثائق واوراق واشياء كثيره تقدمها حركة حماس لاثبات تورط حركة فتح والسلطه الفلسطينيه باجهزتها الامنيه هي من اجل ان تخرج من الورطه التي تشعر فيها من اكثر من اتجاه وهو ان الدوله المصريه بعد الرئيس مرسي المقال ستكون معاديه لها بشكل كبير وواضح وان الهجمه عليهاا كبيره في مصر وان مايجري هو عملية تخفيف من الازمه بحيث تخاطب حركة حماس المجتمع العربي الذي يشاهد فضائياتها وتخفف من الورطه الموجوده فيها .

الاصطفاف طبيعي لما يحدث فحماس كانت نموذج لتجربة الاخوان المسلمين في الفتره الاخيره وماحدث في قطاع غزه ينبغي ان يكون بكل ماحدث فيه ماده اعلاميه يمكن ان يستخدمها المصريين وما قامت حماس بالحديث عنه في وسائل الاعلام لكي تبرىء نفسها كانت هي تشن هجمه بنفس الاتجاه لتشويه السلطه الفلسطينيه والرئيس محمود عباس وحركة فتح وجوسستهم بشكل كبير .

حين يخرج الغسيل الوسخ للاعلام ويتم نشره عبر الفضائيات ايجابياته وسلبياته ولكن بالنهايه الخاسر الاكبر هو الشعب الفلسطيني وقضيته العادله ومصداقيته امام الشعوب العربيه والاسلاميه والكيان الصهيوني هو المستفيد الاول يجمع معلومات ويتوغل بالدم الفلسطيني ويجد ماده اعلاميه يمكن ان يبرر جرائمه .

الخاسر الاكبر مما يجري هو شعبنا الفلسطيني وقضيته العادله وهبوط سقفه امام العالم والمستفيد الاكبر هو الكيان الصهيوني مما يجري من تراشق اعلامي والحديث عن التورط في الساحه المصريه من اجل تاجيج الاوضاع وذهابها الى حرب اهليه مصريه وزيادة عدد الضحايا وضياع الدوله المصريه .

كذب هو عدم التدخل في الشئون الداخليه للدوله فكما تتدخل كل الدول في الشان الفلسطيني من الطبيعي ان تنتقل العدوى ليكون الكل مختلط بالكل فمصر هي راس الامه العربيه والاسلاميه وفلسطين قضية الامه كلها وملح كل شيء وهي التي يتوارى خلفها ونحن جميعا مجبرين على الصمت ومجارات مايحدث بدون ان يكون لنا كلمه .

قلنا منذ بداية احداث الثوره المصريه نموذج غزه الصغير سينتقل لمصر ويتم تعميمه بكل ماجرى فيه على حجم اكبر يتناسب مع حجم الدوله المصريه وزيادة عدد سكانها وشكالية حركة فتح وحماس ستصبح باسماء مختلفه في مصر السيسي والجيش ومرسي والاخوان .

القصه ستصبح اكبر وسيتم تعميمها اكبر في العالم العربي وستصبح الاسلاميين والوطنيين وكل دوله ستتمحور بنفس المنطق هذه هي ثورات الربيع العربي ربما من اجل ان تخرج الامه تيار جديد يستطيع ان يقود المرحله القادمه وان يتصلب عودها اكثر .