إطلاق النار على القيادي الفتحاوي حسام خضر تم بنفس اليوم قبل عام على النائب شامي الشامي

0
253

حسام خضر
كتب هشام ساق الله – اطلاق النار الجبان الذي وجه الى المناضل والاسير المحرر والنائب السابق بالمجلس التشريعي الاخ حسام خضر وحين عدت الى ارشيفي الخاص وجدته نفس التوقيت الذي اطلق النار فيه على النائب الاخ شامي الشامي قبل عام بالضبط هل ياترى ان الفاعل واحد ويؤرخ للفتنه واثارة الفلتان الامني .

الذي تعرض له المناضل حسام خضر من اطلاق النار عليه هو درب من دروب تكميم الفواه واثارة الفتنه والفلتان الامني يجب ان يتم القاء القبض على الجناه والتحقيق بالذي حدث باسرع وقت وتقديم الجناه للمحكمه ومعرفة من يقف خلفهم وعدم اغلاق الملف وتسجيل الحادث ضد مجهول .

المؤكد ان التوافق في التاريخ اليوم وقبل عام يحمل معاني كثيره ينبغي ان تحقق فيها الاجهزه الامنيه الفلسطينيه فهذا عملها ولب دورها الكشف عن الجناه وعدم اصدار بيانات والتدخل بالسياسه والخروج عن المرسوم له بالنظام الاساسي الفلسطيني ويبغي ان تكشف الجناه وتقطع ايديهم حتى لايقوموا بمثل هذ الافعال المستنكره كخفافيش الليل ليخوفوا القاده المناضلين في حركة فتح من قول الحقيقه للجمهور الفلسطيني .

نحمد لله على سلامتك ايها الاخ المناضل حسام خضر ونتمنى السلامه للجميع فهذه الطلقات لن تثنيك لا انت ولا شامي الشامي ولا غيركم من ابناء فتح الشرفاء عن قول الحقيقه والتراجع خوفا من طلقات يطلقها جبان يختبىء خلف متنفذ يريد اثارة الفتن والقلاقل من اجل ان يوصل رساله صغيره تافهه لاترتقي الى مستوى عطائك انت وكل ابناء الفتح اصحاب القضيه والمبادىء الذين اعطيتم حركة فتح كل حياتكم وناضلتم من خلالها من اجل تحقيق احلام شعبنا الفلسطيني بالتحرر والنصر وقيام الدوله الفلسطينيه المستقله على ترابها الوطني الكامل .

والمناضل حسام خضر احد كوادر حركة فتح ومن مؤسسي الشبيبه في مخيم بلاطه ومحافظة نابلس اعتقل طوال حياته اكثر من 13 عام امضاها متنقلا وعلى فترات في سجون الاحتلال الصهيوني وصل عدد فترات اعتقاله الى اكثر من 26 مره .

ابعدته قوات الاحتلال الصهيوني لنشاطه وقيادته للانتفاضه الاولى عام 1988 بقرار من قائد المنطقه الوسطي للجيش الصهيوني هو ومجموعه من قادة حركة فتح والفصائل الفلسطينيه وواصل نضاله واصبح عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني وتم انتخابه عضو باللجنه التنفيذيه لاتحاد طلبة فلسطين في العالم وعاد الى الوطن عام 1994 وتم انتخابه عضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني وعادت قوات الاحتلال الصهيوني لاعتقاله عدة مرات وكانت اخر مره اعتقاله لمدة خمسة سنوات بتهم المشاركه في انتفاضة الاقصى وهو الان رئيس لجنة الدفاع عن اللاجئين بمخيم بلاطه بنابلس .

والجدير ذكره ان عدة حوادث اطلاق نار وحرق سيارات ووضع عبوات استهدفت عدد من كوادر وقيادات حركة فتح لتكميم الافواه استهدفت عدد من قادة الحركه في قطاع غزه والضفه الغربيه لم يتم التحقيق فيها بجديه ولم يتم اتخاذ قرارات تنظيميه بحق من ارتكبها .

فقد قام مجهولون فجر اليوم الاثنين ، بإطلاق النار على سيارة القيادي في حركة فتح حسام خضر ، بمدينة نابلس .

وقالت المصادر أن مجهولين مسلحين قاموا بإطلاق أكثر من عشرين رصاصة على سيارة القيادي في فتح والأسير المحرر حسام خضر التي كانت متوقفة أمام منزله في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس .

وكتب خضر على صفحته الخاصة “الفيس بوك” :” قامت مجموعة من الملثمين باطلاق الرصاص على سيارة القائد الوطني حسام خضر بعد منتصف الليله كرسالة تهديد واضحه على مواقفه الوطنية الجريئه والناقده للفساد في السلطه”.

هذا ولم يصدر بعد بياناً رسمياً من قبل الاجهزة الأمنية للكشف عن ملابسات الحادث .

يذكر أن هذه الحادثة ليست الاولي في مدن الضفة الغربية ، وكان أخرها تعرض منزل النائب في المجلس التشريعي وعضو ثوري فتح ماجد ابو شمالة لإطلاق نار في مدينة رام الله ، بينما كان ابو شمالة بزيارة خارج الوطن.

وهذا رابط مقالي الذي كتبته العام الماضي بنفس اليوم الذي اطلقت فيها النار على النائب الفتحاوي شامي الشامي واصيب فيها بجراح .

http://hskalla.wordpress.com/2012/07/01/إطلاق-النار-على-النائب-شامي-الشامي-حاد/