سنندم على قبول استقالة الدكتور رامي الحمد الله

0
224

رامي الحمد الله
كتب هشام ساق الله – قبول استقالة الدكتور رامي الحمد لله وعدم نزع فتيلها سيسجله التاريخ بداية انهيار النظام السياسي في الضفه الغربيه واكبر خلل جرى مع الرئاسه الفلسطينيه سواء بتعينه او بقبول الاستقاله وستؤسس كما حدث في غزه حين صمتت السلطه الفلسطينيه على الكثير من الاعمال التي قامت بها حركة حماس قبل احداث الانقسام الداخلي عام 2007 .

يجب الاعتراف بان استقالة هذا الرجل الاكاديمي الناجح الذي تم تكليفه برئاسة الحكومه الفلسطينيه بعد الدكتور سلام فياض وتقديمه استقالته بعد اقل من شهر على توليه هو ضربه كبيره توجه للنظام السياسي الفلسطيني بشكل مباشر وتدخل بسجل الارقام القياسيه في موسوعة جنيس للارقام القياسيه .

لا يعقل ان يقدم رجل بمستوى ومكانة الدكتور رامي الحمد الله استقالته دون ان يكون هناك اسباب موضوعيه لهذه الاستقاله دفعته الى تقديمها والاصرار عليه وعدم التراجع عنها الا ان الرجل شعر واحس بنوايا موجوده لجعله فقط واجهه بدون ان يكون له أي فعاليه باختصار بدهم يطرطروه .

تعيين اثنين من المقربين جدا للرئيس الفلسطيني محمود عباس كنائبين له كانت بداية هذا الاشكاليه فهؤلاء ياخذوا من راس النبع التعليمات وهم اقرب من رئيس الوزراء شخصيا الى الرئيس محمود عباس وهم بداية المشكله وكان عليه ان رفض تعيين اثنين بهذا الحجم معه بالحكومه .

انا اقول بان أي حكومة ستاتي وبرئاسة أي كان فمصيرها الفشل لاننا نؤسس على نظام عشائري بعيدا عن النظام الداخلي لعمل كل الحكومات والتي يتم الاتفاق عليها وتحديد صلاحيات كل واحد منها بشكل مسبق بحيث يحكم الجميع القانون والرئيس كمرجعيه في ظل غياب المجلس التشريعي الفلسطيني عن ابداء الراي وقول الكلمه .

بمناسبة المجلس التشريعي الفلسطيني فقد اضاف بهذه الاستقاله خيبه جديده الى خيبات الثقه فيه ولم يصرح احد منهم ولا أي كتله باي تصريح رسمي حول استقالة الحمد لله وكان الامر لايعنيهم واي ردة فعل ممكن ان تزعل الرئيس او مكتبه لذلك لم يتحدث احد حول الموضوع ويبدي رايه او يتدخلوا بجهود الوساطه العشائريه التي تمت ولم تنجح .

تذكروا ماحدث بالماضي حين اطلقت النار على العميد راجح ابولحيه ولم تحرك السلطه ساكنا ولم تعتقل الجاني رغم انها تعرفه وكان بالامكان اعتقاله هو بداية انهيار السلطه في غزه وماتبعها من احداث حول منع اعتقال أي حمساوي من قبل اجهزة الامن الفلسطيني وعمل دائرة حماية امنيه لعناصر حماس والصمت الذي اعقب محاولة اغتيال طارق ابورجب رئيس جهاز المخابرات العامه وعدم اعتقال قتلة ابناء الاخ بهاء بعلوشه واشياء كثيره يمكنكم مراجعتها بالذاكره .

ما حدث مع الدكتور رامي الحمد لله هو بداية انهيار النظام السياسي الفلسطيني خلال المرحله القادمه واستمرار اصراره وتعيين بديل عنه لن يعطي الثقه في السلطه الفلسطينيه ولا بالنظام السياسي الموجود حتى ولو جاء من سيجيء فلن يستطيع ان يجبر ماحدث .

يجب ان يتم اغلاق كل الابواب عن مراكز القوى والتوقف عن التعامل بنظام عشائري مع النظام السياسي ويجب ان يتم المسارعه بانهاء هذا الملف وتلك الازمه وان يتم استمرار حكومة الحمد لله حتى يتم الاتفاق على المصالحه ويتم تشكيل حكومة الرئيس محمود عباس والتي تم الاتفاق على تشكيله في اعلان الدوحه .

ههههههههههه وقال رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمدلله في تصريحات لمراسل دنيا الوطن ان الرواتب للشهر القادم ستكون في موعدها دون اي تاخير

وقال الحمدلله ان الرواتب ستصرف في الاسبوع الاول من الشهر القادم .

وكان الحمدلله قد تقدم باستقالته للرئيس ابو مازن وقبل الاخير استقالته ولم تتجاوز فترة تكليفه الـ 18 يوم .