مارتن انديك وسيط أمريكي غيز نزيه

0
245

مارتن انديك
كتب هشام ساق الله – مارتن انديك سفير الولايات المتحده السابق في الكيان الصهيوني لفترتين مختلفتين والذي اتهم بالسابق من قبل الاداره الامريكيه بالتجسس لصالح اسرائيل والمعروف انه صهيوني واسرائيلي اكثر من رئيس الوزراء نفسه بنيامين نتنياهو تم تعيينه كوسيط لعملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين .

لان هذه المفاوضات التي ستنطلق ضمن حوار الطرشان التي بدات قبل اكثر من 20 عام هي من اجل انقاذ الكيان الصهيوني في المنطقه ولرغبه في نفس الولايات المتحده الامريكيه لتحسين صورتها ولتمرير مشروع سياسي بالمنطقه العربيه لذلك فهم معنيين اكثر من غيرهم باستمرار اكذوبه المفاوضات وتم تعيين انديك كوسيط من قبل وزير الخارجيه الامريكيه وهو معروف انه غير نزيه

كل الوسطاء الامريكيين الذين عملوا في الفترات السابقه كانوا يهود وصهاينه وكانوا كلهم يقفوا الى جانب الكيان الصهيوني ولم يكن احد منهم ابدا وسيط نزيه ودائما الضعيف يقبل مايتم طرحه عليه ولاينقاقش المهم ان تستمر المساعدات الامريكيه والدعم الاوربي وتستمر كذبة المفاوضات وتحقيق السلام بالشرق الاوسط ويتم حماية دولة الكيان الصهيوني .

المؤكد ان السلطه الفلسطينيه لم تستشر بهذا الامر ولم يتم عرض اسماء عليها للمفاضله بين الاسوء فيهم ولكن الكيان الصهيوني عرض عليه مجموعه من الاسماء وبالنهايه تم اتخاذ الوسيط الذين يمكن ان ترتاح معه دولة الكيان الصهيوني وخاصه وان الرجل عمل سفيرا لمرتين خلال فترتين مختلفتين وهو نادر بالدبلوماسيه الامريكيه .

ويشغل إنديك حالياُ منصب نائب رئيس معهد بروكينغز ورئيس دائرة الشؤون السياسة الخارجية في المعهد المرموق بينما يشغل مالي موقع رئيس ملف الشرق الأوسط في “مجموعة الأزمات الدولية”.

وإنديك أميركي يهودي أسترالي المولد والمنشأ وبدأ حياته السياسية نائباً لمدير الأبحاث في منظمة “إيباك” اللوبي الإسرائيلي الأميركي في واشنطن عام 1982 وحصل على الجنسية الأميركية قبيل تعيينه سفيراً للولايات المتحدة في إسرائيل ومن ثم مساعداً لوزيرة الخارجية الأميركية مادلين ألبرايت واتهم بينما كان سفيراً بالتجسس لإسرائيل و”لكن الحاجة إلي قدراته وإصرار إيهود باراك في عام 2000 على ضرورة عودته إلى إسرائيل سفيراً لواشنطن، جمد التحقيق في ادعاءات إعطائه المعلومات لإسرائيل، وأرسل عائداً لتل أبيب حيث لعب دوراً دقيقا في مفاوضات كامب ديفيد بين عرفات وباراك وكلينتون”.

ويأتي إعلان وزير الخارجية الأميركي كيري استئناف المفاوضات في ظل ضغوط مكثفة مورست على القيادة الفلسطينية، وغياب سقف زمني للتوصل لحل نهائي، يذكر بالمفاوضات التي أدت إلى اتفاقات أوسلو وما تبعها ألتي أدت الى تجزئة محاور القضية الفلسطينية والتي لعب إنديك فيها دوراً مهما.

ويرى العديد من المحللين في واشنطن أن استئناف المفاوضات من دون وجود سقف زمني للتوصل للحل النهائي بإعلان دولة فلسطينية على حدود عام 1967، ووقف الاستيطان والالتزام بمرجعية واضحة بالتفاوض سيؤدي بها إلى نفس مصير أوسلو رغم جهود كيري الجادة.

إلا أن مصدراً آخر يحذر من أنه “لم يحسم القرار بشأن تعيين المبعوث الأميركي بشكل نهائي بعد، مع العلم أن الخطوة لإعلان استئناف المفاوضات تم إنجازها”، بحسب المصدر الذي يضيف “ولكن يعرف الجميع قدرات وحنكة مارتن إنديك ومعرفته بالإسرائيليين والفلسطينيين أكثر من أي شخص آخر باستثناء دنيس روس غير المحبوب من قبل الفلسطينيين، وبالتالي فإن قيادة إنديك للفريق الأميركي في مفاوضات السلام قرار حكيم وعملي”.