جفاف … جفاف … جفاف

0
255

فكه شيكل
كتب هشام ساق الله – علق احد كبار المتسولين في مدينة غزه والذي لديه قائمه طويله ممن يقوموا باعطاءه من زكاة مالهم في شهر رمضان ان هذا العام الوضع اقل من الأعوام الماضية ووصفه بانه جفاف وكررها 3 مرات مطالبني بان اكتب على الفيس بوك هذا الكلام .

توجه الرجل الى العديد ممن يعرفوه ويدفعوا له زكاة مالهم وصدقاتهم وعدد منهم صده وقال له ارجع قبل العيد الوضع صعب وهذا ان دل على شيء فانه يدل على تعثر الاوضاع الاقتصاديه لدى التجار وحالة الركود التي يعيشها قطاع غزه .

هذا الرجل يمتهن هذه المهنه رغم انه من عائله ميسوره الا انها اصبحت لديه مهنه واصبح معروف واقل شيء ياخذ من أي شخص 20 شيكل هذا هو الحد الادنى واذا بدهم يزيدوا اكيد مابيقصر بيقبل وبقلب رحب .

شاهدت موقف لاحد المتسولين حيث اعطاه رجل غانم مبلغ 2 شيكل وكنت ارقب المشهد فاذا بالمتسول يعيد ال 2 شيكل للرجل ويقول له اركب فيهم افضل لا اريد من المال بشكل وقح ومستفز مما اثار الرجل الذي اصبح يلوم نفسه لانه اعطى صدقته بالاتجاه والمكان الخطا .

المتسولون يزدادوا بشهر رمضان تراهم نساء ورجال في الشوارع يطلبوا من الناس المساعده وكل واحد لديه قصه وحكايه ويحمل ورقه في تحويله علاجيه لكي يشحت عليها واخرين يحملوا اطفال بيقطعوا القلب مستغلين الحاله الايمانيه العاليه للصائمين .

واعود الى صاحب التذكر هام ال 20 شيكل وسالته عن الافطارات في شهر رمضان وخاصه انه يدعى او يذهب بدون دعوه مش فارقه كثير وقال لي ان الوضع شحيح هذا العام ولسه الامور مابدات عاده تزداد في العشره الاواخر في شهر رمضان والان نذهب فقط على المتوفين ونتناول طعام الافطار وغالبا ما يقوم باختيار الاغنى حتى يكون الطعام اطيب والذ .

اما الفقراء الحقيقيين الذين لايسالوا الناس الحافا فلا يمدوا ايديهم في الطرقات والشوارع وهؤلاء معروفين ولا يقوموا بالشحته ويتم طرق ابوابهم بواسطة مقربين منهم حتى لاينفضحوا ويعرف جيرانهم المقربين باوضاعهم الصعبه .

هناك في كل منطقه كشافين لهؤلاء الفقراء يعرفوهم واحد واحد وغالبا الكوادر التنظيميين في كل منطقه تنظيميه لديهم قوائم بهؤلاء ويعرفوا من الاكثر حاجه من غيره ويقوموا بدور رائع بتوصيل هذه المساعدات وانا اعرف هذا الامر ودائما حين يسالني احد ادله على من يمكن ان يساعده بهذا الامر .